تدهور الأراضي يضعف قدرة الأرض على دعم البشرية؛عدم اتخاذ إجراءات لعكس هذا التدهور سيشكل تحديات خطيرة للأجيال القادمة؛الاستخدام غير المستدام للأراضي يؤثر سلبا على سبعة من بين تسعة حدود كوكبية،مما يبرز الدور الرئيسي للأراضي في الحفاظ على النظم البيئية؛الزراعة مسؤولة عن 23% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري،%80 من إزالة الغابات، و70% من استهلاك المياه العذبة حول العالم؛فقدان الغابات وتدهور التربة يؤديان إلى تفاقم مشكلات الجوع والهجرة والنزاعات؛إعادة النظر في طرق استخدام الأراضي ضرورة حتمية لضمان ازدهار البشرية ضمن الحدود البيئيةتقرير علمي جديد يرسم خارطة طريق عاجلة لإصلاح أساليب زراعة الغذاء واستخدام الأراضي، بهدف حماية قدرة الأرض على دعم رفاهية الإنسان والحفاظ على البيئة، وتجنب الأضرار التي قد تكون غير قابلة للإصلاح.أُعد التقرير تحت إشراف البروفيسور الدكتور يوهان روكستروم من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، بالتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. ويتزامن إطلاق التقرير مع انطلاق فعاليات مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر يوم الاثنين في الرياض، المملكة العربية السعودية، بمشاركة ما يقارب 200 دولة عضو في الاتفاقية.الأرض هي الركيزة الأساسية لاستقرار الكوكب، وفقا لما يؤكده التقرير. حيث تضطلع الأرض بدور حيوي في تنظيم المناخ، وحماية التنوع البيولوجي، والحفاظ على أنظمة المياه العذبة، إلى جانب توفير الموارد الأساسية للحياة مثل الغذاء والماء والمواد الخام. ويعتمد التقرير الذي يحمل عنوان "الرجوع من الهاوية: رؤية مبتكرة لإدارة الأراضي ضمن الحدود الكوكبية"، على ما يقرب من 350 مصدرا (*) لتحليل قضايا تدهور الأراضي واستكشاف الفرص المتاحة لمعالجتها من منظور الحدود الكوكبية.ومع ذلك، فإن إزالة الغابات، والتوسع العمراني، والممارسات الزراعية غير المستدامة تتسبب في تدهور الأراضي بشكل غير مسبوق على مستوى العالم، مما يهدد ليس فقط مكونات النظم البيئية، بل أيضا بقاء البشرية في حد ذاته.علاوة على ذلك، فإن تدهور الغابات والتربة يُضعف قدرة الأرض على مواجهة أزمتي تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، مما يؤدي إلى تسريع تدهور الأراضي بشكل متزايد، ويضعها في دوامة من التأثيرات السلبية والتدهور المستمر.وقد صرّح الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إبراهيم ثياو، قائلا: "إذا فشلنا في الاعتراف بالدور المحوري للأرض واتخاذ الإجراءات المناسبة لحمايتها، فإن العواقب ستطال جميع جوانب الحياة وستمتد إلى المستقبل، مما سيزيد من صعوبة التحديات التي تواجه الأجيال القادمة."حاليا، يؤدي تدهور الأراضي إلى زعزعة الأمن الغذائي، ويتسبب في تفاقم موجات الهجرة، ويزيد من حدة النزاعات.تغطي المناطق المتأثرة بتدهور الأراضي في العالم حوالي 15 مليون كيلومتر مربع – وهي مساحة تتجاوز حجم القارة القطبية الجنوبية بأكملها أو تقترب من حجم روسيا – وتزداد هذه المساحة بمعدل 1 مليون كيلومتر مربع سنويا.الحدود الكوكبيةالتقرير، المتاح للتنزيل بعد رفع الحظر عبر www.unccd.int وhttps://publications.pik-potsdam.de/pubman/faces/ViewItemOverviewPage.jsp?itemId=item_30631، يضع التحديات والحلول المتعلقة باستخدام الأراضي في إطار علمي يُعرف بحدود الكوكب أو الحدود الكوكبية، وهو مفهوم اكتسب أهمية كبيرة في السياسات العالمية منذ طرحه قبل 15 عاما.الحدود الكوكبية هي تسع عتبات أساسية لضمان استقرار النظام البيئي للأرض. ويؤثر نمط استخدام البشر للأراضي، سواء كان بشكل جيد أو مفرط، تأثيرا مباشرا على سبعة من هذه الحدود، بما في ذلك: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وقدرة النظم البيئية على البقاء، وأنظمة المياه العذبة، ودورات العناصر الطبيعية مثل النيتروجين والفوسفور. كما يُعتبر تغير استخدام الأراضي في حد ذاته أحد هذه الحدود الحيوية.من المقلق أن ستة من الحدود الكوكبية قد تم تجاوزها، بينما يقترب حدان آخران من الوصول إلى عتباتهما الحرجة: تحمض المحيطات وتركز الجسيمات الدقيقة (الهباء الجوي) في الغلاف الجوي. أما الأوزون في طبقة الستراتوسفير – الذي كان محور معاهدة عام 1989 الرامية للحد من المواد الضارة به – فهو الحد الوحيد الذي لا يزال ضمن "النطاق الآمن".وقال البروفيسور يوهان روكستروم، المؤلف الرئيسي للدراسة الأساسية التي قدمت مفهوم الحدود الكوكبية في عام 2009: "إن الهدف من إطار حدود الكوكب هو وضع مقياس يساعد على تحقيق رفاهية الإنسان مع الحفاظ على الحدود البيئية للأرض".وأضاف: "نحن نقف على حافة الهاوية، وعلينا أن نختار بين التراجع واتخاذ إجراءات جذرية لتحويل المسار، أو المضي قدما في طريق يفضي إلى تغييرات بيئية لا رجعة فيها".المعيار المرجعي لاستخدام الأراضي يستند إلى مستوى تغطية الغابات عالميا قبل أن تتأثر بشكل كبير بالنشاط البشري. تشير الدراسات إلى أن الحفاظ على أكثر من 75% من الغابات يبقينا ضمن الحدود الآمنة، لكن تغطية الغابات الحالية تقلصت إلى 60% فقط من مساحتها الأصلية، وفقا لآخر تحديث لإطار حدود الكوكب الذي أعدته كاثرين ريتشاردسون وزملاؤها.في السابق، كانت النظم البيئية الأرضية تمتص نحو ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن النشاط البشري،رغم أن هذه الانبعاثات زادت بنسبة 50%.لكن خلال العقد الأخير، أدّت كل من مشكلات إزالة الغابات وتغير المناخ إلى تقليص قدرة الأشجار والتربة على امتصاص فائض ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20%.الممارسات الزراعية غير المستدامةتُعد الزراعة التقليدية السبب الرئيسي لتدهور الأراضي، حيث تسهم بشكل كبير في إزالة الغابات، وتآكل التربة، والتلوث. تؤدي ممارسات الري غير المستدامة إلى استنزاف موارد المياه العذبة، بينما يؤدي الاستخدام المفرط للأسمدة المعتمدة على النيتروجين والفوسفور إلى الإخلال بالتوازن البيئي للنظم الطبيعية.يؤدي تدهور التربة إلى تراجع إنتاجية المحاصيل وجودتها الغذائية، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل عيش الفئات المستضعفة. كما يؤدي هذا التدهور إلى آثار ثانوية تشمل زيادة الاعتماد على المواد الكيميائية الزراعية وتوسع الأراضي الزراعية على حساب النظم البيئية الطبيعية.عاصفة الغبار الكبرى في ثلاثينيات القرن الماضي تعد مثالا بارزا على العواقب الكارثية الناجمة عن التغيرات الكبيرة في استخدام الأراضي، إلى جانب غياب التدابير الفعّالة للحفاظ على التربة.كما تنشأ بؤر تدهور الأراضي الحالية بشكل رئيسي من الإنتاج الزراعي المكثف والطلب المرتفع على الري، خاصة في المناطق الجافة مثل جنوب آسيا، وشمال الصين، والسهول العليا في الولايات المتحدة، وكاليفورنيا، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.ويساهم تغير المناخ، الذي تجاوز حدوده الكوكبية منذ زمن، في تسريع تدهور الأراضي من خلال الظروف المناخية القاسية مثل فترات الجفاف الممتدة والفيضانات المتزايدة. كما أن ذوبان الأنهار الجليدية الجبلية والتغيرات في دورات المياه يزيدان من هشاشة النظم البيئية، خاصة في المناطق القاحلة.كما يزيد التوسع العمراني السريع من حدة هذه التحديات من خلال تدمير المواطن الطبيعية، وزيادة التلوث، وفقدان التنوع البيولوجي.وتؤثر تداعيات تدهور الأراضي بشكل غير متناسب على البلدان الاستوائية ومنخفضة الدخل، وذلك بسبب ضعف قدرتها على الصمود، بالإضافة إلى كون الآثار السلبية أكثر تمركزا في المناطق الاستوائية وشديدة الجفاف. كما تتحمل النساء، والشباب، والشعوب الأصلية، والمجتمعات المحلية العبء الأكبر من هذا التدهور البيئي. هذا وتواجه النساء أعباء عمل متزايدة ومخاطر صحية متفاقمة، بينما يعاني الأطفال من سوء التغذية وتراجع فرص التعليم.إضافة إلى ذلك، يؤدي ضعف الحوكمة وانتشار الفساد إلى تفاقم هذه التحديات، حيث يعزز الفساد ممارسات إزالة الغابات غير القانونية واستنزاف الموارد الطبيعية بشكل مفرط، مما يسهم في استمرار دوامة التدهور البيئي وتعميق مظاهر عدم المساواة.وبحسب مبادرة بريندكس فإن نحو مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى حقوق ملكية الأراضي الآمنة، مع تسجيل أعلى نسب في شمال إفريقيا (28%)، تليها إفريقيا جنوب الصحراء (26%)، ثم جنوب وجنوب شرق آسيا. ويؤدي الخوف من فقدان المسكن أو الأرض إلى إضعاف الجهود المبذولة لتعزيز الممارسات المستدامة.غالبا ما تؤدي الإعانات الزراعية إلى تشجيع الممارسات الضارة، مثل الإفراط في استهلاك الموارد المائية والتسبب في اختلال التوازنات البيوجيوكيميائية. لذلك، يعد إعادة توجيه هذه الإعانات بما يتماشى مع أهداف الاستدامة ضرورة ملحّة لضمان إدارة فعّالة ومستدامة للأراضي.