Latest news & stories
الرياض، المملكة العربية السعودية، 14 ديسمبر — بعد أسبوعين من المفاوضات المكثفة حول سبل التصدي لتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، اُختتم في الرياض بالمملكة العربية السعودية أكبر وأوسع مؤتمر عالمي للأمم المتحدة حول الأراضي. وشهدت الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف مشاركة نحو 200 دولة من جميع أنحاء العالم، التزمت كلها بإعطاء الأولوية لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف في السياسات الوطنية والتعاون الدولي، باعتبارها استراتيجية أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ. كما حققت الدول تقدما ملحوظا في وضع الأسس لإنشاء نظام عالمي لمكافحة الجفاف في المستقبل، والذي تعتزم استكماله في مؤتمر الأطراف السابع عشر الذي سيُعقد في منغوليا عام 2026. هذا وتم التعهد خلال المؤتمر بتقديم أكثر من 12 مليار دولار لمكافحة التصحر، وتدهور الأراضي، والجفاف، على مستوى العالم، مع التركيز بشكل خاص على الدول الأكثر ضعفا وتضررا. ومن بين الاتفاقات الرئيسية التي تم التوصل إليها في مؤتمر الأطراف السادس عشر، إنشاء تجمع للشعوب الأصلية وآخر للمجتمعات المحلية لضمان تمثيل وجهات نظرهم ومعالجة التحديات التي تواجههم. كما تم الاتفاق على مواصلة دعم واجهة العلوم والسياسات التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من أجل تعزيز عمليات اتخاذ القرار، بالإضافة إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص من خلال مبادرة أعمال تجارية من أجل الأرض. ويُعتبر مؤتمر الأطراف السادس عشر أكبر وأوسع مؤتمر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر حتى الآن، حيث استقطب أكثر من 20,000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حوالي 3,500 ممثل عن منظمات المجتمع المدني. كما شهد المؤتمر أكثر من 600 فعالية ضمن إطار أول أجندة عمل تهدف إلى إشراك الجهات غير الحكومية في أعمال الاتفاقية. في تصريح لها، أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة ج. محمد، قائلة: " عملنا لا ينتهي مع اختتام مؤتمر الأطراف السادس عشر. علينا أن نستمر في معالجة التحديات المناخية؛ وهذه دعوة مفتوحة للجميع لتبني قيم الشمولية، والابتكار، والصمود. كما يجب إدراج أصوات الشباب والشعوب الأصلية في صلب هذه الحوارات، فحكمتهم وإبداعهم ورؤيتهم تشكل أسسا لا غنى عنها لبناء مستقبل مستدام، مليء بالأمل المتجدد للأجيال القادمة." وفي كلمته الختامية، قال عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية ورئيس مؤتمر الأطراف السادس عشر، إن الاجتماع قد شكّل نقطة فارقة في تعزيز الوعي الدولي بالحاجة الملحة لتسريع جهود إعادة إصلاح الأراضي وزيادة القدرة على مواجهة الجفاف. وأضاف: "تأتي استضافة المملكة لهذا المؤتمر الهام امتدادا لاهتمامها بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتأكيدا على التزامها المستمر مع كافة الأطراف من أجل المحافظة على النظم البيئية، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي، والتصدي للجفاف. ونأمل أن تسهم مخرجات هذه الدورة في إحداث نقلة نوعية تعزز الجهود المبذولة للمحافظة على الأراضي والحد من تدهورها، وبناء القدرات لمواجهة الجفاف، والإسهام في رفاهية المجتمعات في مختلف أنحاء العالم." هذا وصرّح إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ونائب الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الأطراف السادس عشر، قائلا: ""كما ناقشنا وعاينّا، الحلول باتت في متناول أيدينا. الخطوات التي اتخذناها اليوم ستحدد ليس فقط مستقبل كوكبنا، بل أيضا حياة وسبل عيش وفرص أولئك الذين يعتمدون عليه." كما أضاف أن هناك تحولا كبيرا في النهج العالمي تجاه قضايا الأرض والجفاف، مبرزا التحديات المترابطة مع قضايا عالمية أوسع مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والأمن الغذائي، والهجرة القسرية، والاستقرار العالمي. الاحتياجات المالية والتعهدات أشارت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر خلال المؤتمر إلى أن العالم بحاجة إلى استثمارات تصل إلى 2.6 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، من أجل إعادة إصلاح أكثر من مليار هكتار من الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وهو ما يعادل ضخّ مليار دولار أمريكي يوميا من الآن وحتى عام 2030 لتحقيق هذه الأهداف الطموحة ومكافحة التصحر والجفاف على مستوى العالم. وقد تم خلال المؤتمر الإعلان عن تعهدات مالية جديدة لدعم مشروعات واسعة النطاق تركز على إعادة إصلاح الأراضي والاستعداد لمواجهة الجفاف. ومن أبرز هذه المبادرات شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف، والتي جذبت حوالي 12.15 مليار دولار أمريكي لدعم 80 من أكثر الدول ضعفا حول العالم، وتعزيز قدرتها على التكيف مع الجفاف ومواجهته بفعالية، في حين تعهدت مجموعة التنسيق العربية بتقديم 10 مليارات دولار أمريكي. كما حققت مبادرة الجدار الأخضر العظيم، وهي مبادرة إفريقية طموحة تهدف إلى إعادة إصلاح 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، تقدما ملموسا بحشد دعم مالي بلغ 11 مليون يورو من الحكومة الإيطالية لترميم المناظر الطبيعية في منطقة الساحل، إضافة إلى 3.6 مليون يورو من الحكومة النمساوية لتعزيز التنسيق وتنفيذ المبادرة في 22 دولة إفريقية مختلفة. وتأتي هذه الجهود في إطار مبادرة مسرّع الجدار الأخضر العظيم، المدعومة من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي تسعى إلى تحويل منطقة الساحل إلى نموذج للاستدامة والازدهار البيئي. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول والمنظمات الشريكة عن استثمارات إجمالية تقدر بحوالي 70 مليون دولار أمريكي لدعم "رؤية المحاصيل والتربة المتكيفة". وتهدف هذه المبادرة إلى بناء أنظمة غذائية قادرة على الصمود، ترتكز على محاصيل متنوعة، وغنية، وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وتنمو في تربة صحية وخصبة. وباعتبارها المرة الأولى التي يُعقد فيها مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد أتاح ذلك فرصة فريدة لتسليط الضوء على التحديات الخاصة التي تواجه المنطقة، واستعراض حلول مبتكرة لمعالجة تدهور الأراضي ومكافحة الجفاف. هذا وأعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق خمسة مشاريع جديدة بقيمة 60 مليون دولار لتعزيز الجهود المناخية والبيئية في إطار مبادرة السعودية الخضراء. وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر عن إطلاق مبادرة دولية لرصد العواصف الرملية والترابية. وتهدف هذه المبادرة، التي تُشكل جزءا من نظام إقليمي للإنذار المبكر، إلى دعم وتعزيز الجهود الحالية التي تقودها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. كما سيكون المرصد الدولي لمواجهة الجفاف، الذي تم إطلاق النموذج الأولي له خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر، أول منصة عالمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى مساعدة الدول في تقييم وتعزيز قدرتها على مواجهة موجات الجفاف