This block type should be used in "unccd one column" section with "Full width" option enabled
قضايا الأراضي تتصدر جدول أعمال جمعية الأمم المتحدة للبيئة 

نيروبي، 1 مارس/آذار 2024 - كانت مساهمة الأراضي السليمة في التصدي للتحديات العالمية المتمثلة في تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة محور الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة التي اختتمت أعمالها اليوم في نيروبي.   وشهد الاجتماع الذي استمر أسبوعًا اعتماد أول قرار على الإطلاق لجمعية الأمم المتحدة للبيئة بشأن تدهور الأراضي، فضلاً عن الإعلان عن شعار وشعار المؤتمر السادس عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، الذي سيعقد في الرياض، المملكة العربية السعودية في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول 2024.  وفي حديثها في الحدث الرفيع المستوى حول مكافحة تدهور الأراضي من أجل المناخ والتنوع البيولوجي، أشارت ليلى بنعلي، رئيسة وكالة الأمم المتحدة للبيئة في دورتها السادسة ووزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة في المملكة المغربية: "الأرض هي القاسم المشترك الوحيد بين اتفاقيات ريو الثلاث، ولا يمكننا تحقيق أهدافها إلا من خلال استعادة الأراضي. نحن بحاجة إلى البناء على ما يوحدنا بدلاً من البناء على ما يفرقنا والبدء بحلول عملية وذات مصداقية عندما يتعلق الأمر بالأراضي وصحة التربة".  إعلان شعار مؤتمر الأطراف السادس عشر "أرضنا. مستقبلنا"، قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إبراهيم ثياو: "ستكون الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لحظة مهمة للأرض، أي ما يعادل باريس بالنسبة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. ومن الأهمية بمكان أن يكون هناك تقارب وتآزر بين مؤتمرات الأطراف الثلاثة - التنوع البيولوجي وتغير المناخ والتصحر، والتي ستعقد جميعها هذا العام".   وللمرة الأولى، اعتمدت وكالة الأمم المتحدة للبيئة قراراً يدعو إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي، واستعادة الأراضي المتدهورة، وتعزيز الحفاظ على الأراضي والإدارة المستدامة للأراضي، والمساهمة في تحييد تدهور الأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع الجفاف. وستحتل هذه القضايا مركز الصدارة في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.  وقال السيد أسامة إبراهيم فقيها، نائب وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، نيابة عن رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر: "إن الأرض ليست مهمة لحياة الإنسان فحسب، بل هي مهمة أيضًا للتنوع البيولوجي والحفاظ على التوازن الدقيق لبيئتنا. علينا أن ندرك أهمية الأرض والعناصر الطبيعية الأخرى في كوكبنا، حيث أن 24 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مرتبطة بمختلف مخططات استخدام الأراضي".   وتهدف الحكومة السعودية من خلال المبادرة السعودية الخضراء إلى زراعة 10 مليارات شجرة وحماية 30% من أراضي المملكة.  اقتباسات إضافية:  قال عزيز عبد الحكيموف، وزير البيئة وحماية البيئة والتغير المناخي في جمهورية أوزبكستان، التي استضافت الاجتماع لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في نوفمبر الماضي: "في كل دقيقة تفقد أوزبكستان تسعة أمتار مربعة من الأراضي الخصبة، وهذه مشكلة كبيرة لأي بلد يواجه تدهور الأراضي. من المهم الجمع بين الإرادة السياسية والعلم والتمويل لمواجهة تحديات تغير المناخ وتدهور الأراضي وفقدان التنوع البيولوجي".  وقالت ماريا هيلينا سيميدو، نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) "الأرض هي المكان الذي يبدأ منه الغذاء، وبدون الأرض لا يمكننا إنتاج الغذاء أو إطعام الكوكب. نحن بحاجة إلى نهج شامل، وتجنب التجزئة، والاستثمار في التحولات المستدامة لنظمنا الزراعية والغذائية لضمان الأمن الغذائي ومعالجة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي".  وقالت السيدة هندو أومارو إبراهيم، رئيسة جمعية نساء الشعوب الأصلية في تشاد وشعوبها "الشعوب الأصلية، التي تشكل 5 في المائة من سكان العالم، تحمي 80 في المائة من التنوع البيولوجي في العالم. فهم حراس النظم الإيكولوجية وسادة استعادة الأراضي باستخدام المعارف التقليدية. إن الوصول المباشر إلى التمويل، وتنسيق السياسات، وصنع القرار الشامل، أمور ضرورية لتمكين المجتمعات المحلية وتنفيذ مشاريع ناجحة لاستعادة الأراضي".  واختتمت بطلة الأراضي في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر باتريسيا كومبو من كينيا، التي أدارت الحدث الرفيع المستوى في الدورة السادسة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "يمثل تدهور الأراضي تحدياً عالمياً يتطلب عملاً متضافراً على جميع المستويات. ولن نتمكن من استعادة النظم الإيكولوجية للأراضي وضمان الأمن الغذائي والتخفيف من آثار تغير المناخ إلا بالعمل معاً".  