بحسب تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2021، تم إنفاق أكثر من نصف تريليون دولار على الإعانات الزراعية خلال الفترة بين عامي 2013 و2018 في 88 دولة. وأوضح التقرير أن ما يقرب من 90% من هذه الإعانات وُجهت إلى ممارسات غير فعّالة وغير عادلة، تسببت في أضرار بيئية كبيرة.الإجراءات التصحيحيةيتطلب التصدي لتدهور الأراضي اتخاذ إجراءات حاسمة وجذرية تهدف إلى استعادة التوازن الآمن للحدود الكوكبية المرتبطة باستخدام الأراضي. وبما أن الحدود الكوكبية مترابطة، يجب أن تكون الإجراءات المتخذة لمنع تجاوزها أو الحد منه مترابطة ومتناسقة.تشكل مبادئ العدالة والإنصاف ركيزة أساسية في تصميم وتنفيذ هذه الإجراءات التصحيحية، لضمان توزيع الفوائد والأعباء بشكل عادل ومنصف بين جميع الفئات والمجتمعات.كما إنّ إصلاح الزراعة، وحماية التربة، وإدارة الموارد المائية، وتبني الحلول الرقمية، وتعزيز سلاسل التوريد المستدامة أو "الخضراء"، وتحقيق الحوكمة العادلة للأراضي، إلى جانب حماية الغابات والمراعي والسافانا والأراضي الخثية وإعادة إصلاحها، كلها تُعتبر عناصر أساسية لوقف تدهور الأراضي والتربة وعكس مساره.هذا وتركز الزراعة التجديدية بشكل أساسي على تحقيق نتائج ملموسة، مثل تحسين صحة التربة، وعزل الكربون، وتعزيز التنوع البيولوجي. أما الزراعة الإيكولوجية، فتتبنى نهجا شاملا لإدارة الأراضي، يجمع بين زراعة المحاصيل، وإدارة الغابات، وإدارة الثروة الحيوانية.ومن أبرز الأساليب التي تعزز مخزون الكربون في التربة وترفع مستوى الإنتاجية: تجديد الغابات، والزراعة من دون حرث، والإدارة الفعالة للمغذيات، وتحسين نظم الرعي، والحفاظ على المياه وجمعها، وكفاءة أنظمة الري، والزراعة الإيكولوجية، واستخدام الأسمدة العضوية، بالإضافة إلى تحسين استخدام السماد العضوي والفحم الحيوي.وتواجه السافانا تهديدات حادة نتيجة التدهور البيئي الناجم عن الأنشطة البشرية، رغم دورها الحيوي في دعم النظم البيئية ورفاه الإنسان. فهي تُعد مخزنا كبيرا للتنوع البيولوجي والكربون، وتغطي حوالي 20% من سطح الأرض. ومع ذلك، تتآكل مساحاتها تدريجيا بفعل التوسع الزراعي العشوائي وممارسات التشجير غير المدروسة.بالنسبة للمياه الجوفية، فإن معدلات استخراجها الحالية تتجاوز معدلات تجددها في 47% من طبقات المياه الجوفية حول العالم، ما يجعل تحسين عملية الري أمرا ملحا لتقليل استهلاك المياه العذبة في الزراعة.وعلى الصعيد العالمي، يجب أن يتحول قطاع المياه من التركيز على البنية التحتية "الرمادية" (مثل السدود، والخزانات، والقنوات، ومحطات معالجة المياه) إلى البنية التحتية "الخضراء" (التي تتضمن إعادة تشجير المناطق، وإعادة إصلاح السهول الفيضية، وحماية الغابات، وتجديد خزانات المياه الجوفية).وفيما يتعلق بالأسمدة الكيميائية، فإن تحسين طرق استخدامها يُعتبر أمرا ضروريا، إذ تمتص المحاصيل 46% فقط من النيتروجين و66% من الفوسفور المضاف إليها، بينما يتسرب الباقي إلى مسطحات المياه العذبة والمناطق الساحلية، مما يسبب أضرارا بيئية خطيرة.التقنيات الحديثةأتاحت التقنيات الحديثة، مدعومة بالبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، ظهور ابتكارات متقدمة مثل الزراعة الدقيقة، والاستشعار عن بُعد، والطائرات من دون طيار، التي تتيح الكشف عن تدهور الأراضي ومعالجته بشكل فوري. كما أسهمت هذه التطورات في تحسين كفاءة استخدام المياه والمغذيات والمبيدات، بالإضافة إلى كونها تسمح باكتشاف الآفات والأمراض الزراعية في مراحلها المبكرة.على سبيل المثال، يستطيع تطبيق "Plantix"، المتاح مجانا بـ 18 لغة، تحديد نحو 700 نوع من الآفات والأمراض التي تصيب أكثر من 80 محصولًا مختلفا. ومن جهة أخرى، تعمل المواقد الشمسية المحسّنة على توفير مصادر دخل إضافية للأسر وتحسين سبل عيشها، مع تقليل الاعتماد على الموارد الحرجية.إلى جانب هذه الابتكارات التقنية، هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات تنظيمية قوية، وتعزيز الحوكمة العادلة للأراضي، وتوثيق حقوق الملكية، وتحسين شفافية الشركات فيما يتعلق بتأثيراتها البيئية.هناك العديد من الاتفاقيات متعددة الأطراف التي تهدف إلى معالجة تغيرات النظم الأرضية، لكنها فشلت إلى حد كبير في تحقيق النتائج المرجوة. على سبيل المثال، تم توقيع إعلان غلاسكو لوقف إزالة الغابات وتدهور الأراضي بحلول عام 2030 من قبل 145 دولة خلال قمة المناخ في غلاسكو عام 2021، ومع ذلك، ارتفعت معدلات إزالة الغابات منذ ذلك الحين.يمكن أن تسهم حماية الأراضي الخثية السليمة وإعادة ترطيب 60% من الأراضي الخثية المتدهورة في تحويل هذه النظم البيئية إلى مصادر امتصاص صافية لغازات الاحتباس الحراري بحلول نهاية القرن. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أن الأراضي الخثية المتدهورة مسؤولة حاليا عن 4% إلى 5% من إجمالي الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري.(*) يمكن العثور على المراجع الكاملة في التقرير.بالأرقام: أبرز نتائج الأبحاث الحديثة 7 من أصل 9: حدود كوكبية تأثرت باستخدام الأراضي، مما يؤكد الدور المحوري للأراضي في الحفاظ على توازن النظم البيئية.60 %: نسبة الغابات المتبقية حول العالم، وهي أقل بكثير من الحد الآمن البالغ 75 %. 15 مليون كيلومتر مربع: مساحة الأراضي المتدهورة، وهي تتجاوز مساحة القارة القطبية الجنوبية، وتزداد بمعدل مليون كيلومتر مربع سنويا.20 %: مساحة الأرض التي تغطيها السافانا، وهي تواجه تهديدات متزايدة نتيجة التوسع الزراعي والتشجير العشوائي.46 %: نسبة الأراضي الجافة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض، ويعيش فيها ثلث سكان العالم؛ وتشكل الأراضي الجافة 75% من مساحة إفريقيا. 90%: نسبة إزالة الغابات الناتجة بشكل مباشر عن الزراعة خلال السنوات الأخيرة، حيث يشكل التوسع الزراعي السبب الرئيسي في إفريقيا وآسيا، بينما يعد رعي الماشية العامل الأبرز في أمريكا الجنوبية.80%: نسبة مساهمة الزراعة في إزالة الغابات حول العالم؛ كما تستحوذ الزراعة على 70% من استهلاك المياه العذبة.23%: نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الزراعة والحراجة واستخدام الأراضي.50% مقابل 6%: نسبة الانبعاثات الزراعية الناتجة عن إزالة الغابات في البلدان منخفضة الدخل مقارنة بالبلدان مرتفعة الدخل.46% / 66%: فعالية الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية، حيث يتسرب الباقي مسببا أضرارا بيئية كبيرة.+2,700: عدد السياسات الوطنية التي تهدف للحد من التلوث الناتج عن النيتروجين، في حين يتم التغاضي عن الفوسفور بشكل كبير.10%: نسبة الأراضي الصالحة للزراعة المزروعة بمحاصيل معدلة وراثيا بحلول عام 2018، وأهمها فول الصويا (78%)، والقطن (76%)، والذرة (30%).11,700 عام : مدة العصر الهولوسيني، الذي شهد تقلبات درجة حرارة الأرض ضمن نطاق ضيق لا يتجاوز 0.5 درجة مئوية، قبل أن ترتفع بمقدار 1.3 درجة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر. 1/3: نسبة ثاني أكسيد الكربون الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي تمتصه النظم البيئية الأرضية سنويا.25%: نسبة التنوع البيولوجي العالمي الموجود في التربة.20%: نسبة انخفاض قدرة الأشجار والتربة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون منذ عام 2015 بسبب تغير المناخ.3%: نسبة المياه العذبة من إجمالي المياه على الأرض، معظمها محصور في الأنهار الجليدية والمياه الجوفية.50%+ : نسبة الأنهار الرئيسية حول العالم التي تأثرت ببناء السدود.47%: نسبة طبقات المياه الجوفية التي تُستنزف بمعدل أسرع من قدرتها على التجدد.1 مليار: عدد الأشخاص الذين يعيشون من دون حقوق أراضي آمنة، مما يعرضهم لخطر فقدان منازلهم أو أراضيهم (مثال؛ 28% في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و26% في إفريقيا جنوب الصحراء).1 من كل 5: أشخاص حول العالم دفعوا رشاوى للحصول على خدمات متعلقة بالأراضي في عام 2019؛ وترتفع النسبة إلى 1 من كل 2 في إفريقيا جنوب الصحراء.أكثر من 500 مليار دولار (2013 – 2018): قيمة الإعانات الزراعية في 88 دولة، حيث ذهب 90% منها لدعم ممارسات غير فعالة وضارة بالبيئة.200 مليار دولار / سنة: حجم التمويل العام والخاص المخصص للحلول الطبيعة، مقارنة بحوالي 7 تريليونات دولار / سنة كتمويل لأنشطة ضارة بالبيئة.145: عدد الدول التي تعهدت عام 2021 بوقف إزالة الغابات بحلول عام 2030، ومع ذلك استمرت خسائر الغابات.ستُعقد الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024.الشعار: "أرضنا، مستقبلنا"لمزيد من المعلومات: www.unccd.int/cop16يُعد مؤتمر الأطراف الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرارات في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي تضم 197 طرفا، منها 196 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.