كينيا تستعد لاستضافة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف مع تركيز على المراعي
-
21 أبريل 2026
-
Press release
-
Rangelands and pastoralists
نيروبي، بون 21 نيسان/أبريل 2026 — تستعد كينيا لاستضافة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 لهذا العام في 17 حزيران/يونيو في مقاطعة كيليف م بعد شهرين من اليوم، ي. ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه حدة الجفاف وتدهور الأراضي عالميًا، مما يزيد الضغط على المراعي والمجتمعات التي تعتمد عليها.
ويُعقد الحدث تحت شعار "المراعي: الاعتراف بقيمتها. احترامها، استعادتها"، حيث سيجمع قادة على المستويين الوطني والمحلي، إلى جانب المجتمعات المحلية والشركاء الدوليين، مع التركيز على دور المراعي في دعم سبل العيش، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، ودعم النظم الغذائية.
وستتواصل الأنشطة على مدار الأسبوع الذي يسبق يوم 17 حزيران/يونيو، لتُختتم في مدرسة فيبينغو سنترال الابتدائية في مقاطعة كيليفي. وسيشهد اليوم مشاركة قادة وشباب ومجتمعات رعوية وشركاء، بدءًا من فعالية رمزية لغرس الأشجار وجولة في معارض تُبرز مبادرات استعادة الأراضي، تليها عروض ثقافية تقودها المدارس والمجموعات المجتمعية المحلية.
كما ستتضمن الفعالية كلمات رفيعة المستوى، تُختتم بكلمة رئيسية يلقيها نائب رئيس جمهورية كينيا، إلى جانب تكريم مؤسسات محلية ومبادرات تقودها المجتمعات.
وبصفتها الدولة المضيفة، تسلط كينيا الضوء على واقع المجتمعات في المناطق الجافة، وكذلك على الحلول التي بدأت تتشكل على أرض الواقع. تغطي المراعي حوالي 80 بالمئة من مساحة البلاد، وتدعم ملايين السكان، إذ تعتمد سبل عيشهم بشكل أساسي على الرعي وتربية الماشية. وتتأثر إنتاجيتها بشكل متزايد بتقلبات المناخ وتدهورالأراضي.
وقالت الدكتورة ديبورا م. باراسا، وزيرة البيئة وتغير المناخ والغابات في كينيا : "يشرف كينيا استضافة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026. وتمثل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على واقع المجتمعات في المناطق الجافة، وكذلك على الحلول التي بدأت تتشكل على أرض الواقع. ونتطلع إلى الترحيب بالشركاء من مختلف أنحاء العالم لدفع أجندة مشتركة بشأن استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف".
وقالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الدكتورة ياسمين فؤاد، إن هذه المناسبة تعكس تحولًا أوسع في كيفية التعامل مع قضايا الأراضي والجفاف:"غالبًا ما يُنظر إلى المراعي على أنها أراضٍ هامشية، لكنها في الواقع تقع في صميم عمل الاقتصادات والنظم الغذائية والمجتمعات، خاصة في في أوقات الضغوط المتزايدة. وما يحدث في هذه الأراضي لا يظل محليًا، بل يؤثر على توافر المياه والأمن الغذائي والقدرة على الصمود في نطاق أوسع بكثير.
ويكمن جوهر هذا العام في تغيير نهجنا في التعامل مع هذه القضايا: الانتقال من الاستجابة للجفاف إلى الاستعداد له، والانتقال من اعتبار الأرض قيدًا إلى التعامل معها كجزء من الحل. وتضع كينيا هذا الحوار في صدارة الاهتمام في لحظة تشتد فيها الحاجة إليه."
لماذا يكتسب هذا العام أهمية خاصة
تغطي المراعي أكثر من نصف مساحة اليابسة على كوكب الأرض، وتدعم سبل عيش نحو ملياري شخص حول العالم. كما توفر ما يقرب من 70 بالمئة من أعلاف الثروة الحيوانية عالميًا، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في النظم الغذائية.
وعلى المستوى العالمي، يُقدَّر أن ما يصل إلى نصف المراعي متدهور أو معرض لخطر التدهور، مع ما يترتب على ذلك من آثار مباشرة على الأمن الغذائي وتوافر المياه وسبل العيش.
كما أن الأثر الاقتصادي كبير بالفعل، إذ يُكلّف تدهور الأراضي الاقتصاد العالمي نحو 900 مليار دولار سنويًا، بينما تتزايد وتيرة الجفاف وتكاليفه، مع خسائر لا تقل عن 300 مليار دولار سنويًا.
ومع ذلك، فإن مسارات الحلول متاحة بالفعل. إذ يسهم الاستثمار في استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف في الحد من المخاطر على المدى الطويل، ويحقق عوائد ملموسة، مما يجعله من أكثر السبل فعالية لدعم التنمية المستدامة.
ويضع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لهذا العام المراعي في صميم الجهود الرامية إلى تعزيز القدرة على الصمود واستدامة سبل العيش، مع إبراز دورها في توسيع نطاق الحلول على أرض الواقع.
ويأتي هذا الحدث في سياق السنة الدولية للمراعي والرعاة، حيث سيسلط الضوء على دور المجتمعات الرعوية والمعارف المحلية في إدارة هذه النظم البيئية واستعادتها.
وستستمر هذه الأولويات خلال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17)، المقرر عقدها في أولانباتار خلال الفترة من 14 إلى 28 آب/أغسطس 2026، حيث ستعمل الحكومات والشركاء على تعزيز الجهود لمواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.
لمزيد من المعلومات
مكتب الصحافة في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
press [at] unccd.int (press[at]unccd[dot]int)
https://www.unccd.int/events/desertification-drought-day/2026
نبذة عن اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
أُعلن اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف رسميًا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1994، ويُحتفل به سنويًا في 17 حزيران/يونيو، ويشكل مناسبة فريدة لتسليط الضوء على الحلول العملية لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.
وتشارك بلدان من مختلف أنحاء العالم في إحياء هذا اليوم من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية.
نبذة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية والصوت العالمي للأراضي. تجمع الاتفاقية الحكومات والعلماء وصانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات حول رؤية مشتركة وعمل عالمي يهدف إلى استعادة أراضي العالم وإدارتها على نحو مستدام بما يخدم الإنسان والكوكب.
ولا تقتصر الاتفاقية على كونها معاهدة دولية تضم 197 طرفًا، بل تمثل التزامًا متعدد الأطراف للحد من آثار تدهور الأراضي اليوم وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في المستقبل، بما يضمن توفير الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع الناس على نحو عادل وشامل.