لمزيد من المعلومات:   المكتب الصحفي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، press@unccd.int، +49 228 815 2820، https://www.unccd.int/، @unccd  التسجيل والصور متاحة: https://www.youtube.com/watch?v=S_oSZoVZJF8  للمزيد من المعلومات عن الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة والدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، يرجى زيارة الموقعين التاليين: https://www.unep.org/environmentassembly/unea6 و https://www.unccd.int/cop16  نبذة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصَحُّر     تُعدُّ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصَحُّر بمثابة الرؤية العالمية للأرض والصوت المُعبِّر عنها. ونعمل في إطارها على توحيد الحكومات والعلماء وصُنّاع السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات حول رؤيةٍ مشتركة واتّخاذ إجراءات عالمية بغية استصلاح أراضي العالم وإدارتها من أجل استدامة البشرية والكوكب. إنَّ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصَحُّر هي أكثر من مُجرَّد معاهدة دولية وقَّعها 197 طرفاً، بل تُشكِّل التزاماً متعدد الأطراف بتخفيف آثار تدهور الأراضي اليوم والنهوض بالإشراف على الأراضي في الغد من أجل توفير الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع السكان بطريقةٍ مُنصفة وجامعة.  

قضايا الأراضي تتصدر جدول أعمال جمعية الأمم المتحدة للبيئة 
UNEA-6 Multilateral Environmental Agreements Day: Keynote by Ibrahim Thiaw

Madame President, Dear UNEP Executive Director, Excellencies, Presidents and chairs of COPs Ministers, Dear colleagues Executive Secretaries of MEAs, Honorable Delegates, Ladies and Gentlemen, I would like to start by thanking the President of UNEA (my sister Leila Ben Ali) and the Executive Director of UNEP (my other sister Inger Andersen) for dedicating an entire day of UNEA6 to the Multilateral Environmental Agreements (MEAs). This is a real credit to UNEP. UNEA is one of the important platforms to discuss these issues. Thirty years after the signing of the Rio conventions, and more than fifty years after the creation of some of the MEAs represented here, we must face the facts: the implementation of these treaties cannot be done in silos. We cannot be effective if the left hand does not know what the right hand is doing. Even less so if all the work done by the national focal point for one convention is ignored, or worse, brushed aside by another focal point. Putting things in order therefore begins at home, at the national level. International partners and development agencies, where appropriate, should play their part. MEA secretariats should help engineer cooperation and technical support. In this respect, institutions such as UNEP and Assemblies such as UNEA have a historic responsibility and a critical role to play in harmonizing the work and focus of the various MEAs as we face a multitude of interconnected crises. About the triple planetary crisis, indeed we face a climate crisis, a pollution crisis and a nature crisis. I would be remiss, as head of the UNCCD, not to insist that the nature crisis includes the immense crisis of land and drought, which is currently affecting more than 3 billion people, causing food insecurity, water scarcity and forced displacements. Action on the land is a powerful force for unity. The health of the land determines the food we eat, the water we drink, the quality of the air we breathe, the clothes we wear and many other services that contribute to our well-being. But the damage we inflict on our land poses a serious threat to world peace, and to the global economy. Similarly, the links between land and pollution are obvious. Air pollution is amplified by sand and dust storms. While plastic pollution affects rivers, lakes and oceans, the bulk of the stock stays in land affecting food production, people and the earth system as a whole. The good news is that there are solutions to these serious problems. They are well within our reach and this is literally in our hands. Make no mistake: the best solutions are those that tackle several challenges at once. We must slow down and adapt to climate change, protect and restore nature and biodiversity, reverse land degradation and desertification, and end pollution and waste. We don’t have the luxury of dedicating Monday to climate or pollution, Tuesday to biodiversity and only think that we can wait until Wednesday to tackle Land degradation. These issues are like communicating vessels and we have to address all these challenges at once! The scientific community is increasingly moving from sounding the alarm to signposting solutions that require concerted efforts. However, progress on turning commitments into transformative action must accelerate. Rapidly. Coherently. Consistently. Excellencies, Ladies