تُعرف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بأنها الصوت العالمي للأرض، وهي واحدة من ثلاث معاهدات رئيسية للأمم المتحدة تُعرف باسم اتفاقيات ريو، إلى جانب اتفاقيتي المناخ والتنوع البيولوجي، اللتين اختتمتا مؤخرا مؤتمرات الأطراف الخاصة بهما في باكو بأذربيجان وكالي بكولومبيا على التوالي.تتزامن الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وسيكون هذا المؤتمر الأكبر في تاريخ مؤتمرات الأمم المتحدة المخصصة للأراضي، كما أنه الأول من نوعه الذي يُعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي منطقة تُعاني بشكل مباشر من آثار التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.يمثل مؤتمر الأطراف السادس عشر تجديدا للالتزام العالمي بتسريع الاستثمارات والإجراءات لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، بما يعود بالفائدة على الإنسان والكوكب.المؤتمر الصحفي الافتتاحي لمؤتمر الأطراف السادس عشر:الإثنين 2 ديسمبر على الساعة 13:15 بالتوقيت المحلي (10:15 بتوقيت غرينتش)، غرفة المؤتمرات الصحفية (MET-17)، يتم بثه مباشرة عبر تلفزيون الأمم المتحدة https://webtv.un.org/enالموارد الإعلامية والموارد الأخرى الخاصة بمؤتمر الأطراف السادس عشر: www.unccd.int/cop16/media-information أبرز الأخبار المبكرة لمؤتمر الأطراف السادس عشر:تقرير خاص حول الأراضي: يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ (2 ديسمبر).إطلاق شراكة الرياض العالمية لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف (2 ديسمبر)إطلاق المرصد الدولي للقدرة على مواجهة الجفاف (2 ديسمبر)إطلاق الأطلس العالمي للجفاف (2 ديسمبر)إطلاق تقرير: الاستثمار في مستقبل الأراضي – تقييم الاحتياجات التمويلية لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف (3 ديسمبر)الحوارات الوزارية:الأدوات السياسية للإدارة الاستباقية للجفاف (2 ديسمبر)تحفيز التمويل العام والخاص لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف (3 ديسمبر)آثار تدهور الأراضي والجفاف على الهجرة القسرية والأمن والازدهار (3 ديسمبر)الجدول الكامل لمؤتمر الأطراف السادس عشر، بما في ذلك مسار المفاوضات وجدول الأعمال: unccd.int/media/50289/open الاعتماد:https://indico.un.org/event/1005866/registrations/15631 جهات الاتصال الإعلاميةفراجيسكا ميجالودي: +30 6945547877 (واتساب)، fmegaloudi@unccd.int جوليان أوتو: +49 331 288 2492، jotto@pik-potsdam.deتيري كولينز: +1-416-878-8712، tc@tca.tc المؤلفون والخبراء الآخرون متاحون لإجراء مقابلات مسبقةيمكنكم الاطلاع على التقرير كاملا على الرابط: https://drive.google.com/file/d/1m2hdIKka9AhJ-CvGCFF7DEuVdE2mx_Nk/view?usp=sharing
تم فتح باب اعتماد وسائل الإعلام حاليًا، يعاني ما يصل إلى 40% من أراضي العالم من التدهور، مما يؤثر على نصف سكان الأرض ويتسبب في نتائج كارثية على المناخ والتنوع البيولوجي وسبل عيش البشر. تتصاعد وتيرة وحِدّة موجات الجفاف بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت بنسبة 29% منذ عام 2000 نتيجة تغير المناخ وسوء إدارة الأراضي. إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، فسيكون من الضروري إعادة إصلاح 1.5 مليار هكتار من الأراضي بحلول عام 2030 من أجل تحقيق عالم خال من تدهور الأراضي. في عام حافل بالمفاوضات البيئية ومؤتمرات كبرى تُسلط الضوء على قضايا التنوع البيولوجي وتغير المناخ والتصحر، تشكل الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محطة رئيسية ونقطة تحول بارزة. تحت شعار "أرضنا، مستقبلنا"، يجمع المؤتمر ممثلين عن الحكومات والمجتمع المدني وخبراء عالميين بارزين لدفع الجهود الدولية لمكافحة تدهور الأراضي، والتصحر، والجفاف، مع تعزيز التنمية المستدامة. يتزامن انعقاد الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف مع الذكرى الثلاثين لتأسيس اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ما يجعلها أكبر مؤتمر دولي تنظمه الأمم المتحدة حتى الآن حول قضايا الأراضي، وأول مؤتمر يُعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعاني بشكل مباشر من آثار التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.ما هو الحدث؟الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحرمتى؟من 2 إلى 13 ديسمبر 2024أين؟مدينة الرياض بوليفارد، على طريق الإمام سعود بن فيصل، حي حطين، الرياض، المملكة العربية السعودية.البرنامج:يمكن الاطلاع على جدول الأعمال هناالمشاركون:قادة كبار من 100 دولة تقريباعدد من رؤساء الدول السابقين، وهم أعضاء في المجلس الاستشاري رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف السادس عشر (من كولومبيا، وكوستاريكا، وفنلندا، والسنغال). أعضاء من العائلة الملكية في المملكة العربية السعودية ودول أخرىنائب الأمين العام للأمم المتحدة وأكثر من 30 رئيسا لكيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدوليةشخصيات بارزة من عالم الفن والرياضة، بما في ذلك سفراء النوايا الحسنة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وموسيقيون وصانعو أفلام ورياضيون قادة شباب، من بينهم أبطال الأراضي التابعين للاتفاقية وروّاد أعمال شبابممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني وقادة من الشعوب الأصلية التقارير الرئيسية القادمة:• 1 ديسمبر: إصدار التقرير الخاص حول الأراضي من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ§ المؤتمر الصحفي الافتتاحي في 2 ديسمبر الساعة 13:15 بمشاركة:§ نائب الأمين العام، أمينة محمد§ الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إبراهيم ثياو§ رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف§ يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ• 2 ديسمبر: إطلاق أطلس الجفاف العالمي.• 3 ديسمبر: إصدار تقييم الاحتياجات المالية لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر• 3 ديسمبر: إطلاق تقرير حول الجوانب الاقتصادية لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف • 6 ديسمبر: إصدار الدليل التمهيدي حول الروابط بين المناطق الحضرية والريفية والأراضي• 9 ديسمبر: إصدار تقرير الاتجاهات العالمية للجفاف.المحاور الرئيسية:سيركز مؤتمر الأطراف السادس عشر على قضايا حيوية تشمل تدهور الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي. وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر في:تسريع إعادة إصلاح الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030 وما بعده.تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف المتزايد والعواصف الرملية والترابية.استعادة صحة التربة وتعزيز الإنتاج الغذائي المستدام والمتوافق مع الطبيعة.تأمين حقوق الأراضي وتعزيز المساواة لضمان إدارة مستدامة للأراضي.ضمان استمرار الأراضي في تقديم حلول لمواجهة التغير المناخي والحفاظ على التنوع البيولوجي.فتح آفاق اقتصادية جديدة، بما في ذلك توفير وظائف لائقة للشباب في الأراضي.الأيام الموضوعية:· يوم الأرض (4 ديسمبر): التركيز على دور الأراضي الصحية في مواجهة تغير المناخ، وخلق فرص العمل، والحد من الفقر، مع تسليط الضوء على الحلول القائمة على الطبيعة ومشاركة القطاع الخاص.· يوم النظم الزراعية والغذائية (5 ديسمبر): تسليط الضوء على ممارسات الزراعة المستدامة لإنتاج المحاصيل القادرة على التكيف مع التغيرات البيئية، وتحسين صحة التربة، وحماية النظم البيئية.· يوم الحوكمة (6 ديسمبر): استكشاف سياسات الحوكمة الشاملة للأراضي لتعزيز إدارة الأراضي بشكل عادل ومستدام.· يوم الشعوب (7 ديسمبر): التأكيد على أهمية مشاركة الشباب والنساء والمجتمع المدني في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأراضي.· يوم العلوم والتكنولوجيا والابتكار (9 ديسمبر): يركز هذا اليوم على دفع عجلة التقدم العلمي لتحسين صحة الأراضي وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات البيئية.· يوم الصمود (10 ديسمبر): التركيز على السياسات والتقنيات التي تعزز القدرة على مواجهة تغير المناخ.· يوم التمويل (11 ديسمبر): تسليط الضوء على الآليات المالية المبتكرة لدعم إعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.الأحداث رفيعة المستوى:حوارات وزارية رفيعة المستوى:حوار وزاري حول تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف: من جنيف إلى الرياض وما بعدها: تعزيز الأدوات السياسية العالمية والوطنية لإدارة الجفاف بفعالية (2 ديسمبر، 15:00 - 17:00): إبراز الحاجة الملحة إلى اتباع نهج مبتكر لمعالجة التأثيرات النظامية للجفاف.