المتزايدة. وتُعدّ هذه الأداة المبتكرة جزءا من مبادرة التحالف الدولي لمواجهة الجفاف، الذي انضمت إليه المملكة العربية السعودية هذا العام. تعزيز دور الشعوب الأصلية وغيرهم من الفاعلين غير الحكوميين في خطوة تاريخية، طالبت الدول الأطراف بإنشاء تجمع للشعوب الأصلية وآخر للمجتمعات المحلية، وذلك لضمان إدراج وجهات نظرهم وأولوياتهم في أعمال الاتفاقية. وخلال المنتدى الأول للشعوب الأصلية في مؤتمر الأطراف، تم إطلاق إعلان "الأرض المقدسة"، الذي سلّط الضوء على الدور المحوري للشعوب الأصلية في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ودعا إلى تعزيز مشاركتهم في إدارة الأراضي والجفاف على المستوى العالمي، بما في ذلك من خلال دعم جهودهم في إعادة إصلاح الأراضي المتدهورة. وفي هذا السياق، صرح ممثل الشعوب الأصلية، أوليفر تيستر، من أستراليا قائلا: "اليوم، حققنا لحظة فارقة في مسار التاريخ". وأضاف: "نحن نتطلع إلى تعزيز التزامنا بحماية أمّنا الأرض من خلال هذا التجمع، ونحن نغادر هذا المكان اليوم وكلنا ثقة بأن أصواتنا ستكون مسموعة." هذا وشهد مؤتمر الأطراف السادس عشر أكبر مشاركة شبابية على الإطلاق، وذلك بما يتماشى مع استراتيجية وخطة عمل مشاركة الشباب التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من لعب دور أكبر في مفاوضات العمل المتعلقة بالأراضي والجفاف. كما تهدف الاستراتيجية إلى تقديم الدعم الفني والمالي للمبادرات التي يقودها الشباب. وفيما يخص قضايا النوع الاجتماعي، شددت الدول الأطراف على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لجميع أشكال التمييز التي تواجه النساء والفتيات عند تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج المتعلقة بتدهور الأراضي والجفاف. واعترافا بالدور الهام للقطاع الخاص، الذي لا يُسهم حاليا سوى بنسبة 6 % من التمويل المخصص لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، كلّفت الدول الأطراف الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والآلية العالمية بتحفيز مشاركة القطاع الخاص من خلال مبادرة "أعمال تجارية من أجل الأرض. ويؤكّد القرار على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في تحفير التغيير، من خلال اعتماد استراتيجيات تركز على البيئة والمجتمع والحوكمة، وتوجيه الاستثمارات المستدامة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي. ويأتي هذا القرار بعد منتدى "أعمال تجارية من أجل الأرض" الذي شهد أكبر عدد من المشاركين من القطاع الخاص في تاريخ مؤتمرات الأطراف، حيث حضره أكثر من 400 مشارك من قطاعات متنوعة مثل التمويل، والموضة، والزراعة الغذائية، والصناعات الدوائية. تعزيز البحث العلمي حول الأراضي والجفاف أقرّت الأطراف المشاركة في مؤتمر الأطراف السادس عشر بالدور الأساسي للعلم في صياغة السياسات الفعّالة، واتفقت على مواصلة دعم واجهة العلوم والسياسات التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي أُنشئت خلال مؤتمر الأطراف الحادي عشر في عام 2013 بهدف ترجمة النتائج العلمية إلى توصيات عملية لصنّاع القرار. وخلال مؤتمر الأطراف السادس عشر، قدّم فريق واجهة العلوم والسياسات أدلة علمية واضحة تشير إلى أن ثلاثة أرباع سطح الأرض غير المغطى بالجليد قد أصبح يعاني من جفاف مستمر على مدار العقود الثلاثة الماضية، مع توقعات بأن يصل عدد سكان المناطق الجافة إلى 5 مليارات شخص بحلول عام 2100، مما يؤكد على الضرورة الملحّة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه التحديات. وقد كشف تقرير جديد لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بعنوان "التهديد العالمي للأراضي الجافة: الاتجاهات الإقليمية والعالمية للجفاف وتوقعات المستقبل"، أن نحو 77.6 % من الأراضي حول العالم قد شهدت تزايدا ملحوظا في الجفاف منذ تسعينيات القرن الماضي مقارنة بالثلاثين عاما التي سبقتها. وخلال نفس الفترة، توسعت المناطق الجافة – وهي المناطق القاحلة التي تتميز بمعدلات منخفضة من الأمطار – بمقدار 4.3 مليون كيلومتر مربع، وهي مساحة تعادل تقريبا ثلث مساحة الهند، سابع أكبر دولة في العالم. حاليا، تغطي المناطق الجافة 40.6% من إجمالي مساحة اليابسة على كوكب الأرض، باستثناء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). كما أشار تقرير آخر صادر عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بعنوان الابتعاد عن حافة الهاوية: تغيير إدارة الأراضي للبقاء ضمن الحدود الكوكبية، بالتعاون مع معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، إلى أن سبعة من بين الحدود الكوكبية التسعة قد تأثرت سلبا بالاستخدام غير المستدام للأراضي. وأوضح التقرير أن تدهور الأراضي يقلل من قدرة الكوكب على تلبية احتياجات السكان الذين يتزايد عددهم باستمرار. كما أشار التقرير إلى أن الزراعة مسؤولة عن 23% من انبعاثات الغازات الدفيئة، و80% من إزالة الغابات، و70% من استخدام المياه العذبة. ودعا إلى ضرورة التحول العاجل نحو أنماط استخدام مستدامة للأراضي للابتعاد عن حافة الهاوية. ووفقا للتقارير الجديدة التي أصدرتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي "أطلس الجفاف العالمي" و"اقتصاديات تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف"، يؤثر الجفاف على سبل عيش 1.8 مليار شخص حول العالم، ممّا ما يدفع المجتمعات المستضعفة إلى حافة الانهيار. كما يتسبب في خسائر اقتصادية تُقدر بحوالي 300 مليار دولار سنويا، مهددا قطاعات حيوية كالزراعة والطاقة والمياه. من الرياض إلى منغوليا لأول مرة، اتخذت الدول الأطراف قرارا يشجع على إدارة المراعي بشكل مستدام، وإعادة إصلاحها والحفاظ عليها -وهي مساحات شاسعة من الأراضي تُستخدم للرعي-، وذلك استعدادا لمؤتمر الأطراف السابع عشر الذي ستستضيفه منغوليا في عام 2026، بالتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة. وتغطي هذه النظم البيئية نصف الأراضي حول العالم، وهي تُعتبر الاستخدام الرئيسي للأراضي في المناطق الجافة. ومع ذلك، فقد تم تجاهلها لفترة طويلة، رغم أنها تختفي بوتيرة أسرع من الغابات المطيرة. ويهدد تدهور المراعي سدس الإمدادات الغذائية العالمية، وهو ما قد يتسبب في استنزاف ثلث احتياطيات الكربون على كوكب الأرض. ويعيش حوالي ملياري شخص في المناطق الرعوية، وهم من بين أكثر الفئات ضعفا في مواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف. انتهى الملاحظات الاستفسارات الإعلامية: لأي استفسارات إعلامية، يُرجى التواصل مع المكتب الإعلامي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عبر البريد الإلكتروني press@unccd.int أو unccd@portland-communications.com يمكنكم الاطلاع على القرارات المتخذة خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر على هذا الرابط. حول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي اتفاقية دولية بشأن الإدارة السليمة للأراضي. وهي تساعد الناس والمجتمعات والبلدان على خلق الثروات وتنمية الاقتصادات وتأمين ما يكفي من الغذاء والمياه النظيفة والطاقة من خلال توفير بيئة تمكِّن مستخدمي الأراضي من إدارة أراضيهم بشكل مستدام. ومن