and gentlemen, 2024 represents a new opportunity for us all: The three Rio conventions will hold their COPs consecutively at the end of this year. We already had a successful CMS COP a few days ago. At the UNCCD COP16 in Saudi Arabia - in December – we will embark on a unique journey – one that brings all communities of policy and practice to join forces towards a common goal: that of making land healthy again. Parties assembled in Riyadh at UNCCD COP16 will present a groundbreaking action agenda for all MEAs to reverse degradation and to accelerate efforts to restore 1.5 billion hectares of land by 2030. Healthy and productive land is the operational link between climate action and biodiversity conservation. Linking up action on land will allow us to take advantage of the synergies that build resilience, mitigate the impacts of climate change, safeguard biodiversity, provide food security for billions around the world, and transform the way we manage the environment and consume its bounty. And this is everyone’s effort. We must ensure that the work on each MEA commitment dovetails with and amplifies the work of the others. By forging synergies with UN entities and conventions, we can amplify our impact, leverage resources, and foster greater coherence in our collective response to global environmental challenges. For example: aligning land degradation neutrality targets with nationally determined contributions and the new biodiversity targets can maximize the impact of nature-positive investments and significantly diminish the huge gap between commitment and action. After all, we are facing one single global challenge – the sustainability of the planet and striving for an environment of peace and prosperity. Martin Luther King Jr once said: “We may have all come on different ships, but we're in the same boat now”. So, while MEAs have individual mandates, they ultimately have the same ambition: protecting the people and the planet. Let us make 2024 a pivotal year for environmental multilateralism. The science is clear and sobering. Long-term planning and cooperation are of the essence. But urgent action is needed. Recent years have proven that environmental multilateralism is working. It remains our best shot at tackling the complex and interconnected environmental challenges. Let’s take it! Thank you.

UNEA-6 Multilateral Environmental Agreements Day: Keynote by Ibrahim Thiaw
2024   "متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا" 

  بون، ألمانيا، 21 فبراير/شباط 2024 - سيركز يوم التصحر والجفاف لهذا العام، الذي يُحتفل به في 17 يونيو/حزيران، على مستقبل الإشراف على الأراضي. في كل ثانية، يتدهور ما يعادل أربعة ملاعب كرة قدم من الأراضي السليمة - أي ما يصل إلى 100 مليون هكتار كل عام.  وأصبح إشراك الأجيال الحالية والمستقبلية أكثر أهمية من أي وقت مضى لوقف هذه الاتجاهات المقلقة وعكس مسارها والوفاء بالالتزامات العالمية باستعادة مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030. إن الموضوع الذي تم اختياره ليوم التصحر والجفاف لهذا العام - "متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا". - يسعى إلى تعبئة جميع شرائح المجتمع لدعم الإدارة المستدامة للأراضي.  كما سيصادف 17 يونيو/حزيران 2024 الذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومقرها بون، وهي المعاهدة الدولية الوحيدة الملزمة قانوناً بشأن إدارة الأراضي والجفاف وإحدى اتفاقيات ريو الثلاث إلى جانب تغير المناخ والتنوع البيولوجي.   وقال إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "ما يصل إلى 40 في المائة من أراضي العالم متدهورة بالفعل، مما يؤثر على أكثر من نصف البشرية. ومع ذلك، فإن الحلول مطروحة على الطاولة. فاستصلاح الأراضي ينتشل الناس من الفقر ويبني القدرة على التكيف مع تغير المناخ. لقد حان الوقت للتكاتف من أجل الأرض وإظهار بطاقة حمراء لفقدان الأراضي وتدهورها في جميع أنحاء العالم."   سيقام الاحتفال العالمي الذي تستضيفه حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية في قاعة الفنون والمعارض في جمهورية ألمانيا الاتحادية في بون يوم الاثنين 17 يونيو/حزيران 2024، وسيقام الاحتفال العالمي في قاعة الفنون والمعارض في بون.  "يتأثر حوالي ربع سكان العالم بالجفاف. كما أن حالة التربة في أوروبا تتدهور بسرعة. وتشكل حماية التربة والأراضي تحديًا عالميًا. علينا أن نتحرك معاً اليوم حتى تتمكن الأجيال القادمة من الوصول إلى الموارد الطبيعية الحيوية. لن نكون قادرين على إطعام البشرية والتعامل مع أزمة المناخ والتنوع البيولوجي إلا إذا كانت لدينا تربة صحية." - يوخن فلاسبارث، وزير الدولة في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية.  