Latest news & stories

Keyword

Filter by

Date

Category

Tags

Topics

Year

مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالأراضي يفتتح أعماله في منغوليا لتسريع العمل العالمي بشأن الاستعادة والقدرة على الصمود

 مع تزايد تهديدات تدهور الأراضي والجفاف وشح المياه للأمن الغذائي وسبل العيش والاستقرار، سيضع مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الأراضي السليمة في صميم رفاه الإنسان وازدهاره. من المتوقع أن يجتمع في أولانباتار، خلال الفترة من 17 إلى 28 آب/أغسطس، مندوبون يمثلون الأطراف الـ197 في الاتفاقية، إلى جانب منظمات دولية ومؤسسات مالية وشركات والقائمين على رعاية الأراضي وإدارتها. سيكون حشد الاستثمارات العامة والخاصة لتسريع استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف إحدى الأولويات الرئيسية لمؤتمر الأطراف السابع عشر. كما ستعمل الحكومات على دفع المفاوضات بشأن تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، والمراعي، والزراعة المستدامة والتربة، ومشاركة القطاع الخاص. أولانباتار، منغوليا، 17 آب/أغسطس 2026 – اجتمع اليوم في أولانباتار مندوبون من 196 دولة والاتحاد الأوروبي بمناسبة افتتاح الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.وعلى مدى الأسبوعين المقبلين، ستعمل الحكومات والمؤسسات المالية والشركات والعلماء والمجتمع المدني على الدفع بحلول عملية، وإقامة شراكات جديدة، وحشد الاستثمارات لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، فيما تتفاوض الأطراف بشأن مقررات تتعلق بالجفاف، والمراعي، والأراضي الزراعية والتربة، وحشد الموارد، ومشاركة القطاع الخاص، والتوجه الاستراتيجي المستقبلي للاتفاقية. ومن المتوقع أن تسهم المقررات والشراكات والمبادرات التي ستُطلق خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر في تعزيز التعاون الدولي في مجالات الإدارة المستدامة للأراضي، واستعادة الأراضي، والقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف خلال السنوات المقبلة، في وقت تواجه فيه الدول ضغوطًا متزايدة ناجمة عن تدهور الأراضي وشح المياه وتغير المناخ. وتشير التقديرات إلى أن تدهور الأراضي والجفاف يكلفان الاقتصاد العالمي نحو 900 مليار دولار سنويًا، ويؤثران بالفعل على ما يصل إلى 40 في المئة من أراضي العالم وعلى 3.2 مليار شخص. كما ازدادت حالات الجفاف بنحو الثلث منذ عام 2000، وتتسبب حاليًا في خسائر سنوية لا تقل عن 300 مليار دولار. وباعتباره أول مؤتمرات الأطراف الثلاثة لاتفاقيات ريو التي تعقد في عام 2026، وقبيل مؤتمري التنوع البيولوجي والمناخ، يتيح مؤتمر الأطراف السابع عشر فرصة لتعزيز التعاون بين اتفاقيات ريو وتسريع العمل العملي بشأن تدهور الأراضي، وفقدان التنوع البيولوجي، وتغير المناخ، والأمن الغذائي والمائي، وتعزيز القدرة على الصمود.  قال معالي السيد ن. أوخرال، رئيس وزراء منغوليا: «إن أهم تغيير نأمل أن تسفر عنه الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) هو الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ومن الأهداف إلى التنفيذ، ومن الالتزامات إلى نتائج قابلة للقياس. «أولاً، لنتعامل مع الأراضي والمناخ والتنوع البيولوجي، لا باعتبارها قضايا منفصلة، بل بوصفها تحديات مترابطة. ثانياً، لنعمل على زيادة الاستثمارات في استصلاح الأراضي والارتقاء بالتعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص إلى مستوى جديد. «ثالثاً، لنجعل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف ليست مجرد مسألة من مسائل السياسة البيئية، بل جزءاً أساسياً من سياسات التنمية. رابعاً، لنضع معارف مستخدمي المراعي والرعاة والمجتمعات المحلية ومشاركتهم في صميم السياسات العالمية لإدارةالأراضي. «خامساً، لنحوّل العلم والتكنولوجيا والابتكار إلى حلول عملية واستثمارات حقيقية. سادساً، لنعمل معاً على تهيئة الظروف اللازمة لتحويل الالتزامات إلى نتائج قابلة للقياس.» وقالت ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "لم يعد تدهور الأراضي والجفاف مجرد تحديات بيئية بعيدة عنا. فهما يؤثران بالفعل في الغذاء الذي ننتجه، والمياه التي نعتمد عليها، وقدرة اقتصاداتنا على الصمود، وقدرة المجتمعات على بناء مستقبل آمن. والأراضي السليمة هي الأساس لنظم غذائية سليمة، واقتصادات قادرة على الصمود، ومجتمعات مستقرة. ولذلك، يجب أن يتمحور مؤتمر الأطراف السابع عشر حول التنفيذ. فالعالم لا يفتقر إلى الحلول، وإنما يكمن التحدي في توسيع نطاق تطبيقها. ويجب أن تحشد أولانباتار القيادة السياسية والاستثمارات والشراكات اللازمة للانتقال من الالتزامات إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس على أرض الواقع. واستعادة الأراضي ليست مجرد التزام بيئي، بل هي استثمار في الإنسان والاستقرار والقدرة على الصمود. وفي وقت تواجه فيه التعددية تحديات متزايدة، يشكل مؤتمر الأطراف السابع عشر أيضًا فرصة لإثبات قدرة الدول على العمل معًا من أجل تقديم حلول عملية تحسن حياة الناس. ولن يُقاس نجاحنا فقط بالمقررات التي نعتمدها، بل بالتغيير الذي تتيحه تلك المقررات للمجتمعات والاقتصادات والأراضي في مختلف أنحاء العالم، وبقدرتنا على إدماج قضايا الأراضي في قطاعات تنموية جديدة للحيلولة دون تدهورها في المستقبل." وقالت معالي باتسيتسيغ باتمونخ، وزيرة خارجية منغوليا ورئيسة الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف: "بالنسبة لمنغوليا، لا يمكن فصل الأرض عن شعبنا وسبل عيشنا ومستقبلنا. ففي بلد لا يزال الرعي يشكل جزءًا محوريًا من مجتمعه، وحيث يفرض تدهور الأراضي والجفاف وظاهرة الدزود ضغوطًا متزايدة على المجتمعات، ندرك أن صحة أراضينا تنعكس مباشرة على حياة الناس. إن استضافة مؤتمر الأطراف السابع عشر مسؤولية وفرصة في آن واحد لإيصال تجارب البلدان ذات المناطق الجافة والمجتمعات الرعوية إلى صميم المناقشات العالمية. وستعمل منغوليا مع جميع الأطراف لجعل أولانباتار مكانًا تجتمع فيه الدول حول حلول عملية من أجل أراضٍ أكثر صحة، ومراعٍ أكثر قدرة على الصمود، ومستقبل أكثر أمنًا للناس الذين يعتمدون عليها." وقال معالي تسيند سانداغ-أوتشير، وزير البيئة وتغير المناخ في منغوليا ورئيس اللجنة الوطنية لتنظيم مؤتمر الأطراف السابع عشر: "أكملت منغوليا استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي على أهبة الاستعداد لاستقبال المندوبين والضيوف من مختلف أنحاء العالم. إن التصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ تحديات عالمية مترابطة لها آثار بعيدة المدى لا تقتصر على البيئة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي وسبل العيش. ولذلك، سيوفر مؤتمر الأطراف السابع عشر منصة بالغة الأهمية لتعزيز التعاون الدولي ودفع الحلول العملية. وبصفتها البلد المضيف، ستعمل منغوليا على تشجيع الحوار البنّاء القائم على التوافق، وعلى ضمان المشاركة