خلال الشراكات، قام الأطراف الـ197 في الاتفاقية بوضع أنظمة قوية لإدارة الجفاف بشكل سريع وفعّال. كما تساعد الإدارة الرشيدة للأراضي القائمة على السياسات والعلوم السليمة على إدماج وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية وتفادي فقدان التنوع البيولوجي. حول مؤتمر الأطراف السادس عشر تم إنشاء مؤتمر الأطراف بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ليكون الجهة الرئيسية لاتخاذ القرارات فيها. يضم المؤتمر 197 طرفا (196 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي) ويتولى مسؤولية توجيه الاتفاقية لضمان قدرتها على الاستجابة للتحديات العالمية والاحتياجات الوطنية. يمثل مؤتمر الأطراف السادس عشر حدثا مفصليا يهدف إلى رفع الطموحات العالمية وتسريع العمل نحو تعزيز القدرة على مواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف من خلال نهج يركز على الإنسان. يتزامن هذا المؤتمر مع الذكرى الثلاثين لتأسيس الاتفاقية، وتستضيفه هذا العام المملكة العربية السعودية، ليكون أول مؤتمر رئيسي للأمم المتحدة تنظمه المملكة، وأول مرة يُعقد فيها مؤتمر للأطراف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي منطقة تعاني بشكل مباشر من تأثيرات التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.
Excellencies, distinguished delegates, dear friends,As we close this historic COP16, I am filled with immense gratitude and deep reflection. This COP is not just the conclusion of a meeting; for me, it is the conclusion of a deeply personal journey.Allow me to transport you to the arid landscapes of my childhood for a moment, where drought was not just an occasional episode, but a constant challenge woven into the daily lives of our communities. I remember the resilience of women striving to make the land yield against all odds, the ingenuity of farmers working with nature to survive, and the deep connection we had with our environment. It is from these experiences of resilience that my deep-seated conviction for land restoration emerged; a belief that has guided me throughout my professional life.My work with you has been shaped by this bridge between personal conviction and a professional pledge; between local interventions in my home community and global impact. Mr. President, Allow me to first extend my heartfelt thanks to the Kingdom of Saudi Arabia, its leadership as well as its people for its exceptional clairvoyance in hosting this COP. Thank you for the unwavering commitment to elevating the global land restoration and drought resilience agenda. COP16 has been a COP like no other in the 30 years life of the UNCCD. By far the largest, the most inclusive and the most complex Conference. And I would add the most beautiful and efficient facility. First, we have elevated the land and drought agenda beyond sector-specific discussions, establishing it as a cornerstone of global efforts to address interconnected challenges such as climate change, biodiversity loss, food insecurity, migration, and global security. While Parties need more time to agree on the best way forward as to how to address the critical issue of drought, I am filled with hope with the launching of the Riyadh Global Drought Resilience Partnership; a landmark initiative to address one of the most pressing challenges of our time.We all welcome the pledges made in that regard by the Kingdom of Saudi Arabia and the ten members the Arab Coordination Group, amounting to USD 12.15 billion.We also leave COP16 with a robust Ministerial Political Declaration. It is a powerful testament to our shared ambition and determination, aligned with the United Nations' pillars and advancing progress toward the Sustainable Development Goals. The 39 important decisions that were adopted by this COP will serve as a guidance not only to all Governments in the world, but also to the private sector, indigenous peoples and local communities. Second, this COP has precisely been about People. Farmers, pastoralists, Indigenous peoples, women, and youth are at the heart of our efforts to create a more equitable and resilient future. Their voices have guided our work and inspired our collective action.Third, Women’s rights and secure land tenure have been firmly recognized as central pillars of our work, ensuring that those most impacted by land degradation and drought are further associated with our decision-making processes. To the Parties, thank you for giving me the opportunity to serve and work alongside you over the past six years. Your commitment to addressing desertification, land degradation, and drought issues has given the space and the authorizing environment to operate.To the entire UNCCD team, who worked tirelessly to deliver this COP: thank you for your extraordinary professionalism, passion, and belief in the mission of UNCCD. Delivering this COP was nothing short of a moonshot—a bold and ambitious effort that required exceptional dedication and teamwork.Witnessing your determination, creativity, and commitment throughout this journey has been profoundly inspiring. Your contributions have shaped me and this moment. Their impact will resonate far beyond the perimeter of this COP, leaving a lasting legacy for generations to come.I would also like to extend my heartfelt thanks to all the invisible hands --who, to me, are very visible— including our incredible volunteers, those working tirelessly in the pavilions, across this incredible site. My deep appreciation to our UN Security Officers, to our interpreters, logisticians, editors and translators, and to all service providers who allow us to operate so efficiently. Mr. President, As I conclude, my thoughts go to the most vulnerable communities. I believe that this COP was not just another UN meeting; it was a call to action. It was a space where discussions and policies laid the groundwork for real, tangible change. But the true measure of our success will not be defined by what we agreed here; but rather by what we did with it.As we leave this COP, the real work begins. With political will, the solutions are within our grasp. The actions we took today will shape not only the future of our planet but also the lives, livelihoods, and opportunities of those that we know: land is the only asset there is. Mr. President,Excellency Minister Al Fadley: at the risk of offending your modesty, allow me to express, from the bottom of my heart, my personal appreciation to you. You never failed to listen attentively and to respond to my multiple requests and those of my colleagues. I would also like to thank your team for the excellent collaboration and the strong bonds we have built up with them. Starting with Dr Osama, who spared no effort to ensure the success of this COP. And to all the Saudi teams, who have shown us that united and determined, we can move mountains. I could not be more humbled by what we have achieved together. Thank you!