حوار وزاري حول التمويل: إطلاق التمويل العام والخاص لإعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف. (3 ديسمبر، 10:00 - 13:00): مناقشة الحاجة الملحة إلى زيادة الاستثمارات لمكافحة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف.حوار وزاري حول الهجرة: تأثير تدهور الأراضي والجفاف على الهجرة القسرية والأمن والازدهار. (3 ديسمبر، 14:00 - 17:00): تسليط الضوء على دور الإدارة المستدامة للأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع الجفاف في مواجهة التحديات المترابطة، مثل تدهور الأراضي، والهجرة القسرية، والنزاعات. منتدى الأعمال من أجل الأرض (4 ديسمبر، 13:00 - 15:00)يجمع المنتدى قادة عالميين لدفع مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإبراز دور القطاع الخاص في الإدارة المستدامة للأراضي وإعادة إصلاحها وتعزيز قدرتها على مواجهة الجفاف.المنتدى المعني بالنوع الاجتماعي (4 ديسمبر، 10:00 - 13:00) يهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار وعرض المبادرات التي تسعى لتحقيق المساواة بين الجنسين، وطرح حلول تعاونية لمعالجة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.منتدى الشباب (5-7 ديسمبر)منتدى لمدة ثلاثة أيام يهدف إلى تمكين القادة الشباب، وتبادل المعرفة، وتحفيز العمل لإعادة إصلاح الأراضي وحمايتها من أجل مستقبل مستدام.منتدى الشعوب الأصلية (7 ديسمبر، 10:00 - 13:00)سيسلط المنتدى الافتتاحي لمؤتمر الأطراف الساس عشر الضوء على دور الشعوب الأصلية في الحفاظ على الأراضي، من خلال دمج المعرفة التقليدية مع الجهود العالمية لمكافحة التصحر.الإعلان عن بطل الرياضة من أجل الأرض (7 ديسمبر، منصة الجناح 1)تم إطلاق حملة #Sport4Land خلال أولمبياد باريس 2024، بهدف إشراك الرياضيين في دعم إعادة إصلاح الأراضي، مع الإعلان عن سفراء جدد وتحفيز الحوار العالمي حول دور الرياضة في جهود إعادة الإصلاح.الاعتماد الإعلامي والترتيبات اللوجستية:فتح باب اعتماد الإعلاميين لتغطية فعاليات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف. يمكن للصحفيين التقديم عبر نظام التسجيل الإلكتروني (ORS) الحصري للحصول على الاعتمادات والتصاريح.يمكن للإعلاميين الاطلاع على مزيد من المعلومات عبر صفحة الإعلام الخاصة بمؤتمر الأطراف السادس عشر.يمكن الاطلاع على المعلومات الخاصة بالتأشيرات والإقامة على هذه الصفحة.وسائل التواصل الاجتماعي:تابعونا على:@UNCCD (تويتر/ X، إنستغرام، لينكد إن، فيسبوك).الهاشتاج الرئيسي: #COP16Riyadhالهاشتاجات الثانوية:#UNCCDCOP16, #OurLandOurFuture, #UNited4Land, #HerLand, #Sport4Land, #Youth4Landالموارد الرئيسية:• لوحة Trello الخاصة بمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي تتضمن إرشادات العلامة التجارية والرسائل الرئيسية.• الموقع الإلكتروني لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.• الموقع الرسمي للدولة المضيفة.• تطبيق المؤتمر متاح على Apple App Store وGoogle Play • UN WebTV : البث المباشر للجلسات العامة الرئيسية مع ترجمة فورية بجميع اللغات الرسمية للأمم المتحدة.• مجموعة أدوات الصحافة والإعلام.مجموعة أدوات وسائل التواصل الاجتماعي
تقرير جديد يستعرض حلولاً تقودها المرأة لتعزيز القدرة على مواجهة الجفافتنتج النساء ما يصل إلى 80% من الغذاء في البلدان النامية، ومع ذلك، فإنهنّ لا يمتلكن سوى أقل من 20% من الأراضي.يساهم الجفاف في 15% من الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الكوارث الطبيعية حول العالم، ويتسبب في 85.8% من موت الماشية.بون، ألمانيا، 15 أكتوبر 2024 - أفاد تقرير جديد لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومنظمة الأغذية والزراعة أن النساء والفتيات هن الأكثر تضررا من الجفاف، ومع ذلك فإنهنّ يظهرن قدرات قيادية مميزة في التصدي له.اُطلق التقرير بعنوان "حلول تقودها المرأة لتعزيز القدرة على مقاومة الجفاف" بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية، وهو يدعو إلى ضرورة الاعتراف بشكل أكبر ودعم الجهود التي تقودها النساء لحماية المجتمعات الضعيفة من الآثار المدمرة للجفاف. كما يؤكد على أن حقوق المرأة في ملكية الأراضي تعد أمراً أساسياً لتحقيق الأمن الغذائي.وقال إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "لطالما اعتُبرت النساء الفئة الأكثر تضرراً من الجفاف، لكن كما يكشف هذا التقرير، هن أيضا الأكثر قدرة على الصمود، حيث يقمن بتطوير حلول لأحد أكبر التحديات التي يواجهها العالم". وأضاف: " إبداع وابتكار النساء في إيجاد حلول لمشكلة الجفاف لا حدود له. سواء في منطقة الساحل الإفريقي، شمال كينيا، إيران، بيرو، أو المغرب، أثبتت النساء مرونتهن وقدرتهن على التغلب على أصعب الظروف للحفاظ على أسرهن. معالجة مسألة عدم المساواة بين الجنسين ليست فقط تحقيقا للعدالة، بل هي أيضا فرصة للاستفادة من قدرات غير مستغلة في التصدي لتغير المناخ."عدم المساواة بين الجنسين وآثارها غير المتكافئةتتأثر النساء والفتيات بصورة أكبر بالجفاف بسبب الفوارق الهيكلية المستمرة بين الجنسين، والتي تحد من وصولهن إلى الموارد الأساسية مثل الأرض والمياه والخدمات المالية. هذه الفوارق تفرض أيضًا أعباءً كبيرةً على النساء والفتيات. في العديد من المناطق المتأثرة بالجفاف، تتحمل النساء المسؤولية الأساسية في جمع المياه، وغالباً ما يضطررن إلى المشي لمسافات طويلة، مما يعرض صحتهن وسلامتهن للخطر. بالإضافة إلى ذلك، يقمن بأعمال الرعاية المنزلية من دون أجر، مثل رعاية الأطفال والمسنين، مما يزيد من صعوبة تعاملهنّ مع آثار الجفاف. وهذا يشدد على أهمية تضمين التحديات الخاصة بالنساء في خطط مواجهة الجفاف.النتائج الرئيسية: للنساء دور هام في تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف حول العالمرغم التحديات التي تواجههن مثل محدودية ملكية الأراضي، تقوم النساء بتطوير حلول مبتكرة تُمكّن مجتمعاتهن من التكيف مع الظروف البيئية التي تزداد قسوة يوماً بعد يوم.1. دور المرأة في إنتاج الغذاء: تنتج النساء ما يصل إلى 80% من الغذاء في البلدان النامية، لكنهن يمتلكن أقل من 20% من الأراضي على مستوى العالم. هذا التفاوت يحد من فرص وصولهن إلى الموارد الحيوية مثل الائتمان والتدريب، مما يضعف قدرتهن على الاستعداد للجفاف والتعافي منه، ويزيد من تعرضهن لتأثيرات تغير المناخ وأضرارها.2. تأثير الجفاف على المستوى العالمي: يساهم الجفاف في 15% من الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الكوارث الطبيعية على مستوى العالم، وهو مسؤول عن 85.8% من موت الماشية. في المناطق الزراعية التي تعتمد على الأمطار، يهدد الجفاف سبل عيش النساء اللواتي يشكلن جزءًا كبيرا من القوى العاملة الزراعية. 3. تدهور الأراضي والفقر: تصل نسبة الأراضي المتدهورة إلى 40% من مساحة العالم، مما يؤثر على أكثر من 3.2 مليار شخص. نتيجة لتدهور الأراضي والجفاف، تُضطر العديد من النساء إلى المشي لمسافات أطول للوصول إلى المياه النظيفة وجمع الحطب لتلبية احتياجات أسرهن.4. الفوائد الاقتصادية لتمكين النساء من حقوقهن في الأراضي: تشير الأبحاث إلى أن ضمان حقوق المرأة في امتلاك الأراضي يعزز الأمن الغذائي للأسرة، ويزيد من الاستثمار في تعليم الأطفال، ويحسن الظروف الاقتصادية بشكل عام.مبادرات بقيادة النساء حول العالميقدم التقرير 35 دراسة حالة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، تسلط الضوء على دور النساء في تعزيز القدرة على مكافحة الجفاف. تشمل هذه المبادرات ممارسات مبتكرة للحفاظ على المياه وتقنيات الزراعة الذكية التي تتكيف مع تغير المناخ، مما يبين دور النساء في قيادة الجهود لتحقيق التقدم وتعزيز القدرة على مواجهة آثار الجفاف.· في البيرو، تجمع النساء الراعيات بين المعرفة التقليدية والتكنولوجيا الحديثة لإدارة الموارد المائية عبر مراقبة النظام الإيكولوجي المائي، مما يضمن استمرار الغطاء النباتي على مدار العام لتوفير الغذاء للماشية والحد من أزمات الجفاف.· في الهند، ابتكرت النساء أنظمة فعالة لجمع مياه الأمطار خلال موسم الرياح الموسمية، مما يوفر المياه اللازمة للمحاصيل في فترات الجفاف ويضمن استمرارية الإنتاج الغذائي.· في قيرغيزستان، تعمل النساء على إعادة إصلاح الأراضي المتدهورة من خلال زراعة الأعشاب الطبية، مما يعزز استعادة التوازن البيئي ويوفر مصادر دخل مستدامة. نظرة مستقبلية: القيادات النسائية في مؤتمر الأطراف السادس عشرستسهم نتائج تقرير "حلول تقودها المرأة لتعزيز القدرة على مكافحة الجفاف" في إثراء النقاشات في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي سيعقد في الرياض، المملكة العربية السعودية، من 2 إلى 13 ديسمبر 2024. سيركز المؤتمر بشكل أساسي، بما في ذلك المنتدى المعني بالنوع الاجتماعي التابع له، على توسيع نطاق المبادرات التي تقودها النساء، وضمان إدراج الاستراتيجيات المراعية للنوع الاجتماعي في صلب الجهود العالمية لمكافحة الجفاف. وسيكون تعزيز الاستثمار في هذه الاستراتيجيات ضروريا لدعم المجتمعات في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة على مستوى العالم مثل التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.