الشاملة لجميع الأطراف وأصحاب المصلحة. ويجب ألا تقتصر نتائج مؤتمر الأطراف السابع عشر على المقررات التفاوضية، بل ينبغي أن تترجم إلى إجراءات ملموسة، واستثمارات أكبر، وشراكات أقوى لوقف تدهور الأراضي وعكس مساره، وحماية المراعي والتربة، واستعادة الأراضي المتدهورة، ومكافحة التصحر. وسيتطلب تحقيق ذلك مشاركة فاعلة من الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية. وأنا على ثقة بأن مؤتمر الأطراف السابع عشر سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي وتسريع العمل العالمي للتصدي للتصحر وتدهور الأراضي والجفاف." وبالنسبة للبلد المضيف، منغوليا، تشكل هذه القضايا جزءًا من الحياة اليومية. إذ يعاني نحو 77 في المئة من أراضي البلاد من التدهور، بينما يوفر الرعي مصدرًا للعيش لنحو واحد من كل ثلاثة منغوليين. وفي عامي 2023 و2024، أدى تعاقب جفاف شديد في الصيف وشتاءات مدمرة عُرفت بظاهرة "الدزود" إلى نفوق أكثر من سبعة ملايين رأس من الماشية، ما سلط الضوء على تزايد هشاشة مجتمعات المناطق الجافة والحاجة الملحة إلى تعزيز قدرتها على الصمود. تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف استنادًا إلى التقدم المحرز خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض، ستواصل الحكومات خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر مناقشة إطار عالمي للسياسات المتعلقة بالجفاف، بالتوازي مع تعزيز الأدوات العملية والشراكات وآليات التمويل اللازمة لمساعدة الدول على تحويل خطط الجفاف إلى إجراءات فعلية. وستناقش الأطراف تدابير لتعزيز الاستعداد، وأنظمة الإنذار المبكر، وتقييم قابلية التأثر، والتعاون الدولي. وقد وضعت أكثر من 70 دولة حتى الآن خططًا وطنية للجفاف، مقارنة بثلاث دول فقط في عام 2013، في مؤشر على تزايد الإدراك بضرورة إدارة مخاطر الجفاف بصورة استباقية بدلًا من الانتظار حتى تتحول إلى أزمة إنسانية واقتصادية. ويمكن لكل دولار يُستثمر في تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف أن يحقق عوائد تصل إلى عشرة دولارات، فيما تحقق بعض الحلول القائمة على الطبيعة فوائد تصل قيمتها إلى 27 ضعف تكلفتها. وسيشهد مؤتمر الأطراف السابع عشر أيضًا تقديم أدوات وشراكات جديدة لمساعدة الدول على تعزيز استعدادها للجفاف وقدرتها على الصمود، بما في ذلك إعلانات تتعلق بالشراكة العالمية للصمود أمام الجفاف في الرياض، ومرفق الاستثمار في القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، والمرصد الدولي للقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، إلى جانب برامج ومشروعات أخرى ذات صلة. سد فجوة التمويل التي تقدر بمليارات الدولارات سيكون حشد مزيد من الاستثمارات العامة والخاصة لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف إحدى الأولويات الرئيسية لمؤتمر الأطراف السابع عشر.  وتشير التقديرات إلى الحاجة إلى 355 مليار دولار سنويًا لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف، في حين يبلغ حجم الاستثمارات الحالية نحو 77 مليار دولار فقط، ما يترك فجوة تمويل سنوية قدرها 278 مليار دولار. وعلى الرغم من اعتماد القطاع الخاص بدرجة كبيرة على الأراضي السليمة وإمدادات المياه الموثوقة، فإنه لا يوفر حاليًا سوى نحو ستة في المئة من التمويل العالمي لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. ومن غير المرجح أن تتمكن الموارد العامة وحدها من سد هذه الفجوة، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز التعاون بين الحكوماتومصارف التنمية والشركات والمستثمرين. وسيناقش مؤتمر الأطراف السابع عشر سبل فتح مصادر جديدة للتمويل، وتعزيز الحوافز للإدارة المستدامة للأراضي، والحد من مخاطر الاستثمار، وتحسين مواءمة الاستثمارات العامة والخاصة مع أهداف استعادة الأراضي والقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، بما في ذلك من خلال بحث أدوات جديدة للاستفادة من التعهدات القائمة على المستويين الإقليمي والوطني. كما سيسلط المؤتمر الضوء على التقدم المحرز في مبادرات مثل مبادرة الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص والشراكات في مجال استعادة الأراضي والقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. وسيجمع منتدى الأعمال من أجل الأرض في 24 آب/أغسطس الحكومات والشركات والمستثمرين لتسريع عمل القطاع الخاص واستثماراته في المناظر الطبيعية المتجددة. وقد التزمت المنظمات المشاركة في أجندة العمل بشأن المناظر الطبيعية المتجددة بأكثر من تسعة مليارات دولار عبر مساحة تتجاوز 210 ملايين هكتار، فيما ستُعرض خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر توصيات جديدة للسياسات تهدف إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات. المراعي في صدارة الاهتمام ينعقد مؤتمر الأطراف السابع عشر خلال السنة الدولية للمراعي والرعاة، وسيضع أحد أكبر النظم البيئية في العالم، وأكثرها تعرضًا للإهمال، في صميم المناقشات الدولية.  وتغطي المراعي 54 في المئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض، وتدعم سبل عيش نحو ملياري شخص، من بينهم ما يقرب من 500 مليون راعٍ تولوا رعايتها وإدارتها على مدى آلاف السنين. كما تنتج المراعي سدس الغذاء العالمي، وتوفر نحو 70 في المئة من أعلاف الثروة الحيوانية. والمراعي أكثر بكثير من مجرد أراضٍ للرعي؛ فهي نظم بيئية استراتيجية تدعم الأمن الغذائي، والتنوع البيولوجي، والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، وسبل العيش في المناطق الجافة حول العالم. ومع ذلك، فإن ما يصل إلى نصف مراعي العالم قد تدهور بالفعل أو أصبح معرضًا لخطر التدهور، فيما يقع 78 في المئة منها في المناطق الجافة، حيث يفرض تزايد الجفاف وتغير المناخ والاستخدام غير المستدام للأراضي ضغوطًا متنامية على النظم البيئية والمجتمعات. ومن المتوقع أن تنظر الحكومات في إطار سياساتي جديد بشأن المراعي والرعاة، وأن تطلق المبادرة الرئيسية بشأن المراعي، وهي شراكة عالمية تهدف إلى زيادة الاستثمارات طويلة الأجل في الإدارة المستدامة للمراعي وتعزيز سبل عيش المجتمعات الرعوية. ويتزامن افتتاح مؤتمر الأطراف السابع عشر أيضًا مع اختتام قافلة طريق الحرير التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي رحلة متعددة البلدان عبر أوراسيا جمعت الحكومات والعلماء والرعاة والمجتمعات المحلية والشباب لتبادل المعارف وإبراز النهج العملية لاستعادة الأراضي، والإدارة المستدامة للمراعي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.  