Sand and dust storms (SDS) are a normal part of the global environment. Like flooding, SDS provide a range of benefits as well as having the potential for triggering damages. Human action can increase the frequency or severity of SDS, causing unnecessary and avoidable harm to society, the economy and the environment. Recognizing that the risks and harm done by SDS can be mitigated or even prevented, the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) has been actively involved in improving capacities to manage this hazard. In 2022, the UNCCD, in collaboration with WMO, FAO and the World Overview of Conservation Approaches and Technologies (WOCAT) developed the SDS Toolbox to support stakeholders in accessing information to better manage the risks posed by SDS. The SDS Toolbox built upon the SDS Compendium, a collaborative effort among multiple UN partners, to provide practical guidance on how to use the contents of the SDS Compendium and other technical resources to more effectively manage SDS. Over the last two years, there has been a notable expansion of knowledge and lessons learned on how to effectively manage SDS sources and impacts. This Technical Update of the SDS Toolbox, released during Resilience Day at UNCCD COP16, includes the following upgrades: Links to networks of experts working to understand and manage SDS, intended to improve knowledge sharing and collaboration. Access to the WMO Airborne Dust Bulletins. New case studies on SDS source management in Canada (Saskatchewan), Iceland and the United States (California and New Mexico). Detailed guidance on the use of the SDS Visualization Tool. An update on the WMO SDS-WAS monitoring and warning system. Access to public information documents about SDS.Additional examples of SDS impact management plans. An upgrade and expansion of guidance on managing SDS Sources. This includes an increase in the number of SDS source management options, accompanied by additional sustainable land use technologies. There are new search functions with more detailed descriptions for each option, including links to additional resources, providing a single source of SDS management options not previously assembled in one place. This technical upgrade of the SDS Toolbox involved experts from FAO, WMO, US Department of Agriculture, ICARDA, WOCAT, University of Saskatchewan, George Mason University, New Mexico Department of Transportation and the Great Basin Unified Air Pollution Control District, California, USA.
مسؤولو الاتصال والإعلام: press@unccd.int فراغكيسكا ميغالودي، +30 6945547877 (WhatsApp)، fmegaloudi@unccd.int غلوريا بالاريس، +34 606 93 1460، gpallares@unccd.int تيري كولينز، +1-416-878-8712، tc@tca.tc المؤلفون والخبراء الآخرون متاحون لإجراء مقابلات مُسبقة. التقرير الكامل، التهديد العالمي للأراضي الجافة: الاتجاهات الإقليمية والعالمية والتوقعات المستقبلية للقُحولة، متوفر للعرض لوسائل الإعلام على الموقع الإلكتروني https://drive.google.com/file/d/1CsAn3qO5iD0E3F3eg6OSm84ddxK-C9Tv/view?usp=sharing القُحولة: "الأزمة الوجودية" التي تُعيد تعريف الحياة على وجه الأرضخمسة مليارات نسمة قد يتأثرون بحلول عام 2100الرياض، المملكة العربية السعودية - على الرغم مع تفاقم الكوارث المرتبطة بالمياه مثل الفيضانات والعواصف في بعض بقاع العالم، فقد حذّر علماء الأمم المتحدة اليوم في تحليل جديد صارخ من أن أكثر من ثلاثة أرباع أراضي الكوكب أصبحت أكثر جفافًا بصورة دائمة في العقود الأخيرة. فوفقًا لتقرير اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) البارز، فقد شهدت حوالي 77.6٪ من أراضي الأرض أحوالًا مناخية أكثر جفافًا، خلال العقود الثلاثة التي سبقت عام 2020 مقارنةً بالفترة السابقة التي استمرت 30 عامًا. وعلى مدى الفترة ذاتها، فقد توسعت الأراضي الجافة بنحو 4.3 مليون كيلومتر مربع - أي مساحة أكبر بنحو الثلث من مساحة الهند، سابع أكبر دولة في العالم - وتُغطي الآن 40.6% من إجمالي مساحة الأرض (باستثناء القارة القطبية الجنوبية). في العقود الأخيرة، تم دفع 7.6٪ تقريبًا من الأراضي العالمية - وهي مساحة أكبر من كندا - عبر عتبات القُحولة (أي من الأراضي غير الجافة إلى الأراضي الجافة، أو من فئات الأراضي الجافة الأقل جفافاً إلى فئات الأراضيِ الأكثر جفافاً). فقد انتقلت معظم هذه المناطق من المناظر الطبيعية الرطبة إلى الأراضي الجافة، مع وجود عواقب وخيمة على الزراعة والنظم الإيكولوجية والأشخاص الذين يعيشون هناك. ويُحذر البحث من أنه في حال ما فشل العالم في الحد من انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري العالمي، فإنه بحول نهاية هذا القرن ستصبح 3٪ أخرى من المناطق الرطبة في العالم ستصبح أراضٍ جافة. في سيناريوهات انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري العالمي المرتفعة، فإنه يُتوقع توسع الأراضي الجافة في جميع أنحاء الغرب الأوسط للولايات المتحدة ووسط المكسيك وشمال فنزويلا وشمال شرق البرازيل وجنوب شرق الأرجنتين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها وساحل البحر الأسود وأجزاء كبيرة من جنوب إفريقيا وجنوب أستراليا. التقرير؛ التهديد العالمي للأراضي الجافة: صدر تقرير اتجاهات القُحولة الإقليمية والعالمية والتوقعات المستقبلية، في المؤتمر السادس عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي عُقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية اجتماع (COP16)، مؤتمر الأمم المتحدة للأراضي هو الأكبر من نوعه حتى الآن، وأول مؤتمر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر يُعقد في الشرق الأوسط، وهي منطقة تأثرت بشدة بالآثار الناجمة عن الجفاف. وصرح إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "إن