الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، د. ياسمين فؤاد، تلتقي برئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر…
-
14 سبتمبر 2025
-
Press release
-
Drought
الرياض، 14 سبتمبر 2025 -في أول مهمة رسمية لها كأمينة تنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، قامت د.ياسمين فؤاد بزيارة إلى الرياض حيث التقت بمعالي المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ورئيس الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف COP16.
وقالت الدكتورة فؤاد: ""جاءت زيارتي إلى الرياض لتأكيد التزامنا المشترك ولتسليط الضوء على الدور القيادي البارز لرئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر COP16 في المملكة العربية السعودية، بينما نتجه بخطى ثابتة نحو مؤتمر الأطراف السابع عشر COP17. لنتمكن من مواجهة الآثار العميقة لتدهور الأراضي على الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي، علينا أن نتحرك بحزم وبروح جماعية. فشراكتنا هي المفتاح لحشد الإرادة السياسية والموارد من أجل استعادة الأراضي وبث الأمل من جديد."
ركزت المناقشات على الأولويات المشتركة، بما في ذلك تسريع الجهود لبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، وإصلاح النظم الغذائية، وخلق فرص جديدة لمشاركة القطاع الخاص في استعادة الأراضي.
فيما يتعلق بالقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف: تناول الاجتماع مبادرة شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف والتي تم إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر، وأكد الأطراف على الحاجة إلى تبني نهج عالمي استباقي للتأهب للجفاف والاستجابة له، ووضع سياسات قوية تدعم المجتمعات والأنظمة البيئية الأكثر عرضة للخطر.
فيما يتعلق بالنظم الغذائية: شدد الجانبان على الصلة الجوهرية بين الأراضي السليمة والإنتاج الغذائي المستدام. وانطلاقاً من القرار التاريخي الذي اعتمده مؤتمر الأطراف السادس عشر COP16 بشأن الأراضي الزراعية المنتجة، أشارا إلى أن الزراعة ما زالت تشكل محركاً رئيسياً لتدهور الأراضي وإزالة الغابات واستنزاف المياه العذبة وفقدان التنوع البيولوجي على مستوى العالم، وأنه لا بد من إصلاحها لتصبح جزءاً من الحل.
فيما يتعلق بمشاركة القطاع الخاص: ارتكزت المناقشات إلى مبادرة القطاع الخاص من أجل الأراضي التي أقرها القادة في مؤتمر الأطراف السادس عشر COP16، وركزت على استراتيجيات تهدف إلى فتح آفاق التمويل والابتكار، والحد من المخاطر الاستثمارية، وتطوير مبررات اقتصادية قوية تجعل من القطاع الخاص شريكاً رئيسياً في تحقيق حياد تدهور الأراضي، ودعم الممارسات الزراعية المستدامة، واستعادة الأراضي.
وكانت المملكة العربية السعودية قد استضافت مؤتمر الأطراف السادس عشر COP16 في ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو المؤتمر الأكبر والأشمل في تاريخ الاتفاقية، حيث تم اعتماد 39 قراراً من قبل 197 مشاركاً من أطراف الاتفاقية.
وأضافت الدكتورة فؤاد: " أنا على ثقة بأنه من خلال رئاسة السعودية لمؤتمر الأطراف السادس عشرCOP16 ، والرئاسة المقبلة لمنغوليا لمؤتمر الأطراف السابع عشرCOP17، سنتمكن من أن نبرهن للعالم أننا قادرون على أن نكون متحدين من أجل الأرض، و متحدين من أجل الإنسان، و متحدين بالأمل."
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
مكتب الإعلام – اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
press [at] unccd.int (press[at]unccd[dot]int)
حول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية والصوت العالمي للأرض وهي تجمع تحت مظلتها الحكومات والعلماء وصنّاع السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية ضمن رؤية موحّدة وجهود مشتركة لإعادة إصلاح الأراضي وإدارتها بشكل مستدام، وذلك من أجل ضمان استمرارية الحياة على سطح الأرض. والاتفاقية ليست فقط معاهدة دولية موقعة من قِبل 197 طرفا؛ فهي تمثل التزاما عالميا متعدد الأطراف لمواجهة آثار تدهور الأراضي اليوم، وتعزيز الإدارة الرشيدة للأراضي في المستقبل. كما أنها تهدف إلى تأمين الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لكل الناس، بطريقة عادلة وشاملة.
Publications
Global climate patterns in 2023 and 2024 set the stage for severe drought impacts worldwide that are continuing into 2025. This report identifies the regions of the world that…