وسارت القافلة على امتداد طريق الحرير التاريخي، وزارت مشروعات لاستعادة الأراضي ومجتمعات رعوية، مسلطة الضوء على الحلول العملية وتجارب الأشخاص الذين يعملون على استعادة الأراضي المتدهورة. ويربط وصولها إلى منغوليا قبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر، بصورة رمزية، العمل المحلي بالمفاوضات العالمية التي تنطلق في أولانباتار، كما يشكل إحدى المبادرات الرئيسية للسنة الدولية للمراعي والرعاة. من الرياض إلى أولانباتار يبني مؤتمر الأطراف السابع عشر على نتائج مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض، وعلى العمل الذي أُنجز منذ ذلك الحين لتعزيز التعاون الدولي في مجالات القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي، والتمويل، ومشاركة القطاع الخاص. وقال أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة في وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر: "شكّل مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض نقطة تحول تاريخية في الوعي العالمي والدفع نحو العمل لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف. ولم يغادر العالم الرياض بمزيد من الوعود، بل بمزيد من الشركاء والاستثمارات وزخم أقوى للعمل. وشهدنا أجندة عمل الرياض، التي ضمت 35 مبادرة عند إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض، تنمو لتشمل اليوم أكثر من 100 مبادرة. كما شهدنا التزامًا أقوى بالاستعداد الاستباقي لمواجهة الجفاف من خلال الشراكة العالمية للصمود أمام الجفاف في الرياض، ومشاركة أكبر للقطاع الخاص من خلال مبادرة الأعمال من أجل الأرض. ومن خلال هذه الشراكات، نجحنا في بناء تحالف عالمي يحشد الحكومات والمؤسسات المالية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحويل الطموح إلى تنفيذ. ومع انتقال رئاسة مؤتمر الأطراف إلى منغوليا، سنواصل العمل مع رئاسة مؤتمر الأطراف السابع عشر وجميع الشركاء للحفاظ على الزخم العالمي الذي تحقق خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر وتعزيزه من أجل بناء مستقبل أفضل."  وإلى جانب ملفي الجفاف والمراعي، ستنظر الحكومات أيضًا في الإطار الاستراتيجي المستقبلي للاتفاقية، والتوجيهات العلمية بشأن الأراضي الزراعية والتربة، وتعزيز مشاركة الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والشباب والمجتمع المدني، وتوطيد التعاون مع اتفاقيتي التنوع البيولوجي والمناخ، وسبل تسريع العمل في إطار الاتفاقية. من المفاوضات إلى العمل إلى جانب المفاوضات الرسمية، ستجمع أجندة عمل مؤتمر الأطراف السابع عشر الحكومات والشركاء الدوليين والمؤسسات المالية والشركات والعلماء ومنظمات المجتمع المدني والشعوب الأصلية والرعاة والمجتمعات المحلية والنساء والشباب، بهدف عرض الحلول العملية، وإطلاق مبادرات جديدة، وإقامة شراكات تساعد على توسيع نطاق العمل على أرض الواقع. وستربط أربعة أيام مخصصة لموضوعات رئيسية خلال الأسبوع الثاني للمؤتمر بين المفاوضات والحوار رفيع المستوى والعمل العملي: يوم التمويل، 24 آب/أغسطس: حشد الاستثمارات العامة والخاصة لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. يوم المياه، 25 آب/أغسطس: تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف والتعاون بشأن الترابط بين الأراضي والمياه. يوم الأرض والشعوب، 26 آب/أغسطس: تسليط الضوء على دور الرعاة والشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والنساء والشباب في استعادة الأراضي وإدارتها على نحو مستدام. يوم النظم الغذائية وصحة التربة، 27 آب/أغسطس: النهوض بصحة التربة والنظم الغذائية المستدامة لتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش القادرة على الصمود.  وسيتضمن الجزء رفيع المستوى من المؤتمر حوارات وزارية وفعاليات خاصة بشأن القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، واستدامة المراعي، وتمويل استعادة الأراضي، والنظم الغذائية وصحة التربة، والهجرة والأمن، والعواصف الرملية والترابية، ومشاركة القطاع الخاص.  كما سيستضيف مؤتمر الأطراف السابع عشر أول الاجتماعات الرسمية لـتجمع الشعوب الأصلية التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وتجمع المجتمعات المحلية، إلى جانب منتدى الأعمال من أجل الأرض ومنتدى الشباب والتجمع المعني بالنوع الاجتماعي، ما يتيح فرصًا جديدة للحوار والشراكة بين الحكومات ومختلف أصحاب المصلحة. كما سيُعقد على هامش المؤتمر كل من منتدى البرلمانيين ومنتدى رؤساء البلديات. وسيشهد المؤتمر أيضًا إطلاق عدد من المنشورات العلمية والسياساتية الرئيسية، من بينها: 24 آب/أغسطس: اقتصاديات استعادة المراعي 25 آب/أغسطس:  كوكب يزداد جفافًا: الجفاف بالأرقام 2026 26 آب/أغسطس: توقعات الأراضي العالمية للدول الجزرية الصغيرة النامية 26 آب/أغسطس: التقرير المواضيعي لتوقعات الأراضي العالمية بشأن آسيا الوسطى 27 آب/أغسطس: صحة التربة: الجدوى الاقتصادية للاستثمار في أساس مستقبلنا وسيُختتم مؤتمر الأطراف السابع عشر في 28 آب/أغسطس، حيث يُتوقع أن تعتمد الأطراف مقررات توجه عمل الاتفاقية خلال السنوات المقبلة، وترسم ملامح المرحلة التالية من العمل العالمي بشأن استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. ملاحظات للمحررين للاستفسارات الإعلامية وطلبات المقابلات المكتب الصحفي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: press@unccd.int المؤتمر الصحفي الافتتاحي التاريخ: 17 آب/أغسطس 2026 الوقت: 13:15 – 14:00 المكان: قاعة المؤتمرات الصحفية المتحدثون معالي تسيند سانداغ-أوتشير، وزير البيئة وتغير المناخ في منغوليا ورئيس اللجنة الوطنية المنظمة لمؤتمر الأطراف السابع عشر. ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. معالي باتسيتسيغ باتمونخ، وزيرة خارجية منغوليا والرئيسة المعيّنة لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة في المملكة العربية السعودية ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. الموارد الإعلامية برنامج مؤتمر الأطراف السابع عشر الموقع الإلكتروني لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الموقع الإلكتروني للبلد المضيف تلفزيون الأمم المتحدة عبر الإنترنت: بث مباشر للجلسات العامة الرئيسية مع الترجمة الشفوية بجميع لغات الأمم المتحدة الرسمية الست المواد البصرية وموارد الهوية البصرية لمؤتمر الأطراف السابع عشر نشرة مفاوضات الأرض: تغطية يومية وصور وتحليلات تابعوا @UNCCD على إكس وإنستغرام ولينكدإن وفيسبوك. الوسم الرئيسي: #COP17Mongolia وسوم إضافية: #UNCCDCOP17، #UNited4Land نبذة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية والصوت العالمي للأراضي. تجمع الاتفاقية الحكومات والعلماء وصانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات حول رؤية مشتركة وعمل عالمي يهدف إلى استعادة أراضي العالم وإدارتها على نحو مستدام بما يخدم الإنسان والكوكب. ولا تقتصر الاتفاقية على كونها معاهدة دولية تضم 197 طرفًا، بل تمثل التزامًا متعدد الأطراف للحد من آثار تدهور الأراضي اليوم وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في المستقبل، بما يضمن توفير الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع الناس على نحو عادل وشامل. 

مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالأراضي يفتتح أعماله في منغوليا لتسريع العمل العالمي بشأن الاستعادة والقدرة على الصمود
Business4Land at COP17 to strengthen partnerships for regenerative landscapes

Land provides the food we eat, the water we drink and the raw materials that power industries and economies. Yet nearly 40 per cent of the world's land is already degraded, threatening ecosystems, livelihoods and businesses alike.Reversing this trend requires action far beyond governments alone, with the private sector playing an increasingly important role in driving innovation, investment and sustainable land management.This is the vision behind Business for Land (B4L), the UNCCD main vehicle for engaging the private sector in sustainable land and water management. Through partnerships, policy dialogue and sustainable finance, B4L works with companies and financial institutions to help manage the risks associated with land degradation and drought while creating opportunities to restore landscapes, strengthen value chains and build more resilient economies.Building on the record level of private sector participation at the sixteenth session of the Conference of the Parties (COP16) to the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD) in Riyadh, Business for Land will deepen its engagement at UNCCD COP17 in Ulaanbaatar, Mongolia. The Business Land Forum will bring together governments, businesses, investors and development partners to strengthen public-private partnerships and identify practical ways to accelerate investment and action on regenerative landscapes.One of the Forum's key outcomes will be the presentation of a new set of policy recommendations developed by the World Business Council for Sustainable Development (WBCSD), a global, CEO-led organization working with businesses to accelerate the transition to a more sustainable future.At the request of the UNCCD Business for Land initiative, WBCSD led a global consultation involving more than 50 businesses, producers, civil society organizations and ecosystem partners to identify practical policy changes that can unlock investment in regenerative landscapes. Drawing on the experience of businesses across agriculture, forestry, finance, food and manufacturing, the recommendations call for more coherent policy frameworks, stronger public-private collaboration and investment conditions that enable regenerative landscapes to be scaled. The recommendations will be formally presented during the Business for Land Forum on 24 August.“We need a systemic shift in the incentives that drive land use decisions so that sustainable land management becomes the default rather than the exception. I think it is absolutely true that this is an economic necessity and not just an act for the environment,” saidDr. Claudia Hiepe, UNCCD National Focal Point Team, Germany.The recommendations build on months of dialogue between governments and the private sector, including the Public-Private Dialogue on Regenerative Landscapes, co-hosted by the Governments of Germany and Côte d'Ivoire in partnership with WBCSD on 16 July. The dialogue provided an opportunity for governments and businesses to exchange priorities ahead of COP17 and helped shape the recommendations. Through the Action Agenda on Regenerative Landscapes, participating organizations have already committed more than USD 9 billion across over 210 million hectares, demonstrating growing momentum behind private sector action. “Businesses and governments have a shared interest in scaling regenerative landscapes. But achieving this requires trust and collaboration between the public and private sector. Going forward, it’s important that both sectors continue to strengthen their collaboration to co-create country-specific solutions and unlock investment for sustainable land management,” said Emeline Fellus, Senior Director, World Business Council for Sustainable Development.Despite this progress, financing remains one of the greatest challenges. UNCCD estimates that approximately USD 355 billion is needed every year to meet global land restoration and drought resilience commitments, while current investment stands at around USD 77 billion annually. Closing this USD 278 billion gap will require stronger policy frameworks, innovative financial solutions and closer collaboration between governments, businesses and financial institutions. "Restoring land at scale requires more than finance—it requires partnership. Governments create the enabling environment, businesses bring innovation and investment and financial institutions help unlock capital. Business for Land is about bringing these actors together so that ambition is translated into practical action and lasting impact," said Louise Baker, Managing Director of the UNCCD Global Mechanism. Alongside the recommendations, WBCSD has launched a Statement of Support, inviting companies to endorse a shared commitment to regenerative landscapes and closer collaboration with governments. Businesses are encouraged to support the initiative and work with policymakers to adapt and apply the recommendations in ways that respond to national priorities and accelerate investment in sustainable land management. By bringing together governments, businesses and financial institutions, the Business4Land Forum aims to turn growing momentum into practical partnerships that accelerate investment and action on regenerative landscapes. 