ملاحظات للمحررينتم نشر التقرير من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومنظمة الأغذية والزراعة، بدعم من التحالف الدولي لمكافحة الجفاف، وحكومة كندا، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي.ندوة عبر الإنترنت مع مؤلفة التقريرستُعقد يوم 15 أكتوبر من الساعة 16:00 إلى 17:30 بتوقيت وسط أوروبا (14:00-15:30 بتوقيت غرينتش) ندوة عبر الإنترنت تضم الخبيرة العالمية في النوع الاجتماعي، لورينا أغيلار، المديرة التنفيذية لمعهد كاشاك للنساء والفتيات، ومؤلفة تقرير "حلول تقودها المرأة لتعزيز القدرة على مكافحة الجفاف".للتسجيل: رابط التسجيلتحميل التقرير كاملايمكنكم تحميل التقرير "حلول تقودها المرأة لتعزيز القدرة على مكافحة الجفاف" باللغة الإنجليزية على هذا الرابط: Women-led solutions for drought resilience | UNCCD الاستفسارات الإعلاميةللاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع المكتب الإعلامي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عبر البريد الإلكتروني: press@unccd.int أو unccd@portland-communications.comتتوفر المواد الإعلامية، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو، عبر الروابط التالية:https://drive.google.com/drive/folders/1ZRbzjUbDITX0HmOQEQyhLzCvI0vLO3H9 UNCCD #HerLand Campaignحول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي اتفاقية دولية بشأن الإدارة السليمة للأراضي. وهي تساعد الناس والمجتمعات والبلدان على خلق الثروات وتنمية الاقتصادات وتأمين ما يكفي من الغذاء والمياه النظيفة والطاقة من خلال توفير بيئة تمكِّن مستخدمي الأراضي من إدارة أراضيهم بشكل مستدام. ومن خلال الشراكات، قام الأطراف الـ 197 في الاتفاقية بوضع أنظمة قوية لإدارة الجفاف بشكل سريع وفعّال. كما تساعد الإدارة الرشيدة للأراضي القائمة على السياسات والعلوم السليمة على إدماج وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية وتفادي فقدان التنوع البيولوجي.https://unccd.int عن اليوم العالمي للمرأة الريفيةيُحتفل باليوم العالمي للمرأة الريفية سنويا في 15 أكتوبر، لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به النساء الريفيات في دعم مجتمعاتهن وضمان استدامة الأنظمة الغذائية العالمية. سيركز موضوع عام 2024، "المرأة الريفية يزرعن غذاءً مميزً للجميع"، على إسهامات النساء في مختلف مراحل الإنتاج الغذائي، بدءًا من زراعة المحاصيل وصولًا إلى توزيع الغذاء، رغم التحديات التي يواجهنها مثل محدودية امتلاك الأراضي، وشح الموارد المالية، وضعف القدرة على اتخاذ القرار. وباعتبارهن عنصرا أساسيا في تحقيق الأمن الغذائي، تلعب النساء الريفيات دورا حيويا في بناء أنظمة زراعية أكثر مرونة واستدامة، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية العالمية، مثل القضاء على المجاعة وتعزيز المساواة بين الجنسين.
In just two months, global attention will focus on land and drought resilience as the 16th Session of the Conference of the Parties (COP) to the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) takes place in Riyadh, Saudi Arabia, from 2 to 13 December 2024.
Paris, 26 July 2024 - Desertification and land degradation represent a major challenge for the global sporting community. Sports pitches are directly affected by these phenomena. Drought and extreme temperatures make playing surfaces harder and more brittle, increasing the risk of injury for athletes. In addition, frequent heatwaves mean sporting events must be rescheduled, disrupting athletes' preparation and performance.According to a recent survey, 75 per cent of athletes perceive a negative impact on their health and performance because of climate change. In addition to the direct effects on athletes, global warming reduces opportunities for community and youth activities, particularly affecting marginalized groups.Healthy land not only provides us with almost 95 per cent of our food but so much more: it clothes and shelters us, provides us with jobs and livelihoods and protects us from worsening droughts, floods and forest fires. At the same time, population growth and unsustainable production and consumption patterns fuel demand for natural resources. By 2050, 10 billion people will share our planet and depend on healthy land for their livelihoods.To address these issues, the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) is organizing a ‘Desertification Day’ on 31 July 2024 at the Africa Station of the Olympic Games on Ile-Saint-Denis. The aim of the event is to raise awareness and get the sporting community involved in land issues ahead of UNCCD COP16, the UN's biggest conference on land issues, in December 2024 in Riyadh, Saudi Arabia.In partnership with the Mairie de l'île-Saint-Denis and the Association d'Esprit d'Ebène, the UNCCD is offering exciting activities such as a desertification fresco, an oasis of solutions, a desertification quiz with prizes to be won, and a screening of the film ‘The Great Green Wall’ by Inna Modja, the UNCCD's Goodwill Ambassador.To mark the 30th anniversary of the UNCCD, a debate will be organized with athletes and personalities from the world of sport to demonstrate the links between desertification and sport.Among the participants are:Merem Tahar, Special Envoy on Youth of the President of UNCCDCOP15, Chad/FranceNaomi Akakpo, Olympic Athlete (hurdler), Togo/FranceMustapha Berraf, First Vice-President of the Association of National Olympic Committees of Africa, AlgeriaVladyslava Kravchenko, Para Swimming Athlete and member of the International Paralympic Committee's Athletes' Council, MaltaThe day will also see the launch of the UNCCD's ‘Sport4Land’ campaign, which aims to get sports personalities involved in protecting the land: #United4Land for a prosperous future.Restoring land is an effective method of promoting a better quality of life, ensuring food security and sustainable growth.A healthy playground starts with a healthy planet. Let's commit to preserving our land in the same way we commit to our favorite sport!For media enquiries, please contact press@unccd.int.
بدء قبول طلبات اعتماد وسائل الإعلام لتغطية فعاليات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر سيُعقد المؤتمر في الفترة الممتدة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024 في بوليفارد الرياض سيتي، الرياض، المملكة العربية السعودية (طريق الامام سعود بن فيصل، حطين، الرياض). ندعو جميع الصحفيين المهتمين بتغطية فعاليات مؤتمر الأطراف السادس عشر إلى التقدم بطلبات الحصول على اعتماد من الآن عبر نظام التسجيل الإلكتروني (ORS). هام: نظام التسجيل الإلكتروني (ORS) هو المنصة الوحيدة المخصصة لتقديم طلبات الاعتماد للحصول على تصاريح لتغطية الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف. لا تقبل أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر طلبات الاعتماد المُرسلة عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي. نؤكد على ضرورة استيفاء جميع المستندات للشروط المحددة، كما يجب الحرص على أن تتطابق بيانات مقدم الطلب في كافة مراحل التسجيل. تخضع عملية التسجيل للمراقبة، وكلّ طلبات التسجيل تحتاج إلى موافقة قبل قبولها. ننصح بمراقبة حسابكم على نظام التسجيل الإلكتروني (ORS) باستمرار للاطلاع على أي طلبات إضافية لمستندات أو معلومات قد نحتاجها لاستكمال طلبكم. بمجرد تأكيد تسجيلكم، سنقوم بإرسال نموذج تأكيد التسجيل إليكم. للحصول على مزيد من المعلومات، لا تترددوا في التواصل معنا عبر حساب التسجيل الإلكتروني الخاص بكم أو على البريد الإلكتروني press@unccd.int. سنقوم بنشر مزيد من التفاصيل على موقعنا الإلكتروني في الوقت المناسب.