سيجمع هذا الحدث الاحتفالي العالمي قادة من جميع أنحاء العالم وشباب وشخصيات بارزة من الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والرياضة والترفيه، وسيظهر هذا الحدث الاحتفالي العالمي طموحاً قوياً للاتحاد من أجل الأرض، قبل انعقاد أكبر مؤتمر للأمم المتحدة حول الأراضي والجفاف على الإطلاق في الرياض بالمملكة العربية السعودية في ديسمبر 2024 (مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر).  وطوال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، ستطلق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالتعاون مع الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ومدينة بون كشريك، حملة توعية عامة بعنوان #متحدون من أجل الأرض وستشارك في فعاليات مختلفة في بون وحولها حول مستقبل الإشراف على الأراضي.  وقالت كاتيا دورنر، عمدة مدينة بون: "بصفتها موطن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومدينة تسير على الطريق نحو الحياد المناخي في عام 2035، لا يمكن لبون أن تفكر وتحمي المناخ والطبيعة والأرض معًا. الأرض هي كل شيء - وهي أكثر بكثير من مجرد المساحة التي بنيت عليها مدينتنا. فالأرض هي التربة التي تنمو عليها محاصيلنا، وهي موطن للنباتات والحيوانات، وإسفنجة للمياه، ومساحة مفتوحة وممر تبريد - وإرث نورثه للأجيال القادمة."  تحشد البلدان في جميع أنحاء العالم للاحتفال بيوم التصحر والجفاف بمجموعة من الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية - من عروض الأفلام إلى بطولات كرة القدم ومن غرس الأشجار إلى مسابقات البستنة. سيكون البرنامج الكامل للفعاليات متاحاً على الموقع الإلكتروني: https://www.unccd.int/events/desertification-drought-day.  نبذة عن يوم التصحر والجفاف   أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً في عام 1994 (A/RES/49/115)، وهو يوم التصحر والجفاف، الذي يُحتفل به سنوياً في 17 يونيو/حزيران، ويهدف إلى تحقيق الأهداف التالية     - تعزيز الوعي العام بالقضايا المرتبطة بالتصحر وتدهور الأراضي والجفاف.    - عرض الحلول التي يقودها الإنسان لمنع التصحر وعكس اتجاه الجفاف المتفاقم.    تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر .  المشاركة في احتفال هذا العام:  لمعرفة المزيد عن يوم التصحر والجفاف لهذا العام، انقر هنا   https://www.unccd.int/DDD2024  للوصول إلى مواد حملة #أمم_متحدة_من_أجل_الأرض، انقر هنا  https://trello.com/b/VdJGolcp/desertification-and-drought-day-2024  لمعرفة المزيد عن أنشطة يوم التصحر والجفاف حول العالم، انقر هنا  https://www.unccd.int/events/desertification-drought-day/2024/events-around-world  للمشاركة عبر الإنترنت في فعالية الاحتفال العالمي في بون، يرجى الاتصال على: communications@unccd.int   لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ   اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: زينيا سكانلون، 0492 5454 5454 152 49+، xscanlon@unccd.int أو يانيس أوملاوف   +49 178 285 285 8629 yumlauf@unccd.int مع إرسال نسخة إلى press@unccd.int و/أو   BMZ: وحدة الصحافة، الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية  هاتف: +49 (0)+49 30 18 535 18 2451 : presse@bmz.bund.de ، www.bmz.de  

2024   "متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا" 
Signing of COP16 host country agreement with Saudi Arabia: Remarks by Ibrahim Thiaw

Your Excellency Minister Abdulrahman Al-Fadley, Honorable Ministers and Deputy ministers, Dear Colleagues and friends, It’s an honor for me to sign this agreement, on behalf of the United Nations, with the Kingdom of Saudi Arabia, as host to the Conference of the Parties (COP16) of the UN Convention to Combat Desertification (UNCCD). I would like to thank Minister Al-Fadley, and through you, the Government and people of the Kingdom of Saudi Arabia. The moment could not be more solemn: today we have signed more than a Host Country Agreement. We are sealing the commitment between two Parties, the Kingdom of Saudi Arabia and the United Nations, to join forces, to forge daily relationships, to build bridges across oceans and continents in order to make Riyadh, from 2 to 13 December 2024, the Multilateral Capital of the World, as far as our relations with the land are concerned. We are building an umbrella under which vulnerable populations around the world will find protective shelter to build their resilience in the face of severe and destructive droughts. Indeed, Saudi Arabia, its people and its Leadership will welcome tens of thousands of participants to the sixteenth session (COP16) of the United Nations Convention to Combat Land Degradation and Mitigate the Effects of Drought. Between the time we sign this agreement and the time we actually hold the Conference of the Parties, humanity will have degraded some 100 million