هذا التحليل يُبدد أخيرًا حالة عدم اليقين التي أحاطت منذ فترة طويلة باتجاهات الجفاف العالمية". "فلأول مرة، تم توثيق أزمة الجفاف بوضوح علمي، مما يكشف عن تهديد وجودي من شأنه أن يؤثر على مليارات البشر في جميع أنحاء العالم". وأضاف: "على عكس فترات الجفاف - وهي فترات مؤقتة من انخفاض هطول الأمطار - إلا إن القُحولة هي تحول دائم لا هوادة فيه". "الجفاف ينتهي، ولكن عندما يُصبح مناخ المنطقة أكثر جفافًا، فإن القدرة على العودة إلى الظروف السابقة تُفقد. فالمناخات الأكثر جفافاً التي تؤثر الآن على مساحات شاسعة من الأراضي في مختلف أنحاء العالم لن تعود إلى سابق ما كانت عليه من قبل وهذا التغيير يُعيد تعريف الحياة على الأرض." التقرير الصادر عن واجهة العلوم والسياسات التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (SPI) — تُشير هيئة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ - وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة لتقييم علم تدهور الأراضي والجفاف — إلى تغير المناخ الناجم عن أنشطة الإنسان باعتباره المحرك الرئيسي لمثل هذا التحول. تعمل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن توليد الكهرباء والنقل والصناعة والتغيرات في استخدام الأراضي على زيادة درجة حرارة الكوكب، فضلاً عن ذلك، فإن الأنشطة البشرية الأخرى تعمل على زيادة درجة حرارة الكوكب وتؤثر على هطول الأمطار والتبخر والحياة النباتية، مما يَخلق الظروف التي تزيد من القُحولة. تتعقب بيانات مؤشر القُحولة العالمي (AI) هذه الظروف وتكشف عن تغير واسع النطاق على مدى العقود. المناطق الساخنة القاحلة تشمل المناطق المتضررة بشكل خاص من اتجاه الجفاف كامل قارة أوروبا تقريبًا (95.9٪ من أراضيها)، وأجزاء من غرب الولايات المتحدة، والبرازيل، وأجزاء من قارة آسيا (لا سيما الشرق)، ووسط قارة أفريقيا. أجزاء من غرب الولايات المتحدة والبرازيل: اتجاهات جفاف كبيرة، مع نُدرة في المياه وحرائق الغابات التي أصبحت مخاطر دائمة. منطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا: تُواجه هذه المناطق، التي كانت تُعد ذات يوم سِلال خبز زراعية، مستقبلًا قاتمًا مع توسع في الظروف شبه القاحلة. وسط قارة أفريقيا وأجزاء من قارة آسيا: تَشهد المناطق ذات التنوع البيولوجي الهائل تدهورًا بيئيًا وتصحرًا، مما يعرض عددًا لا يحصى من الأنواع للخطر. وعلى النقيض من ذلك، فقد شهدت أقل من ربع أراضي الكوكب (22.4٪) ظروفًا أكثر رطوبة، حيث أظهرت مناطق في وسط الولايات المتحدة، وساحل أنجولا الأطلسي، وأجزاء من جنوب شرق آسيا بعض الزيادة في الرطوبة. ومع ذلك، فإن الاتجاه الشامل جلي: توسع في الأراضي الجافة، مما يدفع النظم الإيكولوجية والمجتمعات إلى المعاناة من آثار القُحولة المهددة للحياة. ويُشير التقرير إلى جنوب دولتي السودان وتنزانيا باعتبارهما الدولتين اللتين تشهدان أكبر نسبة من الأراضي التي تتحول إلى أراض جافة، والصين باعتبارها الدولة التي تشهد أكبر مساحة إجمالية تتحول من أراض غير جافة إلى أراض جافة. وفيما يخص 2.3 مليار نسمة - أكثر من 25٪ من سكان العالم - الذين يعيشون في الأراضي الجافة المتوسعة، فإن هذا الوضع الطبيعي الجديد يتطلب حلولاً دائمة وقابلة للتكيف، حيث يُمثل تدهور الأراضي المرتبط بالجفاف، والمعروف بالتصحر، تهديدًا خطيرًا لرفاهة الإنسان والاستقرار البيئي. ومع استمرار ارتفاع درجة حرارة الكوكب، فإن توقعات التقرير تُشير في أسوأ السيناريوهات إلى أن ما يصل إلى 5 مليارات شخص قد يعيشون في الأراضي الجافة بحلول نهاية القرن، ويصارعون التربة المستنفدة، والموارد المائية المتناقصة، وتَقلص أو انهيار النظم الإيكولوجية المزدهرة ذات يوم. يُمثل النزوح القسري هو أحد العواقب الأكثر وضوحًا للجفاف، فمع تدهور الأراضي، غالبًا ما لا يكون أمام الأسُر والمجتمعات بأكملها التي تُواجه ندرة المياه والانهيار الزراعي خيار سوى التخلي عن منازلها، مما يؤدي إلى تحديات اجتماعية وسياسية في جميع أنحاء العالم. فمن الشرق الأوسط إلى أفريقيا وجنوب آسيا، الملايين بالفعل قيد الانتقال - وهو اتجاه من المُقرر أن يشتد في العقود القادمة. التأثير المدمر للقُحولة ويذكر التقرير إن آثار القُحولة المتزايدة متتالية ومُتعددة الأوجه، وتُؤثر على كل جانب تقريبًا من جوانب الحياة والمجتمع، ويحذر التقرير من أن خُمس الأراضي قد تشهد تحولات مفاجئة في النظام الإيكولوجي نظرًا لتزايد معدلات القُحولة بحلول نهاية القرن، مما يتسبب في حدوث تحولات دراماتيكية (مثل تحول الغابات إلى أراضٍ عشبية وغيرها من التغيرات) ويؤدي إلى انقراض العديد من نباتات العالم وحيواناته وغيرها من أشكال الحياة. • تُعد القُحولة هي المحرك الأكبر في العالم وراء تدهور النظم الزراعية، حيث تُؤثر على 40٪ من الأراضي الصالحة للزراعة على وجه الأرض • تم تحميل القُحولة المتزايد في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 12٪ المسجل في البلدان الأفريقية بين عامي 1990 و2015 • إذا استمرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الارتفاع حتى بشكل متواضع، فإنه من المتوقع أن يُخزن أكثر من ثلثي جميع الأراضي على هذا الكوكب (باستثناء جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية) كميات أقل من المياه بحلول نهاية القرن. • تُعد القُحولة أحد الأسباب الخمسة الأكثر أهمية لتدهور الأراضي في العالم (إلى جانب تآكل الأراضي والملوحة وفقدان الكربون العضوي وتدهور الغطاء النباتي) • ارتبطت القُحولة المتزايدة في الشرق الأوسط بعواصف الرملية والغبارية الأكثر تواترا وأكبر حجما في المنطقة • من المتوقع أن تلعب القُحولة المتزايدة دورًا في حرائق الغابات الأكبر والأكثر كثافة في المستقبل المتغير المناخي - وليس أقلها نظرًا لتأثيره على موت الأشجار في الغابات شبه القاحلة والتوافر المتزايد للكتلة الحيوية الجافة للحرق • ارتبطت تأثيرات القُحولة المتزايدة على الفقر وندرة المياه وتدهور الأراضي وعدم كفاية إنتاج الغذاء بارتفاع معدلات المرض والوفاة على مستوى العالم - وخاصة بين الأطفال والنساء • تلعب القُحولة والجفاف المتزايدان دورًا رئيسيًا في زيادة الهجرة البشرية في جميع أنحاء العالم - وخاصة في المناطق القاحلة والجافة في جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. يُمثل التقرير نقطة تحول على مدار سنوات، أثبت توثيق ارتفاع الجفاف أنه يُمثل تحديًا، كما جاء في التقرير. فقد جعلت طبيعته طويلة الأمد والتفاعل المعقَّد بين عوامل مثل هطول الأمطار والتبخُّر ونتح النباتات من التحليل أمرًا صعبًا. فقد خلصت الدراسات المبكرة إلى نتائج متضاربة، وغالبًا ما كانت مشوشة بسبب الحذر العلمي. يُمثل التقرير الجديد نقطة تحول، حيث يستفيد من النماذج المتقدمة للمناخ والمنهجيات الموحدة لتقديم تقييم نهائي لاتجاهات الجفاف العالمية، مما يُؤكد الارتفاع الحتمي للجفاف، مع توفير رؤى حاسمة حول محركاته الأساسية ومساره المستقبلي المحتمل. التوصيات يُقدم التقرير خارطة طريق شاملة لمعالجة القُحولة، مع التركيز على التخفيف والتكيف، ومن بين توصياته: تَعزيز مراقبة الجفاف دمج مقاييس الجفاف في نظم مراقبة الجفاف الحالية، فقد يُساهم