ألمانيا تستضيف الذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في بون الإعلان عن 10 من أبطال الأرض في يوم مكافحة التصحر والجفاف 2024 إطلاق برنامج جديد لدعم المفاوضين الشباب بشأن الأراضي والجفاف بون، ألمانيا، 17 تموز / يونيو 2024 - إن حشد مختلف الأجيال لدعم الإدارة المستدامة للأراضي هو جوهر يوم مكافحة التصحر والجفاف لعام 2024، والذي يحتفل به في 17 تموز / يونيو. يمثل هذا اليوم لحظة محورية في الجهد العالمي لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف. قد جمع هذا الحدث، الذي استضافته جمهورية ألمانيا الاتحادية من خلال الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في بون، صناع التغيير من جميع أنحاء العالم تحت شعار "متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا". يتزامن حدث هذا العام مع الذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي الاتفاقية العالمية الوحيدة المخصصة للإدارة المستدامة للأراضي والتي وقعت عليها 196 دولة والاتحاد الأوروبي. وبهذه المناسبة علق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قائلاً: "كما يذكرنا اليوم العالمي لهذا العام، يجب أن نكون متحدون من أجل الأرض. ويجب على الحكومات والشركات والأكاديميين والمجتمعات المحلية وغيرها أن تجتمع وتعمل معاً. نحن نعرف ما يتعين علينا القيام به: أنه أمر منصوص عليه بوضوح في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وفي الوقت الذي نحتفل به بالذكرى السنوية الثلاثين للاتفاقية، يجب على العالم أن يسرع وتيرة التنفيذ بشكل كبير، وعلينا بناء الزخم استعداداً لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي سيقام في الرياض، كما يجب أن نضمن أن يتم الاستماع لأصوات الشباب في المفاوضات، فلنزرع معاً بذور مستقبل مزدهر للطبيعة والإنسانية. كما علق رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير: "اليوم، لا نحتفل بذكرى يوم مكافحة التصحر والجفاف السنوي فحسب، بل نحتفل أيضاً بمرور 30 عاماً على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. لا يوجد شيء أكثر أهمية من التربة الجيدة والغذاء الآمن والمياه النظيفة. لذلك دعونا نعمل معاً، ودعونا نستمع الشباب للتأكد من أن قراراتنا اليوم تضمن مستقبلهم الجيد غدًا. إن عام 2024 هو عام حاسم: ما يتم مناقشته والتفاوض من أجله واتخاذ القرار بشأنه هذا العام سيكوّن عالمنا وحياة أطفالنا." وقال إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "إن مستقبل أرضنا هو مستقبل كوكبنا. وبحلول عام 2050، سيعتمد 10 مليارات شخص على هذا المورد الحيوي. ومع ذلك، فإننا نخسر ما يعادل أربعة ملاعب كرة قدم بسبب تدهور الأراضي في كل ثانية." كما علق وزير الدولة يوخن فلاسبارث قائلاً: "تشكل التربة الصحية أساس مستقبلنا. وبغض النظر عما إذا كنا نتحدث عن تغير المناخ، أو فقدان التنوع البيولوجي، أو الأزمات الغذائية - فإن جودة التربة تلعب دوراً رئيسياً في مواجهة هذه التحديات العالمية. فالتربة تحتفظ بالمياه وتسمح للأشجار والنباتات بالنمو. لن نتمكن من إطعام البشرية والتعامل مع أزمة المناخ وآثارها إلا إذا كانت لدينا تربة صحية." يؤثر تدهور الأراضي على ما يصل إلى 40 بالمائة من أراضي العالم وما يقرب من نصف سكان العالم، ويتحمل أعلى التكاليف أولئك الذين لا يستطيعون تحملها: مجتمعات السكان الأصليين، والأسر الريفية، والمزارعين أصحاب الدخل المحدود، وخاصة الشباب والنساء. يعتمد أكثر من مليار شاب يعيشون في البلدان النامية على الأرض والموارد الطبيعية. إن إشراك الشباب في استعادة الأراضي يمكن أن يخلق ما يقدر بنحو 600 مليون فرصة عمل في السنوات الخمس عشرة المقبلة، مما يساهم في النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. وشدد رئيس مؤتمر الأطراف الخامس عشر آلان ريتشارد دونوهي قائلاً: "لفترة طويلة جداً، كان يُنظر إلى التصحر والجفاف على أنهما مشكلتان في جنوب الأرض فقط. إلا أن هذه الظواهر تنتشر عالمياً وتؤثر علينا جميعاً. لقد شهد العام الماضي العديد من الأحداث التي تذكرنا بالحاجة الملحة إلى العمل. إن يوم مكافحة التصحر والجفاف هذا والمؤتمر السادس عشر لمؤتمر الأطراف المقرر عقده في كانون الأول / ديسمبر يشكلان فرصة مهمة كي نقوم بتنظيم أنفسنا من أجل مكافحة التصحر والتعامل مع العواقب، ليس هناك وقت لنضيعه". وبمناسبة يوم مكافحة التصحر والجفاف، أعلنت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عن أسماء عشرة من أبطال الأرض. يعمل صناع التغيير الشباب من جميع أنحاء العالم على استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الجفاف، وتطوير أعمال زراعية مستدامة، وتسخير التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات البيئية العالمية. وأضاف ثياو: "تقدر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر مواهب الشباب باعتبارهم رواد أعمال وعناصر تغيير. إنهم يلعبون دوراً أساسياً في تحويل مجتمعاتهم وتحفيز الابتكار في الإدارة المستدامة للأراضي. فمن البرازيل إلى مالي، ومن الفلبين إلى مولدوفا، يلتزم القادة الشباب باستعادة الأراضي. نحن بحاجة إلى أصواتهم من أجل مستقبل كوكبنا". وتم خلال الحدث إصدار سلسلة من الإعلانات والالتزامات لتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي. وتم إطلاق برنامج جديد لتدريب المفاوضين الشباب ليصبحوا صناع القرار في المستقبل بشأن قضايا الأراضي والجفاف. في عامه الأول، سيتلقى المفاوضون الشباب من أكثر من 30 دولة تدريباً قبل المؤتمر السادس عشر للأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المقرر عقده في الرياض، المملكة العربية السعودية، في كانون الأول / ديسمبر 2024. افتتحت عمدة بون، كاتيا دورنر، بالتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أول مدرسة "صديقة للأرض" في المدينة. يمنح هذا البرنامج الفريد الطلاب الفرصة للتعرف على الزراعة العضوية من خلال الدروس التعليمية والعملية في الأراضي الزراعية. كما نظمت البلدان في جميع أنحاء العالم فعاليات يوم التصحر والجفاف. وأصدرت إيطاليا طابعاً تذكارياً، واستضافت الرئاسة البلجيكية للاتحاد الأوروبي عرضا وثائقياً وحلقة نقاش حول استعادة الأراضي في بوركينا فاسو. وأعلنت كينيا عن زراعة أكثر من 120 ألف شتلة كجزء من حملة زراعة الأشجار والتوعية. واستضافت نيجيريا ندوة عبر الإنترنت حول الممارسات المستدامة، بينما عقدت تونس حدثًا عبر الإنترنت حول تحييد تدهور الأراضي. وناقشت الهند الإدارة المستدامة للأراضي في تشيناي، وأطلقت ميانمار حملة على الإنترنت وعقدت حدثاً رفيع المستوى في نايبيداو؛ ونظمت الفلبين أنشطة زراعة الأشجار وعقد ورش عمل لأصحاب المصلحة. كما نظمت سري لانكا حملة توعية، وربطت غواتيمالا بين التنمية المستدامة وإدارة الأراضي، فيما عقدت مولدوفا اجتماعا أقاليمياً بشأن تحييد الجفاف وتدهور الأراضي. للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال بـ: اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر press@unccd.int بورتلاند unccd@portland-communications.com يمكن الوصول واستخدام المواد المرئية الخاصة بحملة متحدون من أجل الأرض عبر الرابط: https://trello.com/b/VdJGolcp/desertification-and-drought-day-2024 ملاحظات للمحررين نبذة عن مجموعة أبطال الأرض لعام 2024 البرازيل: حوّلت بياتريس أزيفيدو دي أراوخو، وهي محامية في مجال البيئة من سيارا، تجربتها الشخصية مع الجفاف إلى مهمة لتحقيق التنمية المستدامة. حيث تسعى إلى أن تكون مشاريع الطاقة صديقة للبيئة وتشجع على توفير الوظائف الخضراء. كوستاريكا: أستريد بيرازا هي مهندسة في علوم المواد، وناشطة في مجال المناخ والمساواة بين الجنسين وروائية من كوستاريكا. تسعى أستريد جاهدةً لتمكين النساء والفتيات، وإتاحة الفرص أمامهن للنمو وصنع التغيير. ألمانيا: تتولى لينا بيكهارت قيادة الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتحسين جودة التربة، بالإضافة إلى مكافحة الاتجار بالكائنات البرية. تعتبر مسيرة لينا، من مشاهدة التدهور البيئي إلى قيادة مشاريع الإصلاح التي تديرها المجتمعات المحلية، قصة نجاح ملهمة في التأثير وصنع التغيير. الهند: سيدهيش ساكور هو مزارع ومؤسس منظمة.AGRO RANGERS يعمل سيدهيش على إيجاد حلول لمشاكل تدهور التربة في الأراضي الزراعية. كما يسعى إلى تمكين المزارعين الصغار والهامشيين من مجتمعه المحلي من خلال نماذج الحراجة الزراعية المبتكرة. مالي: روكياتو تراوري هي رائدة أعمال من مالي تعمل على معالجة مشاكل الفقر وتغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي. مت خلال مؤسستها الاجتماعية "Herou Alliance"، تسعى روكياتو إلى تمكين النساء والشباب من خلال إنشاء سلسلة قيمة مستدامة للمورينغا في مالي. مولدوفا: أليونا إيزاك هي ناشطة شابة تعمل على مكافحة التصحر من خلال مبادرات الزراعة المستدامة وغراسة الأشجار. وهي تسعى إلى استعادة المناظر الطبيعية المحلية وتأمين مستقبل أفضل لمجتمعها المحلي. المغرب: منال بيدار هي ناشطة في مجال