hectares of fertile land. Over the same period, it is feared that hundreds of millions of people will be hit by severe droughts, with no safety valve or protective cushion. During the same period, women, children and other vulnerable groups will find themselves forced to flee from poverty, often venturing on extraordinarily perilous odysseys. Unless exceptional measures are taken, the loss of soil and productive land will lead to further conflicts over access to land and water, further food insecurity and, in some cases, a total loss of food sovereignty. Ladies and Gentlemen, COP16 will put a human face on these so-called natural or ecological phenomena. Coinciding with the 30th anniversary of this global treaty, COP16 will take place at a pivotal moment for our Convention. It is the time to move from strategies, plans and other methodological visions to action. It is the time to transform pledges into operations on the ground. Having realized how much we have scarred the face of the earth, we need to heal the wounds, not only to make the earth more beautiful, but to enable it to provide us with more vital services. We need the land. Land does not need us. We live off the land, it feeds us, clothes us and waters us. COP 16 gives humanity the opportunity not only to review its relationship with nature, but also to save itself from the perils it is inflicting on itself. Riyadh, in December, will be this nurturing and refreshing oasis in the middle of the desert. The Kingdom of Saudi Arabia will be offering the representatives of the 197 Contracting Parties to the UNCCD and many other stakeholders not only its legendary hospitality but also a strong sense of solidarity and shared commitment.   We hope the world will heed our urgent call and this generous invitation from our hosts to come together in Riyadh for COP16 and secure our land's future. Thank you. Shukran.

Signing of COP16 host country agreement with Saudi Arabia: Remarks by Ibrahim Thiaw
Germany to host 2024 Desertification and Drought Day in Bonn

Bonn/Dubai, 9 December 2023 – Germany will host the next Desertification and Drought Day on 17 June 2024, which will also mark the 30th anniversary of the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD), one of the three Rio Conventions alongside climate and biodiversity. The announcement was made today on the margins of UNFCCC COP28 underway in Dubai, UAE by Mr. Jochen Flasbarth, State Secretary of the German Federal Ministry for Economic Cooperation and Development (BMZ), Mr. Ibrahim Thiaw, UNCCD Executive Secretary, and Ms. Katja Dörner, Lord Mayor of Bonn and member of the Local Government for Sustainability (ICLEI) Global Executive Committee on Climate Action and Low Emission Development Portfolio. Land is the foundation of human wellbeing and plays a key role in regulating the planet’s climate. Yet up to 40 per cent of the planet’s land is degraded, affecting nearly half of the world's population. Since 2000, the number and duration of droughts has increased by 29 per cent, representing a severe risk to ecosystems and peoples’ livelihoods. The 2024 Desertification and Drought Day will focus on the transformative power of healthy land for addressing today’s most pressing and interconnected challenges, including climate change, biodiversity loss, food and water security—a blueprint for providing future generations with a healthy planet. The Day will amplify a renewed global commitment to sustainable land management and drought resilience in the run-up to UNCCD COP16, scheduled for 2-13 December 2024 in Riyadh, Saudi Arabia. Mr. Ibrahim Thiaw, UNCCD Executive Secretary, said: “Desertification and Drought Day 2024 will mark the 30th anniversary of the United Nations Convention to Combat Desertification. In 1994, the world community sent a clear signal by ratifying the only legally binding treaty promoting good land stewardship. Restoring degraded land and soil provides the most fertile ground to take immediate and concerted action for our planet's health. Now, it is time to reaffirm this global commitment by unleashing land’s potential—for present and future generations.” The Federal Republic of Germany, through the Ministry for Economic Cooperation and Development (BMZ), will host the global observance on 17 June 2024. The event will engage prominent international and German personalities and the public at large to raise