قمة أممية تركز على الأراضي السليمة لتعزيز الصمود والاستقرار والازدهار
-
17 مارس 2026
-
Press release
-
Rangelands and pastoralists
منغوليا واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تكشفان عن الأيام الموضوعية للمؤتمر قبل خمسة أشهر من انعقاد COP17 في أولانباتار
أولانباتار/بون، 17 آذار/مارس 2026 - قبل خمسة أشهر من انعقاد الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، كشفت منغوليا واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اليوم عن الأيام الموضوعية وأجندة العمل الخاصة بالمؤتمر، الذي سيُعقد في أولانباتار خلال الفترة من 17 إلى 28 آب/أغسطس 2026 تحت شعار "استعادة الأراضي، استعادة الأمل".
وسيجتمع مندوبون من الدول الأطراف الـ197 في الاتفاقية، إلى جانب العلماء والشركات والجهات المعنية بإدارة الأراضي، في أولانباتار خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر لتعزيز العمل من أجل أراضٍ سليمة بوصفها ركيزة أساسية للصمود العالمي والاستقرار والازدهار.
وسيكون توسيع نطاق التمويل المخصص لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، إلى جانب مستقبل المراعي والرعاة في العالم، من أبرز محاور جدول أعمال المؤتمر، الذي يهدف إلى ترجمة الالتزامات العالمية إلى تقدم ملموس على أرض الواقع. وباعتباره أول مؤتمرات الأطراف لاتفاقيات ريو الثلاث (الخاصة بالأراضي والتنوع البيولوجي والمناخ) التي ستُعقد هذا العام، سيحدد مؤتمر الأطراف وتيرة العمل لبقية عام 2026 وما بعده.
وقالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ياسمين فؤاد: "خلال العقد الماضي، التزمت الدول باستعادة مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، كما أصبح لدى أكثر من 70 دولة الآن خطط وطنية لمواجهة الجفاف. ويشكّل مؤتمر الأطراف السابع عشر فرصتنا لتحويل هذه الالتزامات إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع. يتطلب هذا حشد التمويل على نطاق واسع لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، والاستثمار في الاستعداد المسبق بدلًا من الاستجابة المكلفة للأزمات، والاعتراف بالمراعي باعتبارها أصولًا حيوية للاقتصادات والثقافات والمناخ.
إن الأيام الموضوعية وجدول أعمال العمل لمؤتمر الأطراف تعكس حقيقة بسيطة مفادها أن الأراضي السليمة تشكّل الأساس للأمن الغذائي وتوافر المياه والمرونة الاقتصادية والاستقرار في كل مكان. وقد حان الوقت للعمل".
وقال وزير البيئة وتغير المناخ في منغوليا، باتباتار بات: "بالنسبة لحكومة منغوليا، يمثل جدول أعمال العمل من الرياض إلى أولانباتار إطارًا استراتيجيًا تشاركيًا يهدف إلى حشد المواطنين وقطاع الأعمال والمدن وجميع أصحاب المصلحة من أجل استعادة النظم البيئية الحيوية، بما في ذلك المراعي والأراضي الزراعية. كما تسهم في تحفيز الاستثمار في الترابط بين الأرض والمياه وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. وندعو القادة من مختلف القطاعات إلى الانضمام إلينا في مؤتمر الأطراف السابع عشر لتسريع الحلول التي تدعم اقتصادات ومجتمعات قادرة على الصمود".
وللمساعدة في توجيه النقاشات وتعبئة العمل، سيتضمن مؤتمر COP17 أيامًا موضوعية مخصصة لأولويات رئيسية على أجندة الأراضي والجفاف عالميًا. وستسهم هذه الأيام في الربط بين القرارات السياسية والحلول العملية، بما يجعل الجميع جزءًا من جدول أعمال يهدف إلى دفع الجهود الرامية إلى استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. وتشمل الأيام الموضوعية الأربعة المخطط لها ما يلي:
التمويل: (24 آب/أغسطس)
تتطلب استعادة الأراضي على نطاق واسع ما يقارب مليار دولار أمريكي يوميًا، في حين لا يزال التمويل الحالي بعيدًا عن تلبية هذا المستوى. وسيجمع يوم التمويل وزراء المالية وبنوك التنمية والقطاع الخاص للمساهمة في سد هذه الفجوة وتحفيز الاستثمارات واسعة النطاق.
المياه: (25 آب/أغسطس)
بحلول عام 2050، من المتوقع أن يواجه ثلاثة من كل أربعة أشخاص في العالم خطر الجفاف. وسيعمل المشاركون بيوم المياه على تعزيز إدارة مخاطر الجفاف بصورة استباقية وتقوية التعاون في الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
الأرض والإنسان: (26 آب/أغسطس)
توفر المراعي سبل العيش لنحو 500 مليون شخص، لكنها لا تزال من بين أكثر النظم البيئية تقليلًا في التقدير على مستوى العالم. وسيضع يوم الأرض والإنسان أصوات القائمين على رعاية الأراضي في صميم النقاشات، مع إبراز وجهات نظر الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والرعاة والشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني.
النظم الغذائية وصحة التربة: (27 آب/أغسطس)
بحلول عام 2050، سيحتاج العالم إلى إنتاج ما لا يقل عن 50 في المئة إضافية من الغذاء، في وقت تظل فيه النظم الغذائية المحرك الأكبر لتدهور الأراضي عالميًا. وسيعمل المشاركون بيوم النظم الغذائية وصحة التربة على الربط بين استعادة التربة والأمن الغذائي والإنتاجية الزراعية وسبل عيش المجتمعات الزراعية.
وأضافت الأمينة التنفيذية ياسمين فؤاد: "صُممت الأيام الموضوعية لمؤتمر COP17 لتوجيه الاهتمام العالمي نحو ما هو أكثر أهمية — الحلول والشراكات اللازمة لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف ودعم المجتمعات التي ترعى نظمنا البيئية. ومن خلال جمع الحكومات والعلماء والشركات والمجتمعات المحلية والرعوية وكذلك الشعوب الأصلية حول أولويات مشتركة، نهدف إلى الانتقال من مرحلة الالتزامات إلى التنفيذ، والمساعدة في ضمان أن تظل الأراضي السليمة قادرة على دعم المجتمعات والاقتصادات والنظم البيئية لأجيال قادمة".
للاستفسارات الإعلامية
مكتب العلاقات الإعلامية في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
press [at] unccd.int (press[at]unccd[dot]int)
ملاحظات للمحررين
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول مؤتمر الأطراف السابع عشر من خلال الرابط التالي:
https://www.unccd.int/cop17
باب التقديم مفتوح حتى 15 نيسان/أبريل 2026 للمشاركة في برنامج زمالة التغطية الإعلامية للأراضي والجفاف لمؤتمر COP17:
https://www.unccd.int/news-stories/stories/open-call-unccd-cop17-media-reporting-fellowship
نبذة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية والصوت العالمي للأراضي. تجمع الاتفاقية الحكومات والعلماء وصانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات حول رؤية مشتركة وعمل عالمي يهدف إلى استعادة أراضي العالم وإدارتها على نحو مستدام بما يخدم الإنسان والكوكب.
ولا تقتصر الاتفاقية على كونها معاهدة دولية تضم 197 طرفًا، بل تمثل التزامًا متعدد الأطراف للحد من آثار تدهور الأراضي اليوم وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في المستقبل، بما يضمن توفير الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع الناس على نحو عادل وشامل.