المناخ من المغرب ومؤسسة مشروع حكومة الشباب الموازية بالمغرب، الذي يركّز على الحفاظ على الأراضي ومكافحة الجفاف والتصحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي تعمل على إيصال أصوات الشباب والفئات المهمشة فيما يتعلق بمواجهة تغير المناخ ومناصرة القضايا المتعلقة بالأراضي. الفلبين: بيلي دوماليانغ هي أحد المؤسسين المشاركين لمؤسسة Masungi Geo reserve Foundation والمسؤولة عن قسم المناصرة فيها، وهي منظمة تُعنى بالحفاظ على النظام البيئي الكارستي بالقرب من مانيلا. فازت المؤسسة بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لعام 2022. الولايات المتحدة الأمريكية: غريس ماغني فوكام هي مؤسسة شركة Folia Technologies، وهو معهد أبحاث غير ربحي بقيادة شبابية يُعنى بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أزمة المناخ. يتمثل اختراعهم الرئيسي في جهاز FoliaNet، وهو جهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكّر عن الأمراض في المحاصيل. زيمبابوي: أطلق الشاب المتخرج حديثاً تاكودزوا آشلي ملامبو أكبر مبادرة لإعادة تشجير الغابات في البلاد، وذلك بهدف زراعة مليار شجرة بحلول عام 2030. ويتوافق مشروعه مع هدف الحكومة المتمثل في إصلاح 2.5 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة. حول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي اتفاقية دولية بشأن الإدارة الجيدة للأراضي. وهي تساعد الناس والمجتمعات والبلدان على خلق الثروة وتنمية الاقتصادات وتأمين ما يكفي من الغذاء والمياه النظيفة والطاقة من خلال ضمان بيئة مواتية لمستخدمي الأراضي لإدارة الأراضي المستدامة. أنشأت الأطراف الـ 197 في الاتفاقية أنظمة صلبة لإدارة الجفاف بسرعة وفعالية. وتساعد الإدارة الجيدة للأراضي المبنية على أساس السياسات والعلوم السليمة على دمج وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرة من أجل التكيف مع تغير المناخ، ومنع فقدان التنوع البيولوجي. حول يوم مكافحة التصحر والجفاف أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً يوم مكافحة التصحر والجفاف في عام 1994 (A/RES/49/115) ، ليتم الاحتفال به سنوياً في 17 حزيران / يونيو، لتحقيق الأهداف التالية: · تعزيز الوعي العام بالقضايا المرتبطة بالتصحر وتدهور الأراضي والجفاف · عرض الحلول التي يقودها الإنسان لمنع التصحر وعكس اتجاه الجفاف المتزايد · تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
The country reinforces its commitment to combat desertification and drought in the face of climate change Bonn (Germany)/ Petrolina (Brazil), 10 June 2024—Brazil is the latest country to join the International Drought Resilience Alliance (IDRA), the global coalition mobilizing political, technical, and financial capital to prepare the world for harsher droughts. This addition brings the total membership of IDRA to 38 countries and 28 intergovernmental and research organizations, showing an increasing willingness to tackle one of the world’s most deadly and costly natural hazards. Launched at UN Climate Summit COP27 by the leaders of Spain and Senegal, IDRA drives action against droughts in the face of global warming, acknowledging that we are only as resilient to drought and climate change as our land is. The IDRA secretariat is hosted by the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD). At a joint event with the UNCCD in Petrolina, in the northeastern state of Pernambuco, Minister of Environment and Climate Change of Brazil H.E. Marina Silva said: “Brazil's accession to the International Drought Resilience Alliance (IDRA) demonstrates the government's determination to combat drought and desertification, promote food and water security, and combat inequalities. Our objective is to promote sustainable development, while ensuring the protection of biodiversity and the communities of the semi-arid region. The cooperation with UNCCD reinforces Brazil's commitment to combating desertification and climate change.” The event, which launched a national campaign to combat desertification and drought, put an end to a visit to the semi-arid region of Caatinga, a unique ecoregion that covers around 70 percent of northeastern Brazil, and 11 percent of the total country area. Brazilian researchers recently identified the country’s first arid region and projected the expansion of semiarid lands across much of the territory. Nearly 38 million Brazilians from 1.561 municipalities are vulnerable to desertification and drought , as are 1,4 million square kilometers of land across 13 states, according to the Environment and Climate Change Ministry. In Caatinga, authorities are supporting community-led initiatives to restore watersheds, improve agricultural practices, and harvest water as a means of building their resilience to drought. Around the world, addressing challenges at the water-land-and-climate nexus is essential to protecting agricultural and energy production, and to maintaining vital ecosystem services like the provision of clean water and fertile soils for present and future generations. Speaking at the event in Petrolina, the UNCCD Executive Secretary, Ibrahim Thiaw, said: “I commend Brazil’s commitment to proactively investing in resilient lands and livelihoods. Science and experience show time and again that preparing societies and economies for droughts before they strike prevents human sufering and is much more cost-effective than emergency responses. Drought is a hazard, but in needn’t be a disaster.” A decisive year for land and drought UNCCD COP16 will be the largest-ever meeting of UNCCD’s 197 Parties, the first to be held in the Middle East region, and the largest multilateral conference ever hosted by Saudi Arabia. The Kingdom recently hosted the 2024 World Environment Day global celebrations with a focus on land restoration, desertification, and drought resilience. On 17 June, the 2024 Desertification and Drought Day will mark the 30th anniversary of the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD), one of the three Rio Conventions alongside climate and biodiversity. The High-Level Meeting on National Drought Policy , co-organized by the UNCCD, (Geneva, 30 September-3 October) will bring together policy-makers and practitioners with a twin objective: taking stock of progress and lessons learned in the past decade and charting the way forward for the implementation of drought resilience actions. *** Notes to editors For interviews and enquires please contact: press@unccd.int Social media X: @UNCCD / Instagram: @unccd For information about IDRA visit: https://idralliance.global About IDRA The International Drought Resilience Alliance (IDRA) is the first global coalition creating political momentum and mobilizing financial and technical resources for a drought-resilient future. As a growing platform of more than 30 countries and 20 institutions, IDRA draws on the collective strengths of its members to advance policies, actions, and capacity-building for drought preparedness, acknowledging we are only as resilient to drought and climate change as our land is. The work of IDRA is aligned with, and supportive of, the mandate of the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD), which hosts the IDRA Secretariat. For more information: https://idralliance.global. About UNCCD The United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) is the global vision and voice for land. We unite governments, scientists, policymakers, private sector and communities around a shared vision and global action to restore and manage the world’s land for the sustainability of humanity and the planet. Much more than an international treaty signed by 197 parties, UNCCD is a multilateral commitment to mitigating today’s impacts of land degradation and advancing tomorrow’s land stewardship in order to provide food, water, shelter and economic opportunity to all people in an equitable and inclusive manner.