Business4Land at COP17 to strengthen partnerships for regenerative landscapes
Su Yiming named UNCCD Sport4Land Champion for Resilience

The Olympic snowboarding champion will mobilize young people and sports audiences to support healthy land, resilient communities and ecosystems. Bonn, Germany, 12 July 2026  — The UNCCD has named Chinese Olympic snowboarding champion Su Yiming its newest Sport4Land Champion for Resilience. The appointment recognizes Su’s inspiring journey, his commitment to empowering young people through sport and his growing leadership in promoting resilience both on and the beyond slopes.  At just 22, Su has already established himself as one of the world’s leading snowboarders. He first captured global attention at the Beijing 2022 Olympic Winter Games, where he won gold in Big Air and silver in Slopestyle, becoming China’s youngest Winter Olympic champion and the country’s first Olympic gold medallist in snowboarding. At Milano Cortina 2026, he reinforced his place among the sport’s elite with another Olympic gold in Slopestyle and bronze in Big Air, demonstrating the resilience and adaptability required to remain at the highest level of the sport. The same determination also shapes Su’s work beyond elite competition. Inspired by his father’s years of volunteer coaching, Su established the Super Sports Foundation to expand access to sports education, support grassroots initiatives and help more young people pursue their ambitions. He also serves as a Special Olympics East Asia Regional Ambassador, reflecting his belief that sport should create opportunities that are inclusive and open to all. Snowboarding exists because of healthy mountain environments. Reliable snowfall, resilient landscapes and thriving ecosystems are not simply the backdrop to the sport, they make it possible. As climate change accelerates land degradation, biodiversity loss and water stress, athletes like Su can help inspire new generations to understand that protecting nature also means protecting the future of sport and the communities that depend on healthy land. For Su, resilience extends beyond athletic performance. It is also about creating opportunities for others and protecting the natural environments that have shaped his journey. Speaking about his appointment, he said: "Protecting the land is protecting the future of every turn we carve, every run we chase and every moment we find freedom on snow. Today, I call on every young person to be a champion for their own corner of the Earth—one small daily act at a time. Let’s turn our love for the outdoors into action that heals the ground beneath us.”Su joins a growing network of Sport4Land Champions using the universal language of sport to raise awareness of land restoration, drought resilience and sustainable land management. Launched during the Paris 2024 Olympic and Paralympic Games, the UNCCD initiative brings together athletes from around the world to inspire action for healthy land and encourage fans to become part of the solution. As Sport4Land Champion for Resilience, Su will work with UNCCD to help engage young people and sports communities in protecting and restoring land. Through advocacy, awareness-raising and public engagement, he will champion the idea that resilience is built not only through perseverance and determination, but also through safeguarding the natural environments that sustain life, livelihoods and sport itself. 

Su Yiming named UNCCD Sport4Land Champion for Resilience
منغوليا ترحب بقافلة طريق الحرير في محطتها الأخيرة قبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر

  أولانباتار، منغوليا، 7 آب/أغسطس 2026 – تبدأ قافلة طريق الحرير، وهي حملة توعية عالمية تسلط الضوء على المراعي والرعاة، اليوم رحلتها عبر منغوليا، قبل أيام فقط من انطلاق الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أولانباتار في 17 آب/أغسطس. وعلى مدى آلاف السنين، شهدت سهوب منغوليا حركة الشعوب والبضائع والأفكار عبر أوراسيا. وكان وادي أورخون، أحد أهم المشاهد التاريخية في منغوليا، مركزًا سياسيًا وثقافيًا لإمبراطوريات بدوية متعاقبة، بينما طوّرت أجيال من الرعاة أسلوب حياة لا يزال يشكل جزءًا أساسيًا من هوية منغوليا حتى اليوم. وفي آب/أغسطس الجاري، تتواصل هذه المسيرة. فقبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر، تصل قافلة طريق الحرير التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى منغوليا بعد أن قطعت أكثر من 6,000 كيلومتر عبر أوراسيا. وخلال رحلتها، جمعت القافلة بين الرعاة والعلماء وصانعي السياسات والشباب والمجتمعات المحلية لتبادل الخبرات والحلول العملية لاستعادة المراعي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تزايد الجفاف. وأطلقت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر قافلة طريق الحرير دعمًا للسنة الدولية للمراعي والرعاة 2026، مستلهمة روح الطرق التاريخية التي ربطت آسيا بأوروبا. ومنذ انطلاقها من تركيا في أيار/مايو، سافر المشاركون عبر الاتحاد الروسي وأوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان والصين، حيث زاروا مبادرات لاستعادة الأراضي والتقوا بالمجتمعات المحلية على امتداد المسار. وسلطت الرحلة الضوء على قدرة الجهود المتواصلة والتعاون على جميع المستويات على الإسهام في استعادة الأراضي المتدهورة. وقالت ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "شهدنا طوال رحلة قافلة طريق الحرير كيف تدير الدول والمجتمعات المحلية مراعيها وتعمل على استعادتها، وهي مراعي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوياتها وثقافاتها واقتصاداتها وأنماط حياتها. وقد أكدت كل محطة من محطات الرحلة حقيقة بسيطة: الإنسان هو محور جهود الاستعادة. وتذكرنا هذه التجارب بأنه لا يوجد مسار واحد لاستعادة الأراضي. ومع اجتماعنا في منغوليا خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر، تقع على عاتقنا مسؤولية تحويل هذه التجارب المحلية إلى عمل عالمي، من خلال تعزيز التعاون الدولي والاستثمار في الأشخاص الذين حافظوا على هذه النظم الطبيعية ورعوها على مدى أجيال". وقال تساغانخو إيدربات، وزير الأغذية والزراعة والصناعات الخفيفة في منغوليا: "تتمتع منغوليا بتاريخ عريق من الرعي وبارتباط وثيق بمراعيها الشاسعة، التي أسهمت على مدى أجيال في تشكيل ثقافتنا البدوية. وإدراكًا للأهمية العالمية للمراعي والرعاة، تفخر منغوليا بأنها بادرت إلى تقديم المقترح الذي أدى إلى إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2026 سنة دولية للمراعي والرعاة. ويتيح وصول قافلة طريق الحرير إلى منغوليا، قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، فرصة فريدة لتوجيه الاهتمام العالمي إلى المراعي وتدهور الأراضي وتغير المناخ. كما يذكرنا بأن معارف الرعاة وخبراتهم، التي تطورت عبر أجيال من العيش بانسجام مع الطبيعة، لا تزال جزءًا أساسيًا من الحلول التي نحتاج إليها اليوم". وتغطي المراعي 54 في المئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض، ويعتمد عليها نحو ملياري شخص، كما توفر ما يقرب من 70 في المئة من أعلاف الثروة الحيوانية عالميًا وتختزن كميات هائلة من الكربون. لكن ما يصل إلى نصفها قد تدهور بالفعل، مما يعرض التنوع البيولوجي وإنتاج الغذاء وسبل العيش في المناطق الريفية للخطر. وستُنقل الخبرات التي جمعتها القافلة إلى مؤتمر الأطراف السابع عشر، حيث ستبحث الدول الخطوات المقبلة لاستعادة المراعي وحمايتها. وفي منغوليا، تشكل المراعي أساس الحياة الرعوية. فهي تغطي نحو 70 في المئة من مساحة البلاد، ويعتمد عليها في معيشتهم نحو ثلث السكان، كما تشكل واحدًا من أكبر المشاهد الرعوية المتبقية في العالم. غير أن هذه الأراضي تواجه ضغوطًا متزايدة. إذ يتأثر نحو 77 في المئة من أراضي منغوليا بالتدهور، فيما يتزايد تواتر موجات الجفاف، وارتفع العدد السنوي لأيام العواصف الرملية والترابية إلى أكثر من ثلاثة أمثاله منذ ستينيات القرن الماضي. وفي عامي 2023 و2024، أدى تعاقب جفاف شديد خلال فصل الصيف وشتاء قاسٍ يُعرف محليًا باسم "دزود" إلى نفوق أكثر من سبعة ملايين رأس من الماشية. وأظهرت هذه الكارثة مدى تعرض المجتمعات الرعوية لمخاطر الجفاف والظواهر المناخية القاسية. وقال أفيرميد غان-أوتشير، اختصاصي تربية الحيوانات في مركز "غرين غولد" المنغولي لبحوث المراعي، وأحد المشاركين في قافلة طريق الحرير: "بوصفي شخصًا نشأ في مراعي منغوليا، كان من الملهم بالنسبة إليّ أن أسافر عبر أوزبكستان وكازاخستان وأن ألتقي رعاة تختلف حياتهم كثيرًا عن حياتي، لكنها في الوقت نفسه تشبهها إلى حد بعيد. وقد تعلمنا شيئًا جديدًا من كل مجتمع زرناه، بدءًا من الطرق التي يتكيف بها مع تغير المناخ، وصولًا إلى كيفية حفاظه على التقاليد المتوارثة عبر الأجيال. وأنا فخور بوصول القافلة الآن إلى منغوليا، وأتطلع إلى الترحيب بالجميع في بلدنا، وتبادل تجاربنا، ومواصلة هذا الحوار المعرفي قبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر." وقال ألدارجافخلان جوكوف، وزير الثقافة والرياضة والسياحة والشباب في منغوليا: "ربط طريق الحرير على مدى قرون بين الدول والشعوب والحضارات. ومع وصول قافلة طريق الحرير إلى منغوليا، تبرز فرصة للتعريف بثقافتنا البدوية وتقاليدنا وإرثنا العريق في العيش بانسجام مع الطبيعة. ويخلق احتضان المرحلة الأخيرة من القافلة والترحيب بالعالم في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر رابطًا ذا مغزى بين التراث الثقافي لمنغوليا والتحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك تدهور الأراضي والتصحر واستعادة النظم البيئية. وهي فرصة للاستفادة من معارف الماضي، في الوقت الذي نعمل فيه معًا من أجل مستقبل أكثر استدامة." وتتقاسم العديد من الدول ذات المناطق الجافة التحديات التي تواجهها منغوليا. وخلال الفترة من 17 إلى 28 آب/أغسطس، سيجمع مؤتمر الأطراف السابع عشر في أولانباتار الحكومات والعلماء والشعوب الأصلية والرعاة ومنظمات المجتمع المدني والشركات والمنظمات الدولية لمناقشة حلول عملية لاستعادة الأراضي ومواجهة الجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للمراعي. وباعتباره أول مؤتمرات الأطراف الثلاثة لاتفاقيات ريو التي تُعقد هذا العام، يُتوقع أن يسهم المؤتمر في رسم ملامح جدول الأعمال الدولي المتعلق بالأراضي. كما سيسلط مؤتمر الأطراف السابع عشر، الذي يتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة، الضوء على الدور الحيوي للمراعي في دعم الأمن الغذائي، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، ودعم سبل العيش في المناطق الريفية. وسيقضي المشاركون في قافلة طريق الحرير أسبوعًا في السفر عبر منغوليا، من صحراء غوبي إلى الغابات والمراعي في وسط البلاد. وسيلتقون أسرًا من الرعاة الرحّل، وباحثين، وسلطات محلية، وتعاونيات رعوية، كما سيزورون مشروعات لاستعادة الأراضي. ويشمل المسار متنزه خوستاي الوطني، والمشهد الثقافي لوادي أورخون المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وبحيرة أوغي المدرجة ضمن قائمة رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، ومهرجان نادام المصغر. وسيطلع المشاركون مباشرة على الطرق التي تستجيب بها المجتمعات في مراعي منغوليا لتدهور الأراضي والجفاف. كما سيشاركون في أنشطة بمناسبة السنة الدولية للمراعي والرعاة، قبل وصولهم إلى أولانباتار في الموعد المحدد لانطلاق مؤتمر الأطراف السابع عشر. -انتهى- ملاحظة للمحررين الفرص الإعلامية ستتاح لوسائل الإعلام المعتمدة خلال المرحلة المنغولية من قافلة طريق الحرير فرص من أجل: زيارة مواقع استعادة الأراضي في صحراء غوبي ووسط منغوليا. لقاء أسر الرعاة الرحّل والتعاونيات الرعوية. التعرف على جهود استعادة المراعي القائمة على مشاركة المجتمعات المحلية وممارسات الرعي المستدام. زيارة متنزه خوستاي الوطني، والمشهد الثقافي لوادي أورخون المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وبحيرة أوغي المدرجة ضمن قائمة رامسار. إجراء مقابلات مع المشاركين الدوليين في القافلة، والخبراء المنغوليين، وممثلي اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. تغطية ختام رحلة قافلة طريق الحرير قبيل افتتاح مؤتمر الأطراف السابع عشر. الاعتماد الإعلامي باب الاعتماد مفتوح الآن لممثلي وسائل الإعلام الراغبين في تغطية مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. يرجى من الصحفيين تقديم طلباتهم من خلال نظام التسجيل الإلكتروني للأمم المتحدة، وهو المنصة الرسمية للاعتماد الإعلامي. وتتوفر معلومات إضافية لوسائل الإعلام على الصفحة الإعلامية لمؤتمر الأطراف السابع عشر. تابعوا مؤتمر الأطراف السابع عشر تابعوا حساب @UNCCD على منصات إكس وإنستغرام ولينكدإن وفيسبوك. الوسم الرسمي #COP17Mongolia وسوم إضافية #UNCCDCOP17 #RestoringLandRestoringHope #UNited4Land #HerLand #Sport4Land #Youth4Land الموارد الحقيبة الإعلامية الموقع الإلكتروني لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الموقع الإلكتروني للبلد المضيف تلفزيون الأمم المتحدة عبر الإنترنت: بث مباشر للجلسات العامة الرئيسية مع توفير الترجمة الشفوية بجميع لغات الأمم المتحدة الست المواد البصرية وموارد الهوية البصرية لمؤتمر الأطراف السابع عشر نشرة مفاوضات الأرض: تغطية يومية وصور وتحليلات نبذة عن قافلة طريق الحرير على مدى قرون، لم تكن القوافل التي سلكت طريق الحرير تنقل البضائع فحسب، بل حملت معها أيضًا الأفكار والثقافات والمعارف بين الحضارات. وتسعى قافلة طريق الحرير إلى إحياء روح التواصل تلك، من خلال مشاركة قصص الأشخاص الذين يعملون على استعادة الأراضي، وحماية النظم البيئية، والحفاظ على أنماط الحياة الرعوية في مناطق ترتبط فيها الثقافة والأرض والمناخ ارتباطًا وثيقًا. وقافلة طريق الحرير هي حملة رئيسية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تربط بين الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في الرياض عام 2024 والدورة السابعة عشرة في أولانباتار عام 2026، دعمًا للسنة الدولية للمراعي والرعاة 2026. ومن صحارى شبه الجزيرة العربية إلى المراعي الشاسعة في أوراسيا، تسلط رحلة القافلة، الرمزية والميدانية، الضوء على النظم البيئية للمراعي والمجتمعات الرعوية التي أسهمت على مدى أجيال في تشكيل الحياة على امتداد هذه الطرق. وتهدف القافلة إلى التوعية بالدور الحيوي للمراعي، التي تغطي أكثر من نصف مساحة اليابسة على كوكب الأرض ويعتمد عليها مليارا شخص حول العالم. ومن خلال الجمع بين الزيارات الميدانية ورواية القصص وإنتاج فيلم وثائقي، تسلط المبادرة الضوء على تحديات تدهور الأراضي والحلول التي تبتكرها المجتمعات المحلية. لمزيد من المعلومات عن قافلة طريق الحرير: silkroadcaravan.org نبذة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هي الرؤية والصوت العالمي للأراضي. تجمع الاتفاقية الحكومات والعلماء وصانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمعات حول رؤية مشتركة وعمل عالمي يهدف إلى استعادة أراضي العالم وإدارتها على نحو مستدام بما يخدم الإنسان والكوكب. ولا تقتصر الاتفاقية على كونها معاهدة دولية تضم 197 طرفًا، بل تمثل التزامًا متعدد الأطراف للحد من آثار تدهور الأراضي اليوم وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في المستقبل، بما يضمن توفير الغذاء والمياه والمأوى والفرص الاقتصادية لجميع الناس على نحو عادل وشامل. 