awareness about desertification, land degradation and drought. Mr. Jochen Flasbarth, State Secretary of the German Federal Ministry for Economic Development, said: “No matter whether we are talking about climate change, biodiversity loss, pandemics, or food crises – soil quality plays a central role for meeting these global challenges. Soils retain water and allow trees and plants to grow. We will only be able to feed humankind and deal with the climate crisis and its impacts if we have healthy soils. In 2024, when the UN Convention to Combat Desertification celebrates its 30th anniversary, the German government will be hosting Desertification and Drought Day thus sending a signal for strong international efforts against the loss of fertile soils.” The City of Bonn, which has hosted the UNCCD Secretariat since 1999, will organize a series of events around 2024 Desertification and Drought Day. The City will play its part in highlighting the role of local governments in land restoration efforts, by displaying examples of sustainable land use practices linked to urban policies. “As Mayor of Bonn, home to the United Nations Convention to Combat Desertification, I am thrilled that Germany is hosting the Desertification and Drought Day 2024. Here in Germany’s United Nations City is the place where the debates on climate, nature and land come together – and from where cross-cutting actions for implementing the 2030 Agenda are advanced. I full heartedly welcome the Desertification and Drought Day here in Bonn! Together with the Federal Government of Germany and under the leadership of the Federal Minister for Economic Cooperation and Development, Ms. Svenja Schulze, I will be delighted to host a meaningful event engaging political leaders, the land community, cultural stakeholders and a broader public alike”, Katja Dörner, Lady Mayor of Bonn, said via video statement. Officially declared by the United Nations General Assembly in 1994 (A/RES/49/115), Desertification and Drought Day, marked annually on 17 June, is a unique occasion to highlight human-led solutions to prevent desertification and reverse intensifying droughts by investing in sustainable land use practices. 2024 will mark the 30th anniversary since the adoption of UNCCD, one of the three Rio Conventions. Desertification, along with climate change and the loss of biodiversity, were identified as the greatest challenges to sustainable development during the 1992 Rio Earth Summit. With its 197 Parties, UNCCD is the sole legally binding international agreement linking environment and development to sustainable land management. The Convention seeks to support countries to address desertification, land degradation, and drought. A remarkable journey from milestone initiatives such as Africa’s Great Green Wall, the largest living structure on the planet, to the establishment of Land Degradation Neutrality targets – a pledge by 130 countries to end land degradation by 2030. Germany has been a strong supporter of the convention throughout its history. During the past 30 years, Germany has contributed politically and financially as one of the most active partners acknowledging the importance of healthy land and soil - both as a cause of and a solution to some of the most critical challenges for humanity these days. For more information, please contact: UNCCD: Xenya Scanlon, +49 152 54540492, xscanlon@unccd.int or Yannis Umlauf, +55 21 979820903, yumlauf@unccd.int with copy to press@unccd.int and/or unccd@portland-communications.com Federal Ministry for Economic Cooperation and Development (BMZ): Press Office, +49 30 18 535 – 2158, presse@bmz.bund.de, www.bmz.de City of Bonn: Department of Press, Protocol and Public Relations, +49 228 77-3000, presseamt@bonn.de, www.bonn.de About UNCCD The United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) is the global vision and voice for land. We unite governments, scientists, policymakers, private sector and communities around a shared vision and global action to restore and manage the world’s land for the sustainability of humanity and the planet. Much more than an international treaty signed by 197 parties, UNCCD is a multilateral commitment to mitigating today’s impacts of land degradation and advancing tomorrow’s land stewardship in order to provide food, water, shelter and economic opportunity to all people in an equitable and inclusive manner.