# متحدون_من_أجل_الأرض إرثنا. مستقبلنا. يوم التصحر والجفاف. 17 حزيران / يونيو 2024 تنويه إعلامي - يوم التصحر والجفاف 2024 القادة وصناع التغيير الشباب يحتفلون بمرور 30 عاماً على اتفاقية الأمم المتحدة للأراضي في بون سيُقام الاحتفال العالمي بيوم مكافحة التصحر والجفاف لسنة 2024، الذي ستستضيفه حكومة ألمانيا، يوم 17 حزيران / يونيو في مدينة بون. ويُصادف هذا الحدث الذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي إحدى اتفاقيات ريو الثلاث، إلى جانب المناخ والتنوع البيولوجي. انضم إلى قادة بارزين من الحكومات والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني لتوحيد الجهود من أجل إدارة الأراضي. وتماشياً مع شعار هذا العام "متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا"، سيركز هذا الحدث على ضمان أراضٍ صحية وخصبة للأجيال القادمة، بما يحقق الازدهار والاستقرار العالمي. تعرّف على صنّاع التغيير الشباب من جميع أنحاء العالم الذين يعملون على إصلاح الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الجفاف، وتطوير الأعمال الزراعية المستدامة، واستخدام التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات البيئية العالمية. تفاصيل الحدث: 17 يونيو/ حزيران 2024، من الساعة 14:30 – إلى 17:00 بتوقيت وسط أوروبا، بقاعة الفنون والمعارض في جمهورية ألمانيا الاتحادية (Bundeskunsthalle)، بون، ألمانيا جدول الأعمال: يُرجى الاطلاع على جدول الأعمال المرفق لمعرفة التفاصيل الخاصة بالجلسات. للحضور الشخصي، يُرجى زيارة هذا الرابط والتسجيل تحت فئة "إعلام“. للحضور عبر الإنترنت، يمكنكم متابعة البث المباشر على هذا الرابط. لماذا يعتبر هذا الحدث مهماً: حوالي 40 في المائة من مساحة الأرض في العالم تعاني من التدهور، مما يؤدي إلى فقدان 100 مليون هكتار من الأراضي الصحية كل عام - أي ما يعادل مساحة مصر. كما ارتفعت حالات الجفاف بنسبة 29 في المائة منذ عام 2000، وذلك بفعل تغير المناخ، ولكن أيضأ بسبب الطريقة التي نتعامل بها مع أراضينا. يهدد كل من التصحّر وتدهور الأراضي والجفاف إمدادات الغذاء في العالم، كما تزيد هذه الظواهر من خطر حدوث موجات الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات، وهي من أبرز العوامل المسببة للصراعات والهجرة القسرية. يعيش ربع الشباب الريفيين في العالم (187 مليون من أصل 778 مليون) في مناطق ذات إمكانات زراعية وتجارية كبيرة. وتُعدّ هذه المناطق مواقع مهمة لمبادرات التنمية. يمكن أن يحقق الاستثمار في إصلاح الأراضي عوائد اقتصادية كبيرة، مع فوائد تصل إلى 30 دولاراً على كل دولار واحد يتم استثماره. كما أن إشراك الشباب في تحويل النظم الغذائية وإصلاح الأراضي يمكن أن يساهم في خلق ما يقارب 600 مليون وظيفة مطلوبة بحلول عام 2030. فرص المشاركة للصحفيين: التركيز على الشباب: تسليط الضوء على دور القادة والمبتكرين الشباب في تغيير الممارسات المتبعة في إدارة الأراضي، عرض المجموعة الجديدة من أبطال الأرض في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، (تم إرفاق ملفاتهم الشخصية)، عرض استراتيجية إشراك الشباب المعتمدة من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إطلاق برنامج المفاوضين الشباب التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. التركيز على السياسات: تسليط الضوء على أهم الإنجازات في تاريخ الاتفاقية ومشاركة الرؤى حول المفاوضات القادمة لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي سينعقد في الرياض، المملكة العربية السعودية، في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول 2024. لمزيد من المعلومات حول هذا الحدث، يُرجى النقر هنا. للاطلاع على المحتوى المتاح على وسائل التواصل الاجتماعي وغيره من الموارد المرئية، يُرجى الضغط هنا. لأي استفسارات إعلامية أو طلبات لإجراء مقابلات، يُرجى التواصل مع: press@unccd.int
الدولة المستضيفة لمؤتمر الأطراف 16 لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تضع قضايا الحفاظ على المياه على الأجندة العالمية بون/الرياض، 23 أيار / مايو 2024 – أصبحت المملكة العربية السعودية أحدث دولة تنضم رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة الجفاف، وهو تحالف عالمي يحشد بين القوى السياسية والقدرات التقنية والاستثمارات المالية من أجل إعداد العالم لمواجهة أشد موجات الجفاف. وبهذه الإضافة وصل إجمالي عضوية التحالف الدولي لمكافحة الجفاف إلى 37 دولة و28 منظمة حكومية دولية ومؤسسة بحثية، مما يعكس التزاماً متزايداً لمكافحة الجفاف كجزء هام في محاولات مواجهة تغير المناخ والإدارة غير المستدامة للأراضي. تم إطلاق التحالف في قمة الأمم المتحدة للمناخ COP27 من قبل قادة إسبانيا والسنغال، حيث دعا التحالف الدولي لمكافحة الجفاف قادة العالم لمواجهة واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً وتكلفةً، مع الاعتراف بأننا غير قادرين على الصمود في وجه الجفاف من دون أرضنا. وتستضيف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أمانة التحالف الدولي لمكافحة الجفاف. بهذه المناسبة قال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي: "إن الانضمام للتحالف الدولي لمكافحة الجفاف؛ فرصة للمساهمة في حماية مجتمعاتنا واقتصاداتنا في مواجهة الجفاف، وباعتبار المملكة المضيف لأكبر مؤتمر للأمم المتحدة حول الأراضي والجفاف في كانون الأول /ديسمبر المقبل، تتمثل إحدى أولوياتها في حث الدول على المساهمة في تعزيز لالتزام بمستقبل قادر على مكافحة الجفاف". وأكد معاليه أن استضافة المملكة لمؤتمر الأطراف تأتي في إطار اهتمام القيادة الرشيدة- أيدها الله-، بحماية البيئة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتبنيها لعددٍ من المبادرات البيئية الرائدة، منها مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر". وأضاف معاليه أن انضمام المملكة للتحالف في هذه المرحلة يكتسب أهمية كبرى؛ نظرًا للحاجة الماسة إلى تعزيز الجهود الدولية للحد من تدهور الأراضي والتصحر، والتي تؤثر بشكلٍ كبير على الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، متطلعاً أن يوفر التحالف منصةً فعّالة للعمل المشترك وتكثيف الجهود العالمية للحد من التصحر، وتدهور الأراضي، واستدامة البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة. يؤثر الجفاف على ربع سكان العالم، ومن المتوقع أن يواجه ثلاثة من كل أربعة أشخاص ندرة بالمياه بحلول عام 2050. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيعيش جميع السكان في ظل نقص حاد للمياه بحلول عام 2050. شجعت السيدة تيريزا ريبيرا، النائب الثالث لرئيس حكومة إسبانيا، ووزيرة التحول البيئي ورئيسة التحالف الدولي لمكافحة الجفاف بالمشاركة، المزيد من البلدان على اتباع خطوات المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن جهود مكافحة الجفاف تحقق عوائد تصل إلى عشرة أضعاف الاستثمار الأولي: "إن التحالف الدولي لمكافحة الجفاف قوي بسبب المعرفة والخبرات والشبكات التي يساهم بها أعضاؤه. وأنا أدعو قادة العالم للانضمام إلى التحالف لتغيير الطريقة التي تتعامل بها البشرية مع الجفاف، ومن أجل بناء دفاعاتنا المشتركة قبل وقوع الأزمات." وأضاف الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، السيد إبراهيم ثياو، قائلاً: “إن الجفاف ظاهرة طبيعية، لكننا نقوم بتسريعها بسبب تدهور أراضينا وتعطيل المناخ. وفي الفترة التي تسبق انعقاد الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أحثُّ البلدان على رفع طموحاتها والاستثمار في الأراضي الصحية والمجتمعات والاقتصادات القادرة على مقاومة الجفاف." سنة مصيرية لحماية الأرض ومكافحة الجفاف سيكون مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي سينعقد في الرياض في الفترة من 2 إلى 13 كانون الأول / ديسمبر، أكبر اجتماع للأطراف الـ 197 الأعضاء في الاتفاقية، كما سيكون المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف المملكة الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للبيئة لعام 2024 مع التركيز على استعادة الأراضي والتصحر والقدرة على التكيف مع الجفاف. سيُصادف تاريخ 17 حزيران / يونيو 2024، الذي سينعقد فيه اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، وهي إحدى اتفاقيات ريو الثلاث إلى جانب المناخ والتنوع البيولوجي. ملاحظات للمحررين لإجراء المقابلات والاستفسارات، يُرجى التواصل عبر: press@unccd.int. إكس / إنستغرام: @unccd حول التحالف الدولي لمكافحة الجفاف التحالف الدولي لمكافحة الجفاف هو أول تحالف عالمي يقوم بخلق زخم سياسي وبحشد الموارد المالية والتقنية من أجل بناء مستقبل قادر على مقاومة الجفاف. وباعتبارها منصة متنامية تضم أكثر من 30 دولة و20 مؤسسة، يعتمد التحالف على نقاط القوة الجماعية لأعضائه من أجل تعزيز السياسات ووضع الإجراءات وبناء القدرات من أجل الاستعداد للجفاف، مع الاعتراف بأننا غير قادرين على الصمود في وجه الجفاف وتغير المناخ من دون أرضنا. يتماشى عمل IDRA مع ويدعم ولاية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، التي تستضيف أمانة IDRA. لمزيد من المعلومات: https://idralliance.global. حول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية العالمية والصوت من أجل الأرض. نحن نوحد الحكومات وصانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية حول رؤية مشتركة وعمل عالمي لاستعادة وإدارة أراضي العالم من أجل استدامة البشرية والكوكب. إن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي أكثر من مجرد معاهدة دولية وقعها 197 طرفاً، بل هي التزام متعدد الأطراف للتخفيف من آثار تدهور الأراضي اليوم والنهوض بالإدارة المستدامة للأراضي في المستقبل من أجل توفير الغذاء والماء والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع الناس بطريقة عادلة وشاملة. https://www.unccd.int/