منغوليا ترحب بقافلة طريق الحرير في محطتها الأخيرة قبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر
Five years on, Great Green Wall Accelerator shows promise despite challenges

A new report shows progress in restoring land, creating jobs and building resilience across the Sahel—while highlighting the scale of the work still aheadIn Garaké, Niger, a pond once choked by invasive plants has become a source of food, income and hope. After restoration work cleared the water and opened the land for crops, Abdoulaye Aboubacar began growing rice, maize, sugar cane, potatoes and sweet potatoes. He now feeds his family, sells the surplus and invests the income in other small businesses.Stories like his bring to life a new report marking five years of the Great Green Wall Accelerator an effort launched to help turn one of Africa’s most ambitious environmental visions into tangible progress for communities on the ground.Led by African countries and supported by partners including the United Nations Convention to Combat Desertification (UNCCD), the Great Green Wall (GGW) initiative has evolved from a bold vision into a growing effort to deliver results on the ground and at scale.Senegal / Kaolack regionThe world's largest living structureOften described as the world’s largest living structure, it spans a vast mosaic of restored landscapes, farms, water systems and communities stretching across Africa’s drylands. Founded in 2007 by the African Union and UNCCD, the Great Green Wall extends across 156 million hectares — from the Senegal River Basin in the west to the Horn of Africa in the east. The 11 founding member countries are Burkina Faso, Chad, Djibouti, Eritrea, Ethiopia, Mali, Mauritania, Niger, Nigeria, Senegal and Sudan.Five years into the Accelerator, the story is evolving—from ambition and scale to a stronger focus on tracking impact, improving transparency and building systems that can show what is working. It is no longer just about planting trees, but about whether large-scale restoration can deliver real change, fast enough, in one of the world’s most vulnerable regions.The initiative has long been thought of as a wall of trees. It’s more. A continental effort to restore degraded land, strengthen food systems and create new economic opportunities, while expanding access to clean energy and building resilience in one of the regions most exposed to climate change, land degradation and drought.Fetching water in NigerThe GGW Accelerator: Turning pledges into results on the groundLaunched in 2021 after the One Planet Summit, where major technical and financial partners pledged more than $19 billion, the Accelerator was created to improve coordination, track funding and help countries measure results. Five years later, the picture that emerges is still taking shape—but it is beginning to show how this effort is changing the way the Great Green Wall is planned, financed and monitored.Central to the Accelerator's success is its close partnership with the Panafrican Agency of the Great Green Wall (PAGGW), the intergovernmental body that coordinates regional implementation across borders. Together, the GGW Accelerator and the PAGGW work to convert financial commitments into tangible, measurable results across Africa's drylands, building the institutional architecture required for reporting and monitoring progress. The Observatory now tracks over 389 projects. But the data also tells a more complex story. Fewer than 90 currently report data aligned with the initiative’s harmonized indicators, highlighting both early progress and significant gaps in reporting that are still being addressed. Stonewall construction in Ethiopia's Tigray regionEven with these limitations, the available data points to early but meaningful gains: 1.66 million hectares under restoration, 24 million tons of CO₂ equivalent sequestered or mitigated, 4.6 million jobs created, 46 million beneficiaries reached and 2,315 MWh of clean energy produced.These results should be understood in the context of long-term land restoration processes, which can take years—sometimes decades—to fully materialize at scale, especially since reporting on the totality of GGW projects remains an iterative process that remains undergoing.For partners already investing in the Great Green Wall, the report offers a clearer —though still evolving— sense of how support is translating into results on the ground. For those considering future engagement, it points to something equally important: a growing architecture for transparency, accountability and investment readiness.Employment, women's leadership and the human face of restorationThe jobs figure is among the strongest early indicators of momentum. Against a 2030 target of 10 million jobs, the reported total suggests that restoration is not only an environmental undertaking but also an economic one. Across the Sahel, the Great Green Wall is increasingly being framed as a platform for rural enterprise, women’s leadership, youth employment and locally led adaptation.Reversing land degradation in Burkina FasoThe report’s human stories bring that shift into focus. In Mali, a women’s cooperative received tools, training and a tricycle that transformed the daily work of transporting organic fertilizer. The cooperative later expanded into processing local crops into enriched flour and was granted four hectares of land by the municipality. "We are leaders, innovators, and providers. Our daughters now see a future. Our municipality recognized our progress by granting us four hectares of land to scale up production. This is proof that women's leadership can inspire trust and collective action." — Florence Banou, 55, leader of the AMAKENE women's cooperative, Bandiagara, Mali — supported through WFP's Integrated Resilience ProgrammeIn Chad, women trained to install and repair solar panels turned clean energy access into a new source of income and independence."Since solar panels have come to Chad, families have benefitted a lot and women's lives have been transformed. Before, I depended on my husband. But today, we make a profit from each installation. Ever since I learned this job, I've wanted my sisters to follow my example." — Adouia Brema, Chad — trained to install and repair solar panels through a World Bank-supported initiativeSuch examples help reframe the Great Green Wall for its next phase—one that places greater emphasis on systems, data, and investment readiness alongside on-the-ground impact. They also point to three areas shaping what comes next: communication, innovative finance and transboundary land and water management. Together, they aim to build a stronger narrative, unlock financing tools such as green bonds, carbon credits and blended finance and align land restoration with shared water governance across borders. The next generation of land stewardsOne framework, one platform: Building a common evidence baseA central achievement is the move toward a common evidence base. This responds directly to longstanding challenges around fragmented data, coordination, and visibility of results. The Harmonized Results Management Framework, developed and validated with ten of the 11 countries in close collaboration with the PAGGW, gives partners a shared language for measuring progress. The GGW Observatory — launched in Ouagadougou in 2024 and now endorsed by 10 countries — builds on that foundation, offering a single platform for tracking projects, finance, results and geospatial data. Its indicators feed directly into real-time dashboards used by the GGW governments, donors and local communities.The Accelerator also supported the establishment of National Coalitions in nine of the 11 countries — bringing together Finance, Planning, Environment and Forestry ministries alongside civil society, academia, the private sector and media into whole-of-society platforms for GGW governance.Planting the seeds of the next harvest in SudanThe report also places the Sahelian effort within a wider continental frame, noting that the updated African Union Great Green Wall Strategy expands the initiative’s reach while keeping the Sahel as its foundation.The work ahead: From commitment to lasting impactThe work ahead remains substantial. Challenges persist, particularly in data completeness, coordination across actors, and the time required to translate financial commitments into on-the-ground results. Stronger national validation, more complete reporting and sustained political leadership will be needed to turn commitments into lasting impact. National coalitions, already supported in nine of the 11 countries, are expected to play a growing role in aligning ministries, donors, civil society and local actors.The PAGGW and the Accelerator will continue to use the COPs and Ministerial Councils to sustain political visibility and accountability, driving a unified 'One Africa GGW' momentum toward Mission 2030.This progress is supported by a broad coalition of partners working across the region. The next five years will be critical in turning these systems into real impact on the ground. The Great Green Wall is beginning to move from ambition to more visible and coordinated results—grounded not only in restoration, but in jobs, resilience and opportunity across Africa’s drylands.

Five years on, Great Green Wall Accelerator shows promise despite challenges