Germany to host 2024 Desertification and Drought Day in Bonn
Notes de M. Ibrahim Thiaw à l’occasion du Forum International de Dakar sur la Paix et la Sécurité en Afrique

Excellences, Mesdames et Messieurs, « Pour une Afrique résiliante et démocratique : approche intégrée face à l’instabilité récurrente et aux fragilités institutionnelles ». Choix de thème ne pouvait être plus judicieux. Riche mais pauvre. Plusieurs intervenants ont déjà mis l’accent sur ce paradoxe vécu en Afrique. En Afrique, on parle de potentialités et d’opportunités. En Afrique, on aspire à transformer l’essai, c’est-à-dire à dépasser la phase de transition et mouvoir vers la pleine valorisation des richesses naturelles. Construire une Afrique résiliante et démocratique, suggère d’adopter une approche sécuritaire plus intégrée et adresser véritablement les causes profondes du mal africain. Mieux gérer les convoitises diverses et variées qui gangrènent le continent. Convoitises liées à la terre, à l’eau, aux hydrocarbures, aux resources minières, forestières, halieutiques et fauniques. Dans un contexte de changement climatique et de croissance démographique explosive, combinés à une faible gouvernance politique, économique et sociale, les ingrédients sont réunis pour une situation complexe.  Aujourd’hui, les risques sécuritaires les plus élevés dans le monde (et en Afrique) ne sont plus les conflits armés entre nations ennemies. Nous ne sommes plus dans un contexte de rivalité Est-Ouest, de décolonisation ou de guerres de libération. Aujourd’hui, parmi les premières causes d’insécurité figure la détérioration de l’environnement. On se tue pour l’accès à un lopin de terre fertile, à un point d’eau ou à un pâturage. L’instabilité s’installe dans certains pays riches en ressources naturelles, maintenant ainsi leurs populations dans une pauvreté absolue, comme si quelqu’un avait décidé, avec un dessein plus ou moins avoué, que plus le pays africain est riche, plus ses populations doivent rester dans la pauvreté. Certains évoquent -non sans me révolter profondément- le concept de malédiction des ressources.   Cependant, si le concept d’insécurité a changé de centre de gravité, notre réponse est restée largement figée dans le temps ; par conséquent, souvent mal adaptée. On le voit chaque jour, par la fermeture des opérations de maintien de la paix (alors qu’il n’y a point de paix), le retrait de troupes étrangères venues en masse, avec la meilleure volonté du monde. On le voit par l’inadaptation des réponses offertes par nos forces de défense nationales, parfois mal formées aux situations conflictuelles asymétriques. On le voit aussi par l’inadaptation des réponses des Etats aux nombreux défis environnementaux, dont les départements chargés de l’environment disposent de budgets faméliques et de ressources inadéquates.   Si les causes profondes de notre maladie sont liées à l’environnement, pourquoi donc la gestion des resources naturelles continue d’être ignorée dans les accords de paix ou dans les manifestes de partis et d’élus politiques ? Pourquoi les budgets, ressources et politiques relatifs à la gestion des resources naturelles continuent de figurer en filigrane ? Comment peut-on soigner un malade dont le diagnostic continue d’être faussé ? Les meilleurs médecins de brousse n’étant pas forcément de bons mages, il est essentiel que le patient joue à la transparence. Vous me permettrez de citer deux cas de figure pour illustrer mes propos : Première illustration : la rareté des ressources comme source de conflit. Dans son rapport sur le pastoralisme et la sécurité, le Bureau des Nations Unies pour l’Afrique de l’Ouest et le Sahel[1] confirme que la compétition croissante pour l'accès à l'eau et aux pâturages est l'un des principaux moteurs des conflits dans la sous-région. Au départ, l’on assiste à une compétition classique entre usagers de la nature : agriculteurs et éleveurs. A l’arrivée, l’on peut faire face à un conflit inter-ethnique. Non, les Peuls et les Dogons ne sont pas des ennemis. Pas plus que les Haoussa et les Touaregs ; les Toubous et les Djerma. Bien au contraire, ces groupes avaient en fait, depuis des siècles, pacifié leurs relations grâce à la puissante « parenté à plaisanterie », introduite au début du 13è siècle par le régime de Soundiata Keita. Des pactes sacrés et des actes concrets étaient institutionnalisés pour ne jamais verser le sang de son « cousin à plaisanterie ».   Malheureusement, les points de rupture écologiques ont été atteints depuis longtemps, et ces compétitions pour l’accès à la terre et à l’eau s’amplifient, prenant parfois des dimensions confessionnelles. Mal gérés, ils alimentent les rhétoriques de mouvements Jihadistes, dont certains reprochent aux Etats de prendre partie. Là aussi, il est à craindre que nous déployons des réponses mal adaptées aux défis. Le Sahel est d’abord et avant tout malade de l’effrondrement du vivant.   Les causes des conflits évoluent donc, nos réponses ne le sont pas. La rareté des ressources naturelles n’est pas la seule cause de conflits dans nos régions. Hélas, autre signe de mauvaise gouvernance, l’abondance des ressources est aussi un germe dévastateur.   