هذا النهج من تمكين الكشف المبكر عن التغييرات والمساعدة في توجيه التدخلات قبل تفاقم الظروف. فالمنصات مثل أداة المعلومات البصرية للجفاف الجديدة توفر لصناع السياسات والباحثين بيانات قيمة، مما يسمح بالتحذيرات المبكرة والتدخلات في الوقت المناسب. ويمكن للتقييمات الموحدة أن تُعزز التعاون العالمي وتزود استراتيجيات التكيف المحلية بالمعلومات. تَحسين ممارسات استخدام الأراضي يُمكن أن يخفف تحفيز أنظمة استخدام الأراضي المستدامة من آثار القُحولة المتزايدة، وخاصة في المناطق المعرَّضة للخطر. حيث تُمثل النُهج المبتكرة والشاملة والمستدامة لإدارة الأراضي محور تقرير جديد آخر صادر عن معهد السياسات البيئية التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD SPI)، بعنوان أنظمة استخدام الأراضي المستدامة: الطريق إلى تحقيق حياد تدهور الأراضي بشكل جماعي، والمتاح على الرابط /resources/reports/sustainable-land-use-systems-path-forward-collectively-achieve-land-degradation. يتناول هذا النهج كيف يؤثر استخدام الأراضي في مكان ما على أماكن أخرى، ويجعل من المرونة في مواجهة تغير المناخ أو الصدمات الأخرى أولوية، ويحث المشاركة والقبول من جانب المجتمعات الأصلية والمحلية فضلاً عن جميع مستويات الحكومة. إن مشاريع مثل الجدار الأخضر العظيم - وهي مبادرة لاستعادة الأراضي تمتد عبر أفريقيا - توضح الإمكانات المتاحة لجهود شاملة واسعة النطاق لمكافحة الجفاف واستعادة النظم الإيكولوجية، مع خلق فرص العمل واستقرار الاقتصادات. الاستثمار في كفاءة استخدام المياه تٌقدم التقنيات مثل حصاد مياه الأمطار والري بالتنقيط وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي حلولاً عملية لإدارة الموارد المائية النادرة في المناطق الجافة. بناء القدرة على الصمود في المجتمعات الضعيفة تُمثل المعرفة المحلية وبناء القدرات والعدالة الاجتماعية والتفكير الشامل أهمية حيوية لتحقيق القدرة على الصمود، حيث تُشجع نظم استخدام الأراضي المستدامة صناع القرار على تطبيق الحوكمة المسؤولة وحماية حقوق الإنسان (بما في ذلك الوصول الآمن إلى الأراضي) وضمان المساءلة والشفافية. بالإضافة إلى ذلك، فإن برامج بناء القدرات، والدعم المالي، وبرامج التعليم، وخدمات المعلومات المناخية، والمبادرات المجتمعية تعمل على تمكين الأكثر تضرراً بالقُحولة من التكيف مع الظروف المتغيرة. إن المزارعين الذين يتحولون إلى المحاصيل المقاومة للجفاف أو الرعاة الذين يتبنون الماشية الأكثر تحملاً للجفاف يجسدون التكيف التدريجي. تطوير الأطر والتعاون الدوليين يوفر إطار الحياد في تدهور الأراضي التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر نموذجاً لمواءمة السياسات الوطنية مع الأهداف الدولية، وضمان استجابة موحدة للأزمة. يجب أن تتضمن خطط التكيف الوطنية الجفاف جنباً إلى جنب مع التخطيط للجفاف لإنشاء استراتيجيات متماسكة تعالج تحديات إدارة المياه والأراضي. حيث يُمثل التعاون بين القطاعات على المستوى العالمي، والذي تيسره أطر مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أمرًا ضروريًا لتوسيع نطاق الحلول. التعليقات "على مدى عقود من الزمن، أشار علماء العالم إلى أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري المتزايدة هي السبب وراء ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي. والآن، وللمرة الأولى، تُحذر هيئة علمية تابعة للأمم المتحدة من أن حرق الوقود الأحفوري يسبب جفافًا دائمًا في معظم أنحاء العالم أيضا ــ مع وجود تأثيرات كارثية محتملة من شأنها التأثير على الوصول إلى المياه، مما قد يدفع الناس والطبيعة إلى أقرب إلى نقاط التحول الكارثية. ومع تزايد جفاف مساحات كبيرة من أراضي العالم، فإن عواقب التقاعس عن العمل أصبحت وخيمة على نحو متزايد، ولم يعد التكيف اختياريا ــ بل أصبح أمرا ضروريا. بارون أور، كبير العلماء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر "بدون تضافر الجهود، فإن مليارات البشر سيواجهون مستقبلاً يتسم بالجوع والنزوح والانحدار الاقتصادي. ومع ذلك، من خلال تبني حلول مبتكرة وتعزيز التضامن العالمي، يُمكن للبشرية أن تنهض لمواجهة هذا التحدي. والسؤال ليس ما إذا كانت لدينا الأدوات اللازمة للاستجابة - بل ما إذا كانت لدينا الإرادة للعمل". نيكول بارغر، رئيسة واجهة العلوم والسياسات في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) “يُمثل وضوح التقرير جرس إنذار لصناع السياسات: حيث تتطلب معالجة الجفاف أكثر من مجرد العلم - فهي تتطلب تنوع وجهات النظر وأنظمة المعرفة. "فمن خلال نَسج المعرفة الأصلية والمحلية مع البيانات المتطورة، يمكننا صياغة استراتيجيات أقوى وأكثر ذكاءً لإبطاء تقدم القُحولة، والتخفيف من آثارها والازدهار في عالم جاف". سيرجيو فيسينتي سيرانو، المؤلف المشارك الرئيسي للتقرير وخبير الجفاف في معهد بيريني لعلم البيئة في إسبانيا "يؤكد هذا التقرير على الحاجة الملحة إلى معالجة القُحولة باعتبارها تحديًا عالميًا محددًا في عصرنا. فمن خلال توحيد الخبرات المتنوعة والاستفادة من التقنيات المبتكرة، فإننا لا نقيس التغيير فحسب، بل نعمل على صياغة خارطة طريق للمرونة. حيث تتطلب معالجة القُحولة رؤية تعاونية تدمج الابتكار والحلول التكيفية والالتزام بتأمين مستقبل مستدام للجميع." نارسيسا بريكوب، المؤلفة المشاركة الرئيسية وأستاذة علوم الأرض ونائبة الرئيس المساعد للأبحاث في جامعة ولاية ميسيسيبي، الولايات المتحدة الأمريكية. "لا يمكن المبالغة في تقدير مدي أهمية هذا التقرير في الوقت المناسب، إن القُحولة المتزايدة من شأنها أن تُعيد تشكيل المشهد العالمي، وتُمثل تحديًا لأساليب الحياة التقليدية ويجبر المجتمعات على إعادة تصور علاقتها بالأرض والمياه. وكما هو الحال مع تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، فإن معالجة القُحولة تتطلب عملاً دوليًا منسقًا والتزامًا ثابتًا بالتنمية المستدامة." أندريا توريتي، المؤلف المشارك الرئيسي وباحث أول، مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية بالأرقام: الاتجاهات العالمية الرئيسية/التوقعات 77.6%: نسبة أراضي الكوكب التي شهدت مناخات أكثر جفافًا من 1990 إلى 2020 مقارنة بالسنوات الثلاثين السابقة. 40.6%: الكُتلة الأرضية العالمية (باستثناء القارة القطبية الجنوبية) المصنفة على أنها أراضٍ جافة، ارتفاعًا من 37.5% على مدى السنوات الثلاثين الماضية. 4.3 مليون كيلومتر مربع: تحولت الأراضي الرطبة إلى أراضٍ جافة في العقود الثلاثة الماضية، وهي مساحة أكبر بثُلث من مساحة الهند 40%: الأراضي الصالحة للزراعة في العالم المتأثرة بالجفاف - المحرك الرئيسي للتدهور الزراعي. 30.9%: عدد سكان العالم الذين يعيشون في الأراضي الجافة في عام 2020، ارتفاعًا من 22.5% في عام 1990 2.3 مليار: عدد الأشخاص الذين يعيشون في الأراضي الجافة في عام 2020، وهو ضعف عددهم في عام 1990، ومن المتوقع أن يتضاعف أكثر من الضعف مرة أخرى بحلول عام 2100 في ظل أسوأ سيناريو لتغير المناخ. 1.35 مليار: سكان الأراضي الجافة في قارة آسيا - أكثر من نصف إجمالي سكان العالم. 620 مليون: سكان الأراضي الجافة في قارة أفريقيا - ما يقرب من نصف سكان القارة. 