Les ressources minières, les hydrocarbures, les ressources fauniques, halieutiques et forestières attisent d’énormes convoitises. Et cela n’a rien de récent. Déjà en 1885, la conférence de Berlin consacrait le dépècement de l’Afrique par huit puissances européennes. Les indépendances politiques des Etats modernes n’ont pu se défaire d’un joug économique bien établi, basé essentiellement sur l’extraction. Ces convoitises prennent de l’ampleur avec l’avénement de l’économie-monde, avec de nouveaux venus sur la scène, qui cherchent aussi une place au soleil. Un rapport stratégique conjoint de l’UNEP et d’INTERPOL sur l’environnement, la paix et la sécurité en République Démocratique du Congo [2], note que des criminels exploitent illégalement les ressources naturelles, y compris l'or, le coltan et les diamants. Plus grave, ces exploitants illégaux financent divers groupes armés non-étatiques qui se battent entre eux, de telle sorte qu’aucun groupe ne domine l’autre. Une façon de perpétuer le chaos et, par conséquent l’exploitation abusive des ressources. Le rapport estime qu'au moins 40 % des conflits internes sont liés aux ressources naturelles. La criminalité environnementale ne peut être combattue de manière isolée. Pour lutter contre ces crimes organisés, de loin les plaies les plus profondes infligées à l’économie africaine, les réponses doivent être multi-formes, organisées et bien coordonnées.  Pour être efficace, une telle lutte nécessite un effort global et coopératif. Cela exigera également une réponse plus large de la part de la communauté internationale, mais surtout des pays concernés. L’abondance comme la rareté des ressources ne doivent pas être des fatalités. Ni l’une ni l’autre ne devrait constituer une menace sérieuse à la paix et à la sécurité. En fait, elles ne le sont que lorsque la gouvernance est défaillante. Parlant des réponses à ces crises, empruntons une analogie médicale : ne vaut-il pas mieux chercher les causes profondes de la maladie, plutôt que de prodiguer un traitement symptomatique superficiel ? Jusque-là, les réponses militaires ont été privilégiées– y compris au Sahel. Nul doute que les vaillantes forces armées sont nécessaires, mais elles ne peuvent demeurer la seule réponse, face aux urgences climatiques, aux pénuries d’eau, aux déficits alimentaires et à la pauvreté.   L’on ne tire pas une balle sur un feu de brousse si l’on veut l’éteindre. La Police n’arrêtera ni un vent de sable, ni un ouragan. Pour lutter contre l’élévation du niveau de la mer qui menace des millions de citoyens, la solution est à chercher du côté de la réduction des émissions de gaz à effet de serre, ou tout au moins des techniques d’adaptation au changement climatique. Le développement durable et la sécurité humaine sont comme des siamois. Inséparables, ils sont complémentaires. Le développement n’est point envisageable sans la sécurité. De même, il n’y a point de sécurité sans une gestion durable de nos ressources naturelles.   Permettez-moi, pour conclure, d’en dire un mot sur l’immigration clandestine, une de nos plaies ouvertes et cause d’une grave insécurité humaine. Si ce phénomène est aussi ancien que l’humanité, les récentes vagues de départs non-organisés sont autant socialement douloureuses qu’elles ne sont économiquement pénibles. Les pertes des moyens de production dues à la dégradation des terres agricoles et pastorales ou à la sur-exploitation des pêcheries ont jeté des millions de jeunes sur des routes périlleuses. Ces départs, vers des destinations de plus en plus lointaines, sont d’abord des fuites de cerveaux ou de bras valides. Certains, mais une minorité de plus en plus réduite, s’en sortent. La majorité n’y parviennent pas. Là aussi, certains pays de destination ont adopté la politique du tout-sécuritaire, allant jusqu’à construire des murs, physiques ou virtuels. Nous pensons que l’une des meilleures solutions seraient d’investir sur les zones et pays d’émigration, sur la restauration des terres dégradées, afin de permettre une production décente et sécurisante pour les familles. De Antananarivo à Tanger, de Djibouti à Dakar, de Luanda à Mombasa, l’Afrique regorge de ressources, de solutions et d’opportunités. Ne manquant ni de terre ni de soleil, ni de bras ni de génie, l’Afrique est comme ce fruit mûr qui demande à être cueilli. Dans un monde assailli par de féroces compétitions, l’Afrique doit s’inventer des solutions favorables à son développement et s’affranchir d’un joug politique et économique qui n’a que trop durer.   Je vous remercie. [1] Pastoralisme et Sécurité en Afrique de l’Ouest et au Sahel Vers une coexistence pacifique Etude du Bureau des Nations Unies pour l’Afrique de l’Ouest et le Sahel (UNOWAS) Aout 2018 https://unowas.unmissions.org/sites/default/files/rapport_pastoralisme_fr-avril_2019_-_online.pdf [2] INTERPOL-UN Environment (2016). Strategic Report: Environment, Peace and Security – A Convergence of Threats https://wedocs.unep.org/handle/20.500.11822/17008;jsessionid=2EAB6CD7FA6C6DB77CC024356BEC658C  

Notes de M. Ibrahim Thiaw à l’occasion du Forum International de Dakar sur la Paix et la Sécurité en Afrique