9.1%: جزء من أراضي كوكب المُصنفة على أنها شديدة الجفاف، بما في ذلك صحراء أتاكاما (تشيلي)، والصحراء الكبرى (أفريقيا)، وناميب (أفريقيا)، وجوبي (الصين/منغوليا). 23%: زيادة الأراضي العالمية المعرَّضة لخطر التصحر "المتوسط" إلى "العالي جدًا" بحلول عام 2100 في أسوأ سيناريو للانبعاثات +8% في حالة الخطر "العالي جدًا". +5% في حالة الخطر "العالي". +10% في حالة الخطر "المتوسط". التدهور البيئي 5: العوامل الرئيسية لتدهور الأراضي: ارتفاع معدلات القُحولة، وتآكل الأراضي، والملوحة، وفقدان الكربون العضوي، وتدهور الغطاء النباتي 20%: الأراضي العالمية معرَّضة لخطر التحولات البيئية المفاجئة بحلول عام 2100 نظرًا لتزايد القُحولة 55%: الأنواع (الثدييات والزواحف والأسماك والبرمائيات والطيور) المعرَّضة لخطر فقدان الموائل نظرًا لزيادة القُحولة. المناطق الساخنة: (المناطق القاحلة): غرب أفريقيا، وغرب أستراليا، وشبه الجزيرة الأيبيرية؛ (المناطق الرطبة): جنوب المكسيك، وشمال غابات الأمازون المطيرة الاقتصاد 12%: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الأفريقي بسبب القُحولة، 1990-2015 16% / 6.7%: الخسائر المتوقعة في الناتج المحلي الإجمالي في قارتي أفريقيا / آسيا بحلول عام 2079 في ظل سيناريو الانبعاثات المعتدلة 20 مليون طن من الذرة، و21 مليون طن من القمح، و19 مليون طن من الأرز: الخسائر المتوقعة في غلة المحاصيل العالمية بحلول عام 2040 بسبب الجفاف المتزايد 50%: الانخفاض المتوقع في غلة الذرة في كينيا بحلول عام 2050 في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة المياه 90%: هطول الأمطار في الأراضي الجافة التي تتبخر مرة أخرى في الغلاف الجوي، تاركة 10% لنمو النباتات 67%: من المتوقع أن تخزن الأراضي العالمية كميات أقل من المياه بحلول عام 2100، حتى في ظل سيناريوهات الانبعاثات المعتدلة 75%: انخفاض توافر المياه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ الخمسينيات 40%: انخفاض معدل الجريان السطحي المتوقع في جبال الأنديز بحلول عام 2100 في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة، مما يهدد إمدادات المياه في أمريكا الجنوبية الصحة 55%: زيادة حالات التقزم الشديد لدى الأطفال في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا في ظل سيناريو الانبعاثات المتوسطةبسبب التأثيرات المشتركة للجفاف والاحتباس الحراري يصل إلى 12.5%: الارتفاع المقدَّر في مخاطر الوفيات أثناء العواصف الرملية والترابية في الصين، 2013-2018 57% / 38%: الزيادات في مستويات الغبار الجوي الناعم والخشن، تواليًا، في جنوب غرب الولايات المتحدة بحلول عام 2100 في أسوأ سيناريوهات المناخ 220%: الزيادة المتوقعة في معدل الوفيات المبكرة بسبب الغبار المحمول جوًا في جنوب غرب الولايات المتحدة بحلول عام 2100 في سيناريو الانبعاثات العالية 160%: الارتفاع المتوقع في حالات الاستشفاء المرتبطة بالغبار المحمول جوًا في نفس المنطقة حرائق الغابات والغابات 74%: الزيادة المتوقعة في المناطق المحروقة بسبب حرائق الغابات في كاليفورنيا بحلول عام 2100 في سيناريوهات الانبعاثات العالية 40: الأيام الإضافية السنوية عالية الخطورة من الحرائق في اليونان بحلول عام 2100 مقارنة بمستويات أواخر القرن العشرين ملاحظات للمحررين: القُحولة مقابل الجفاف المناطق شديدة القُحولة هي الأماكن التي تفتقر فيها الظروف المناخية المستمرة وطويلة الأمد إلى الرطوبة المتاحة لدعم معظم أشكال الحياة والطلب التبخيري الجوي إن الجفاف يتجاوز بشكل كبير معدل هطول الأمطار. ومن ناحية أخرى، فإن الجفاف عبارة عن فترة شاذة قصيرة الأجل من نقص المياه تؤثر على النظم الإيكولوجية والبشر وغالبًا ما تُعزى إلى انخفاض معدل هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض رطوبة الهواء و/أو الشذوذ في الرياح. من ناحية أخري، فإن الجفاف هو جزء من التقلبات المناخية الطبيعية ويمكن أن يحدث في أي نظام مناخي تقريبًا، فإن القُحولة هي حالة مستقرة تحدث فيها التغيرات على مدى فترات زمنية طويلة للغاية تحت تأثير قوى كبيرة..
الرياض، المملكة العربية السعودية، 7 ديسمبر 2024 – كشفت اليوم اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عن أبطالها الأوائل في حملة الرياضة من أجل الأرض #Sport4Land خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر، وهو أكبر مؤتمر للأمم المتحدة بشأن الأرض يعقد في منطقة الشرق الأوسط حتى الآن. وقد تم في وقت سابق من هذا العام تدشين حملة الرياضة من أجل الأرض في دورة الألعاب الأولمبية في باريس بهدف الاستفادة من الجاذبية العالمية للرياضة لتجنب أزمة الأراضي العالمية، والتي تتمثل في فقدان ما يقارب مساحة أربعة ملاعب كرة قدم من الأراضي المنتجة كل ثانية. والأبطال الاربعة المشاركون في حملة الرياضة من أجل الأرض سينضمون إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر - وهي إحدى اتفاقيات ريو الثلاث إلى جانب المناخ والتنوع البيولوجي - في المهمة العاجلة لإعادة إصلاح الأراضي المتدهورة وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، وحث وإلهام المجتمعات في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات جماعية.نعومي أكاكبو، بطلة سباقات الحواجز الأولمبية من توجو أكدت على الارتباط الأساسي بين صحة الأرض، والأمن الغذائي ورفاهية الإنسان. وقالت "الأرض هي أكثر من مجرد مورد، بل هي أساسنا". "عندما نستعيد خصوبة الأراضي المتدهورة، فإننا نستعيد الحياة والفرص لعدد لا يحصى من المجتمعات." والمناصرة التي تقدمها نعومي لهذه القضية تجسد إجراءات جريئة ومبتكرة لإعادة خصوبة الأراضي وهي مستوحاة من شعار "تخطي الحدود" الذي تتبناه.أسماء نيانج، من المغرب وهي بطلة أفريقيا في رياضة الجودو ست مرات، لفتت النظر إلى أوجه التشابه بين الانضباط المطلوب في رياضتها والإستراتيجيات اللازمة لمكافحة التصحر. وأوضحت قائلة "لقد علمني الجودو المرونة والإستراتيجية". "هذه هي نفس الأدوات التي نحتاجها لمحاربة التصحر. إنها ليست مجرد معركة من أجل الأرض؛ بل هي معركة من أجل كل أسرة ومجتمع يعتمد عليها". تعمل أسماء، مستفيدة من خلفيتها المتعددة الثقافات وروحها البدوية، مع مؤسسة يزة السلاوي لتمكين الفتيات والنساء الريفيات في المناطق الأكثر تضررًا من التصحر في المغرب.جيتسكي فيسر الهولندية الفائزة بالميدالية الذهبية في كرة السلة على الكراسي المتحركة في الألعاب البارالمبية أكدت على التأثير غير المتناسب لتدهور الأراضي والجفاف على السكان المهمشين. وأضافت أن "الأشخاص ذوي الإعاقة غالبًا ما يتم استبعادهم من الحلول البيئية، على الرغم من أننا من بين الفئات الأكثر عرضة لتأثيراتها". "تهدف هذه الحملة إلى إزالة الحواجز، وضمان عدم تخلف أي شخص عن الركب، وإظهار أن الإدماج ضروري للنجاح."لاعب كرة القدم فرانك كيسي من كوت ديفوار، الذي يلعب حاليًا لفريق الأهلي في الدوري السعودي للمحترفين، سلط الضوء على مشاركة الشباب في دعم صحة الأرض، مشيرًا إلى أن "الرياضة تعلمنا المرونة، والعمل الجماعي، وقوة الوحدة. وهذه هي القيم التي نحتاجها بالضبط لمعالجة أزمة الأراضي".إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر قال: "تهانينا لأبطالنا الجدد الذين يقودون المعركة ضد التصحر، وتدهور الأراضي، والجفاف وانعدام الأمن الغذائي. إن تصميمكم على رفع مستوى الوعي بهذه القضايا الحرجة يجلب الأمل لعدد لا يحصى من المجتمعات، بما في ذلك الشباب والفئات المعرضة للتأثر أكثر من غيرها، ويتضمن ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة.في حفل الإعلان الذي أقيم في مؤتمر الأطراف السادس عشر، قام الأبطال الذين تم الإعلان عنهم مؤخرًا في هذه الحملة بالحديث عن رحلاتهم الشخصية وتأملوا في أوجه الشبه أو الارتباط بين حياتهم الرياضية والنضال العالمي ضد تدهور الأراضي. وبحسب بيانات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، فإن 100 مليون هكتار ـ وهي مساحة تعادل مساحة مصر ـ تتدهور كل عام. ويهدد هذا التأثير سبل عيش أكثر من مليار شاب في البلدان النامية الذين يعتمدون على الأرض من أجل بقائهم. ومن بين هؤلاء المتضررين، يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة ــ الذين يشكلون 16% من سكان العالم ــ تحديات فريدة، بدءًا من محدودية الوصول إلى الموارد إلى الاستبعاد من عملية صنع القرار وجهود التعافي. نبذة عن حملة الرياضة من أجل الأرض (Sport4Land)حملة الرياضة من أجل الأرض (Sport4Land) هي حملة عالمية أطلقتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) بهدف توحيد المجتمع الرياضي في مكافحة تدهور الأراضي، والتصحر والجفاف. فمع تسارع نوبات الجفاف، وموجات الحر، وتدهور الأراضي بسبب تغير المناخ، فإن التأثير لا يقتصر على ملاعب الرياضة فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الغذاء الذي نتناوله، وسبل العيش التي نعتمد عليها، والبيئة التي نتقاسمها.تم إطلاق الحملة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، بهدف إشراك الرياضيين والرياضيات والمشجعين في جميع أنحاء العالم في اتخاذ إجراءات لاستعادة خصوبة الأراضي. وسوف يقود رياضيون بارزون مثل أسماء نيانج، وناعومي أكاكبو، وجيتسكي فيسر، وفرانك كيسي هذه المبادرة لتسليط الضوء على الصلة بالغة الأهمية بين الأرض الصحية والمجتمعات المزدهرة.الموقع الإلكتروني:https://www.unccd.int/our-work/campaigns/sport4land
Mayors' Forum at COP16 highlights urban-rural synergies for sustainable land managementEngineer Waleed Al-Akrich, Deputy for Projects of the Riyadh Municipality, represented Dr. Faisal Al-Hadlaziz Al-Hayyar, Mayor of Riyadh. In his opening remarks, Al-Akrich emphasized the critical role of local and regional governments in combating desertification, land degradation, and drought. Speaking under the theme "Our Land, Our Future," he highlighted the transformative potential of multilevel governance frameworks, urging collaboration across governments, NGOs, and international entities."To secure our land and ensure our future, we need transformative policies, knowledge sharing, and partnerships that transcend borders," he declared.Moderated by Carlos Correa, former Mayor of Montevideo, the forum showcased diverse perspectives from mayors and local leaders worldwide. Uğur İbrahim Altay, Mayor of Konya and President of UCLG, shared innovative efforts in Turkey, such as restoring the dried Meke Lake and advancing water conservation. Noraini Roslan, representing Selangor State, Malaysia, highlighted strategies balancing urbanization with sustainability, including mangrove rehabilitation and wetland protection. Mohamed Sefiani, Mayor of Chefchaouen, Morocco, illustrated the importance of urban-rural linkages in local reforestation and ecosystem restoration efforts to combat climate change.The panel emphasized the need for collaborative governance, knowledge sharing, and sustainable solutions like nature-based projects, urban nature components, and integrated land-use planning. Participants stressed the importance of local governments as first responders to challenges such as land degradation, food security, and climate change, urging institutionalized roles for local authorities within the UNCCD framework.Rethinking urban-rural connections: A path to sustainable land useBuilding on the discussions from the Mayor's Forum, the release of the Primer on Urban-Rural Linkages and Land highlights how these connections are pivotal for sustainable development. Developed by UNCCD and UN-Habitat, the Primer offers a roadmap to foster equitable and sustainable interactions between urban and rural communities.Urban-rural linkages—flows of people, goods, services and ideas—are essential to sustain both vibrant urban centers and thriving rural communities. However, they also bring unique challenges, as detailed in the Primer. These include fragmented governance, resource exploitation, peri-urban expansion, and the interconnected challenges of land degradation and climate change. The Primer outlines solutions that prioritize multilevel governance, integrated land-use planning and nature-based approaches like investing in green infrastructure to support ecosystem health.Over 4.4 billion people live in urban areas today, a number expected to rise to 68% by 2050. Despite occupying less than 3% of the Earth's surface, cities consume nearly 70% of natural resources and generate over 70% of global emissions. Meanwhile, rural areas—providing essential resources like food, water, and energy—face increasing pressures from urban demand, deforestation, and land degradation. Strengthening urban-rural linkages is critical to address these disparities and build resilience against future challenges."We convene today as stewards of our communities, championing a future that aligns the social and ecological functions of land with the new urban agenda," stated Anacláudia Rossbach, Executive Director of UN-Habitat, who announced the Primer via video during the forum. She underscored the need for inclusive solutions to address migration pressures, food security, and water scarcity while ensuring no one is left behind.Setting the benchmark for collaborationThe discussions at COP16 and the launch of the Primer reaffirmed the commitment to stronger urban-rural linkages and sustainable land management. By aligning policies and actions across scales, the forum highlighted the critical role of local governments in shaping a resilient future.